محمود قرقورا, عندما ذهبت انكلترا لكأس العالم في جنوب افريقيا راهن الكثيرون على المهاجم الانكليزي واين روني ليكون رمانة ميزان منتخبه ولكن خيبة الأمل أصابت كل المشجعين الانكليز
جراء عدم وصول روني لشباك الخصوم للمونديال الثاني في الوقت الذي بلغ فيه ذروته كروياً, ولاسيما بعد رحيل رونالدو لريال مدريد حيث كانت الأضواء مسلطة على رونالدو وهذا الأمر كان مزعجاً لروني نفسياً ومعنوياً.
مرت على روني لحظات تاريخية ولكن ما يقدمه هذا الموسم في البريمرليغ جعل القاصي والداني يعترف بأنه يعيش أسعد لحظاته الكروية وأكثرها تألقاً وبصمة في عالم المستديرة، لدرجة أن الكثيرين بدؤوا يتنبؤون له بتحطيم العديد من الأرقام القياسية في قادم السنوات.
على صعيد الدوري سجل في المباريات الأربع لفريقه كما أنه سجل الهاتريك الشخصي مرتين ليصل للهاتريك الشخصي السادس بمسيرته في البرلمرليغ ومازال أمامه سنوات من العطاء, بمعنى أن الرقم القياسي المسجل باسم آلان شيرر البالغ 11 مهدد بقوة لأن حالات الهاتريك ستزيد لامحالة هذا الموسم.
على صعيد الأهداف وصل للهدف 125 في الدوي الممتاز, وإذا كان الرقم القياسي المسجل باسم شيرر البالغ 260 هدفاً بعيداً فإن الأمل قائم لتخطي حاجز المئتي هدف.
على الصعيد الدولي دخل قائمة العشرة العظماء لهدافي انكلترا بفضل الهدفين اللذين سجلهما بمرمى بلغاريا واصلاً للهدف 28 والنقاد يرون الطريق معبداً ليصبح الهداف التاريخي لانكلترا وهذا يتطلب تسجيله 22 هدفاً خلال خمس سنوات من العطاء وهو في الذروة إن جافته الإصابة.
الموسم مازال في أوله وجائزة أفضل لاعب لشهر أيلول بانتظاره والفوز بلقب الهداف حلم يراود روني، علماً أنه في العقد الأخير لم يتوج انكليزي بلقب الهداف والأهم الفوز بجائزة الكرة الذهبية لموسم 2011-2012 ليكون أول انكليزي يفعل ذلك بعد مايكل أوين الذي حازها موسم 2000/2001 .
فيرغسون يتوقع من روني تسجيل 25 هدفاً والمقدمات توحي بذلك وما علينا سوى الانتظار.