تايكواندو ديرالزور بين الواقع والطموح

كانت بداية دخول التايكواندو إلى ديرالزور في العام 1990 بنادي الفتوة ومن ثم انتقل التدريب إلى الصالة الرياضية بديرالزور وفق الأسلوب الشمالي بإشراف المدرب الأولمبي والحكم الدولي

fiogf49gjkf0d


عبد السلام خلف وفي أول مشاركة على مستوى الجمهورية للناشئين أفرزت المحافظة عدة مراكز متقدمة عبر عبد الله الخلف ويحيى الخلف ومعمر صبري واستمرت اللعبة بالممارسة والتقدم حيث كانت نتائج المحافظة تتراوح بين المراكز الثلاثة الأولى وقد برز خلال تلك الفترة كل من عبد الله خلف ومازن هلال ومحمد هلال ومصطفى نوري ووو….وقدتم اعتماد تجميع وطني مهم في ديرالزور ونظراً للنتائج المتقدمة التي‏



كانت تحققها المحافظة على الدوام اكتسبت احترام وتقدير اتحاد اللعبة وفي عام 1996 وتم اختيار عبد السلام خلف عضواً في اتحاد اللعبة وفي عام 1997م قام المذكور بإعداد كتاب أساسيات التايكواندو باللغة العربية نال عليه ثناء اتحاد التايكواندو السوري ونالت المحافظة لعدة سنوات تقدير المكتب التنفيذي لإحرازها المركز الأول ببطولات المراكز التدريبية على مستوى القطر وتم تكريم المدربين عبد السلام خلف وعبد الله خلف لنفس الأسباب .‏‏


—————————————‏‏


التحول للأسلوب الجنوبي‏‏


وفي عام 1999 أوفد الاتحاد العالمي المدربين صنو كوان لتأسيس الأسلوب الجنوبي بسورية وقدم بعض المساعدات لرياضة التايكواندو بسورية ومنها معسكر تدريبي بكورية الجنوبية وبنفس الفترة تم إعداد أول قانون دولي للتحكيم باللغة العربية من قبل عبد السلام خلف ونال عليه تقدير الاتحاد العربي ببيروت وساهم هذا القانون بتأسيس التحكيم في سورية واستمر تفوق المحافظات حيث العديد من الأبطال على مستوى القطر والمنتخب الوطني أمثال خالد السليمان -أحمد السليمان – نضال الصايغ – جاسم الحميدي -أحمد الموسى – ابراهيم علوش – وليد الحبري – حسام النجم- صخر نوري وو….وقد مثل القطر خارجياً كل من نضال الصايغ -وليد الجدي – حسام النجم- أحمد الموسى -حازم الحميدي.‏‏


وقد برز من الإناث مياس خلوصي- رؤى الشافعة -مروة الخلف- رحمة ونور نوري- حنين نوري- ماجدة وميادة الخلف وآخرون.‏‏


وعن نتائج الأندية تمكن نادي بقرص في العام 2007م من إجراز المركز الأول ببطولة كأس السيد الرئيس للأندية السورية وكذلك أحرز نادي العمال المركز الأول لبطولة تصنيف الأندية وصنف بالدرجة الأولى وتبعه نادي الفتوة محرزاً المركز الأول ببطولة الأندية المفتوحة وبطولة الدرجة الثالثة ليتأهل للدرجة الثانية كما تمكن منتخب ديرالزور من إحراز المركز الأول ببطولة الجمهورية للبومسة الجماعي عام 2002م في اللاذقية حيث نال الفريق إعجاب وتصفيق الجمهور ومن ثم تم إحراز المركز الأول بفئة الأشبال والشبلات والناشئين.‏‏


————————————‏‏


غياب اللعبة‏‏


أما عن أسباب غياب اللعبة عن المنافسة وتحقيق النتائج المقدمة من خلال السنتين الماضيتين قال عبد السلام خلف عضو الاتحاد السابق:الكل يعرف أسباب تراجع المحافظة وهي استمرار الأزمة مع الاتحاد لأسباب فنية وإدارية ونتيجة للمخالفات المستمرة التي كانت سائدة في تلك الحقبة دون حسيب أو رقيب وبسبب تدخلنا المستمر لتصويب العمل وإعطاء كل ذي حق حقه صب بعض أعضاء الاتحاد جام غضبه علينا والمقصود علينا : عبد السلام خلف ومعه نضال حسن وآخرون من حمص ناهيك عن استبعاد المحافظة من كل استحقاق خارجي خلال السنوات الثلاثة الماضية من عمر اللعبة على الرغم من تقدمها وبكافة الفئات ومن يريد أن يتأكد من ذلك عليه بالرجوع إلى أرشيف اللعبة.‏‏


