هيام:يدصبايا شبيبةالحسكةمازالت قائمة على الوعود الخلبية

رغم الصعوبات والمعاناة التي يعاني منها فريق سيدات شبيبةالحسكة بكرة اليد إلا أنهن استطعن الث بات والاستمرار في الدرجة الأولى وهذا انجاز بحد ذاته عندما ندرك ونسلم حجم المعاناة الصعبة

fiogf49gjkf0d


التي يمر بها الفريق منذ سنوات طويلة ولا يلقى سوى الوعود؟‏‏


مدربة الفريق هيام موسى والتي ملت من الحديث عن فريقها الذي يعاني من أمور مادية صعبة فهي تعبت كما تقول من كثرة المطالبة والحديث لكن لايوجد من يلبي‏



الطموحات والرغبات فهي التي أسست اللعبة منذ عام 97 وتسلمت الفريق حتى الآن عمدت إلى تشكيل قاعدة متميزة للعبة ونشرتها في مدينة الحسكة فهي مستعدة للتضحية والاستمرار حفاظاً على اللعبة من الانهيار والالغاء همها الوحيد هو تأمين الحوافز والرواتب للاعبات اللواتي ينقصهن الكثير لكن دون جدوى.‏‏


وتؤكد موسى بأن لديها قاعدة جيدة من اللاعبات الصغيرات أكثر من 30 لاعبة لكن عندما يصلن إلى مرحلة السيدات تبدأ المعاناة والمطالبة بالرواتب وهذا من حقهن وعندما لا يجدن مقابل ذلك يتركن اللعبة ولا أستطيع الزامهن في البقاء بعكس الناشئات اللواتي قدمن دورياً متميزاً واستطعن التفوق على فرق متميزة بالدوري بشكل عام وهي راضية عن مستوى الفريق قياساً للامكانيات المتوفرة ورغم وجود الصالة وكون اللاعبات في اعمار صغيرة وامامهن مستقبل كبير إذا توفرت الامكانيات المادية بشكل عام هناك تراجع وختمت بالقول إذا توفر الدعم لفريق السيدات سوف يحصدن النتائج لأن عمر اللاعبات التدريبي يفوق عمرهن السنوي ويستطعن أن يخدمن النادي لسنوات قادمة ونتائج فريق الناشئات الذي تقدم على فرق الشرطة والكرامة أكبر دليل على ذلك.‏‏


مالك صقر‏‏

المزيد..