تشارك سيدات الدراجات في طواف فرنسا الدولي وهي المشاركة الثانية لهن أوربياً وكانت المشاركة الأولى
للاعبات في طواف التشيك ( توردي مينين) بالرغم من عدم
تحقيق نتيجة تذكر أكد المدرب سيرجي بأن المشاركة مهمة جداً
للاعبات إذاماكن يردن الوصول إلى الدولية ولاتكفي أن
تشارك في الألعاب العربية والآسيوية لأن الدراجات
الأوروبية
|
|
تختلف كثيراً عن الدراجات العربية لجهة التنظيم والاهتمام
وبهذا الخصوص قال رئيس البعثة والاتحاد مازن الكفري:
نحن شاركنا في هذه السباقات ونعرف مسبقاً بأننا لن ننجز
شيئاً كون البطولة قوية جداً ولكن من المهم أيضاً أن تدخل
اللاعبات في سباقات دولية قوية من أجل كسر حاجز الرهبة
والخوف وهذا مابدا واضحاً على اللاعبات في البطولة
المذكورة والاعتماد على التمارين والمشاركات المحلية لتطور
اللاعبات لأن الاحتكاك الخارجي أهم بكثير من ذلك ونحن
الآن نشارك في سباق طواف فرنسا ومن المفروض أن نغادر
من التشكيك إلى فرنسا ونقيم معسكراً ولكن الظروف لم
تسمح ولذلك عدنا بعد الطواف إلى سورية وغادرنا إلى
طواف فرنسا والسباقات سيكسبن المهارات والخبرة للاعبات
خاصة وأننا أمام الدورة العربية والتي نسعى من خلالها على
حصد الألقاب العربية الكثيرة في دراجات السيدات كون
دراجاتنا في فئة السيدات حققن حضوراً مهماً في السنوات
الأخيرة واستطاعت أن تبصم في العربية ووصلت إلى
الآسيوية.
ولكن الحلم لم ينته ولذلك فإننا سنشهد تدريباً مكثفاً في
السنوات المقبلة من أجل وضع اسم لنا في الخارطة الدولية
إنشاء الله وكذلك يلزمه الدعم الكامل والذي نلقاه من
القيادة الرياضية والتي يهمها أن تكون أي مشاركة فيها
المكسب الكبير لرياضتنا في الحصول على الميداليات البراقة
ورفع علم الوطن عالياً في أي مشاركة .
أخيراً بقي أن نشير إلى أن الدورة العربية على الأبواب
وهذا الكلام يجب أن يترجم فيها بحيث لايكون هناك عذر
لالدراجات السيدات ولا الرجال كون الرجال شاركوا في
أكثر من بطولة ويخضعون لمعسكرات مستمرة وهذا يؤدي إلى
تحقيق نتائج أفضل من الموسم السابق عربياً ولكن لانستطيع
الفصل في هذا الكلام إلامن خلال المشاركة التي استعد لها
اللاعبون واللاعبات يذكر أن الدراجات عموماً والمنتخبات
الوطنية تشهد تطوراً في مستواها ولكن هذا يلزمه تأمين
المستلزمات وبأسرع وقت وهذا الموضوع كتبنا عنه الكثير.
أكثم ضاهر