وبدوره أكد للموقف الرياضي طريف الحاج جمعة رئيس اللجنة الفنية بديرالزور أنه بعد الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس اتحاد اللعبة الدكتور عدنان العرب و اجتماعه برئيس الفرع ابراهيم الحسيني ورئيس المكتب تموز العبيد وكوادر اللعبة وافق الاتحاد بتزويد المحافظة بالواقيات التالية:‏‏


واقية صدر- واقية محاشم- واقية ساعد- واقية ساق عدد أربع -واقيات من كل نوع ولكننا عدنا وطالبنا بواقيات الرأس واليد والمضارب أسوة بباقي المحافظات ونتوقع أن تتم الموافقة على ذلك كما تم وعدنا بإعادة فتح المراكز النوعية والتجمع الوطني للمساهمة بتطوير وتوسيع قاعدة اللعبة ووجه العرب باستضافة البطولات الودية والدولية بديرالزور واستيعاب كافة الكوادر ضمن عمل اللجنة الفنية الفرعية.‏‏


———————————‏‏


تأمين مكان للتدريب‏‏


كما أكد طريف على المطالبة المستمرة في تأمين مكان للتدريب ومنذ عام 1990 م وكوادر اللعبة من مدربين وإداريين تطالب بدون كلل بصالة للتدريب تناسب اللعبة ونتائجها ولولا المراكز الخاصة لما استمرت حتى الآن وأن 21 عاماً من المطالبة غير كافية بنظر المعنيين لكي يسمعوا ويروا وربما لمن يجلس وراء الطاولة رأي آخر وقد سمعنا كثيراً عن نية الاتحاد الرياضي ببناء هنكار أوصالة للتدريب وربما للعلاقة الشخصية الدور الكبير في بناء الصالات ومقرات التدريب وقد طلب اتحاد اللعبة عدة مرات وبكتب رسمية من الفرع ضرورة تأمين مقر لتدريب منتخب المحافظة والمركز والتجمعات الوطنية إلاأن الجهة المختصة أذن من طين وأخرى من عجين.‏‏


—————————————‏‏


المدرسة التخصصية هي الحل‏‏


كما عاد وأكد عبد السلام خلف على ضرورة إحداث المدارس التخصصية باعتبارها هي الحل وقال :‏‏


إذا ماأردنا أن نحافظ على هذه اللعبة ونضمن تفوقها علينا العمل على إحداث مدرسة خاصة بالتايكواندو وتكون مشتركة بين الاتحاد الرياضي العام والمنشآت الرياضية ومديرية التربية بديرالزور لأن الحلول الوقتية لم تعد تنفع والطفرات لن تستثمر وأصبحت مواكبة البحوث والخطط العلمية ضرورة ملحة للبناء الصحيح القادر على الاستمرار ولانعرف ماهي أهمية وجود 28 نادياً و30 لعبة بدون أن نكون قادرين على تأمين الحدالأدنى مالياً وإنشائياً لربع هذا العدد ولماذا نحن نطبق الأوامر الهابطة بدون مناقشة فالمركز يتطلب تأمين أشياء غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع ولماذا لايكون الاقتراح قابلاً للتطبيق أما عن تعاون الفعاليات الاقتصادية مازال غائباً تماماً في المحافظة وإن غياب التسويق الرياضي جعل الهوة تكبر بين الشركات والفعاليات وألعاب المحافظة.‏‏


————————————‏‏


انسجام وتعاون‏‏


وعلى الرغم من كل ذلك مازال الانسجام والمحبة بين كوادر اللعبة من جهة والفرع الرياضي من جهة أخرى عنواناً لكل عمل تقوم به وأكد عبد السلام خلف بأنه قد طويت كافة الأمور العالقة مع اتحاد اللعبة بالتعاون مع رئيس المكتب التنفيذي محمد ميهوب علي مشكوراً وممثل المحافظة اسماعيل حلواني وقد وعدنا رئيس الاتحاد الدكتور عدنان العرب قبل ….بتأمين كل ما نحتاجه لتطوير اللعبة وتذليل الصعوبات وكل الشكر لكافة وسائل الإعلام على وقوفها إلى جانب المواهب والمطالب في السراء والضراء وقد كان للإعلام الدور الكبير في تطويراللعبة واستقرارها.‏‏


تحقيق – علي زوباري‏‏

المزيد..