وقفة…روح معنوية

تلعب الروح المعنوية دوراً مهماً في عطاء الانسان عموماً، وربما كان دورها أكبر في عطاء الرياضيين الذين قد يكون لأجزاء الثانية أو لاهتزاز بسيط

fiogf49gjkf0d


كبير الأثر في تغيير النتائج، وتحول الفوز من فريق إلى آخر ومن لاعب إلى سواه..‏


وما يجعل الروح المعنوية في الذروة أو في حالة جيدة وإيجابية أن يوضع اللاعبون في أفضل الظروف وأن يكونوا بعيدين عن الضغط الاجتماعي والمعاشي، ولهذا كان الاحتراف الذي يجعل هؤلاء الرياضيين متفرغين للرياضة…. وكذلك لابد من أن يشعر الرياضي بالراحة والاهتمام، وخاصة عند المعسكرات والسفر وفي موضوع الإقامة والطعام والمكافآت، وكذلك بأن يجد في الإعلام نافذة تدعمه وتحسن التعامل معه وما إلى ذلك..‏


وبصراحة تأثرنا سابقاً ونتأثر عندما نعلم أن أكثر من بعثة رياضية ارتبكت في موضوع إقامتها غير الجيدة، وتأثرت عند السفر لأن السفر كان طويلاً وشاقاً وعبر مراحل، وهذا يربك المدربين ويؤثر على عطاء اللاعبين الذين سيكونون متوترين وفاقدين للتركيز أثناء التدريب والمباريات…‏


وبصراحة وبكل شفافية نقول إن مسألة مشاركة منتخباتنا ولاعبينا في البطولات القارية والدولية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وأن تحظى بكل اهتمام ودعم، بل حبذا التفكير جدياً بتأمين حجوزات خاصة تيسر عملية السفر والتنقل، وتجعل اللاعبين مرتاحين ومهيئين تماماً للمنافسة..‏


a.bir alee @gmail.com‏

المزيد..