ذهــب الريشـــة في بطولتهـــا الدوليـــة يشــفـع بدعمهـــــا..!

في بطولة افتقدت لبعض مقومات النجاح الكامل خاصة لجهة بعض النواقص في شقها التنظيمي عما كانت عليه في النسختين الماضيتين

fiogf49gjkf0d


والسبب ضغط النفقات لكنها أفرحت الكثير من عشاق اللعبة ومتابعيها والقائمين عليها في اتحاد اللعبة سواء على صعيد الحضور أو النتائج.‏‏


ذهبية بامتياز‏‏


أسدل الستار يوم الاحد الماضي على منافسات بطولة سورية الدولية الثالثة ستلايت سابقا في صالة الفيحاء الرئيسية بدمشق بمشاركة 13 منتخبا أوروبيا وآسيويا وعربيا وفيها كانت الحصيلة النهائية لريشتنا ذهبية بامتياز والتأكيد جاء مع فوز زوجي رجالنا محمد سواس مع شريكه التركي مورات سن بالمركز الأول الميدالية‏



الذهبية وفوز زوجي سيداتنا هديل كريم وسناء محمود بذهبية المسابقة والذهبية الثالثة كانت من نصيب لاعبينا عمار عوض وسناء محمود في الزوجي المختلط في حين حقق لاعبونا ثلاث فضيات أيضا عبر سناء محمود بمسابقة فردي السيدات وزوجي الرجال عمار عوض ومحمد صالح وزوجي السيدات تغريد الجلاد وسارة حجار وكذلك أضاف لاعبونا ميداليتين برونزيتين للحصيلة عبر انستاسيا هلال ورهف العثمان في زوجي السيدات ومحمد صالح وجايا سينكي السيريلانكي في زوجي المختلط.‏‏


وغاب لاعبونا عن التتويج في مسابقة فردي الرجال لوجود لاعبين مصنفين عالمياً كالبرتغالي بيدرو ماريتنز صاحب المركز الأول والايراني كافي محرابي صاحب المركز الثاني.‏‏


أرضية صلبة‏‏


جاءت هذه النتائج لريشتنا لترسم آفاقا جديدة للعبة ولتؤكد بأنها مازالت على أرض صلبة رغم التقدم الملحوظ لدول الجوار وفي ظل وجود أبرز اللاعبين المصنفين عالمياً من البرتغال وايطاليا وايران وتركيا ومع ذلك أثبتت ريشتنا أنها من طينة الكبار وتقلدت أغلى الميداليات وأحلاها.‏‏


معسكر ماليزيا أثمرت نتائجه‏‏


مامن شك بأن لاعبينا سناء محمود وعمار عوض ومحمد صالح الذين خضعوا لمعسكر طويل الأمد في ماليزيا كانوا الأكثر تميزاً حين توجت محمود ثلاث مرات وعوض وصالح مرتين وهنا نؤكد على المضي بهذا المنحى وإرسال لاعبين بشكل مستمر إلى معسكرات في دول آسيوية متطورة مع الإشارة الى أن تحضيرات المنتخب بدأت مطلع العام تحضيرا للدورة العربية وهذا كان مفيداً جداً.‏‏


نجاح فني وتنظيمي ولكن؟!‏‏


نجاح البطولة على الصعيد الفني قابله كما أسلفنا بعض النواقص التنظيمية خاصة لجهة تجاهل المكتب التنفيذي والجهات المعنية لعدم المتابعة والحضور وإكمال الأمور التنظيمية داخل الصالة وبعض جوانب البطولة على الأقل إقامة حفل افتتاح أو حضور مراسم التتويج أو طبع بروشوات أو تعليق لافتة ترحيب لضيوف او وجود مركز اعلامي.‏‏


ولا نعرف حقيقة ماهي الأسباب والدوافع وماهي الرسالة التي أراد هؤلاء ايصالها للاتحاد أم للعبة رغم أن نجاحها التنظيمي والفني يعتبر نجاحاً للرياضة السورية والمعنيين عنها ككل.‏‏


اليد الواحدة لا تصفق‏‏


ولأن اليد الواحدة لا تصفق فإن اتحاد الريشة مدعوما قبل إدارة مدينة الفيحاء فقد استطاع أن يحقق معادلة التنظيم ولولا جهد الطرفين لكانت البطولة دخلت مثار الجدل واستياء الحضور حيث على الرغم من قوة المشاركين في البطولة في هذه الفترة بالذات والتي كانت دعاية أكثر من رائعة لهذا البلد عموماً وبقدر ما أفرحنا التواجد السوري بقدر ما أسعدنا تواجد الأشقاء العرب والأصدقاء الأجانب الذين عبروا بكلمات عفوية نابعة من القلب عن حبهم لسورية ونيتهم في تكرار الزيارة.‏‏


أين شارة التحكيم الدولية؟!‏‏


العراقي أحمد آزاد بهلوان الحكم العام للبطولة رأى مشاركة 13 دولة فرصة جيدة ومناسبة لإفساح المجال أمام عدد كبير من لاعبينا بحكم الاستضافة يزيدون من نقاط تصنيفهم الدولي واعتبر البطولة ناجحة فنياً وتنظيمياً وتحكيمياً وكانت بحال أفضل من البطولتين السابقتين وشهدت مستويات قوية ومثيرة خاصة في ادوارها النهائية وكل شيء كان منظماً أوقات اللعب والاستراحة والتنقلات والإقامة والإطعام في فندق ممتاز.‏‏


رغم ذلك وضع بهلوان بعض الإشارات على التحكيم رغم وصفه بالجيد إلا أنه بحاجة لتأهيل للمستوى الآسيوي والدولي كالحكم الاردني أمجد الدرابيع لأن غير ذلك يؤثر على مستوى البطولة.‏‏


وثاني الاشارات عدم حضور الجمهور بعدد كبير وهذا يتطلب جهدا وحركة عبر طرق مختلفة كاستقدام شركات مثلا ووضع اعلانات لها داخل الصالة وثالث الاشارات الانارة الضعيفة في الصالة وطالب بزيادة التغطية الاعلامية التحليلية للعبة خاصة من الصحف المقروءة وختم أخيراً بأن اللاعبين السوريين بمستوى متطور وأشار إلى أبرزهم سناء محمود وعمار عوض اللذين توجا أكثر من مرة.‏‏


بيطار: سورية مهد الحضارة‏‏


بدور رئيسة الاتحاد خلود بيطار مشرفة البطولة أكدت بأن البطولة شهدت منافسات قوية وكان لاعبونا عند حسن الظن وقارعوا المصنفين عالمياً وكل شيء في البطولة كان على مايرام وتوقيت البطولة كان مناسبا لإثبات أن سورية بألف خير وهي مهد الحضارة وبلد الأمن والأمان.‏‏


محمود المرحرح‏‏

المزيد..