بطولة العالم أغلقت أبوابها وملاكمتنا لم تتأهل

بدون مقدمات لقد ضاعت فرصة تأهل أحد ملاكمينا لالمبياد لندن عبر بوابة بطولة العالم التي بدأت فعالياتها في بانكوك باذربيجان ليس لأن ملاكمينا خرجوا دون ترتيب يخولهم التأهل

fiogf49gjkf0d


بل لأن اتحاد الملاكمة اتخذ قراره بالغاء مشاركته في البطولة رغم كونها مؤهلة للاولمبياد ورغم تثبيته لمشاركته وإعداده كل مايلزم من اجراءات للسفر.‏‏


هذا وقد أعلن اتحاد اللعبة رسمياً الغاء المشاركة وأعلم الاتحاد الدولي عبر الإميل الكتروني جاء فيه «لأسباب فنية خاصة جداً نعتذر عن المشاركة في بطولة العالم».‏‏



أما حقيقة القرار المفاجىء لاتحاد الملاكمة فيأتي على خلفية التجارب التي أقامها لاختيار ممثليه للبطولة لكنه اصطدم باعتذار الكثيرين عنها بحجة الاصابات المتنوعة والموثقة بتقارير طبية وهذا أولاً أما ثانيا فلأن المستوى الفني الذي ظهرت فيه ملاكمتنا لا يؤهلها لخوض منافسات البطولة كما جاء باجماع كافة اللاعبين والاداريين والمدربين وأعضاء الاتحاد الذين تواجدوا بالاجتماع الذي عقده اتحاد اللعبة فور الانتهاء من التجارب وعليه كان قرار الالغاء بالاجماع فضاعت فرصة التأهل .‏‏


———————‏‏


فرصة التأهل الحقيقية في التصفيات الآسيوية‏‏


فور اعلان الشبيب لقرار الغاء المشاركة ظهر من يحمله مسؤولية عدم تأهل ملاكمتنا واضاعه فرصة ثمينة خاصة تجاه أحد الملاكمين الذي كان قد أعلن جاهزيته للمشاركة في بطولة العالم رغم غيابه عن التجارب فكان جواب «الشبيب كامل» موثقا حين اظهر التقرير الطبي للاعب ذاته ممهورا بشكل أصولي يعطي بضرورة استراحة اللاعب لفترة ثلاثة أسابيع تكون بطولة العالم قد أسدلت الستار على فعالياتها خلالها ولكنه قالها ميدانيا وفي الصالة الخاصة بالملاكمة أن فرصة التأهل لالمبياد لندن لم تفت الفرصة الأكبر هي في الدورة التأهيلية لقارة آسيا والمقررة خلال آذار القادم والتي يطمح اتحاد اللعبة للمشاركة فيها بأكبر عدد من لاعبيه لزيادة فرص التأهل وعليه يكون المطلوب من الملاكمين حسب تعبير رئيس اتحادهم الالتزام بالتدريب والتحضير الذي سيشهد تجارب دورية فيكون الانتقاء للأفضل حرصا وأضاف كان أمل التأهل في بطولة العالم ضئيلاً جداً إن لم يكن معدوماً ما يجعل من مشاركتنا مجرد مصاريف وتكاليف لا فائدة منها وإن كان لملاكمتنا فرصة بالتأهل فبعد التصفيات الآسيوية حيث المشاركة العددية أقل إذ أن اللاعب الذي يتأهل للالمبياد لا يشارك فيها وهذا تحديدا ما حصل مع ملاكمتنا يوم تأهل الشامي عبر بوابة التصفيات الآسيوية ووصل إلى اثينا وأحضر برونزية الاولمبياد وهناك وما من طريق إلى لندن إلا بالتدريب والالتزام والتصميم على تحقيق النتيجة الأفضل.‏‏


م. الحكيم‏‏

المزيد..