أفرزت بطولة الجمهورية لألعاب القوى لفئات الناشئين والناشئات والشباب والشابات والرجال والسيدات والتي احتضن منافساتها مضمار وملعب تشرين الرياضي
عن وجوه واعدة جديدة وخامات مبشرة بالخير إضافة لتحطيم عدد من الأرقام القياسية السورية الموقف الرياضي التي تابعت البطولة على مدى يومين رصدت آراء وانطباعات المشاركين وكانت النتيجة والبداية مع الأرقام الجديدة:
|
|
نجح اللاعبون في تحطيم أرقام سورية جديدة حيث تمكنت رهام شيحا من تسجيل 3،15م في مسابقة القفز بالزانة والرقم السابق 3،10م باسمها وكذلك محمد ملا خلف بنفس المسابقة 4،85 م والرقم السابق باسمه 3،81 م وحميد منصور برمي القرص 55،73م والرقم السابق 54،79م باسم مالك زرزور.
والمفارقة بهذه البطولة هو تحطيم اللاعبين حميد منصور ومحمد ملا خلف رقمين في مسابقتهما رغم خروجهما قبل أيام قليلة من البطولة الآسيوية التي جرت في اليابان ولم يتمكنا من تسجيل أرقامهما ؟؟؟
– – صلاح الدين مصطفى – الرقة:
دمج الفئات ببطولة واحدة نظراً للظروف التي تمر بها البلاد ورغم ذلك كان الحضور جيداً وأيضاً المستوى الفني العام فارتفع بمستوى الصغار لمرتبة الجيد جداً والشباب جيد فيما كان ضعيفاً لمستوى الكبار وهذا هو واقعنا.
وأضاف مصطفى :إن البطولة أفرزت بعض الخامات الجيدة وللجنسين ممايبشر خيراً لمستقبل اللعبة وكان التحكيم جيداً وتواجد اتحاد اللعبة ساهم بإنجاحها وللمرة لأولى يتم توزيع أحذية لكل المشاركين وهذه بادرة تستحق الشكر.
– – بلال الحلبي – دمشق:
بشكل عام نحن بحاجة لإقامة هذه البطولة وبطولة أخرى للوقوف على مستوى اللاعبين بسبب قلة البطولات وخاصة المحلية ونتمنى من اتحاد اللعبة إقامة أكثر عدد ممكن من البطولات ولكافة الفئات لأن هذه الفترة هي فترة منافسات ونبارك للاعبين الذين حطموا الأرقام الجديدة.
— كميل كحالة -مشرف البطولة:
تفاجأنا بعد انقطاع طويل نظراً للظروف الحالية بأعداد المشاركين ومن كافة المحافظات فالكل شارك رغم الصعوبات التي اعترضتهم للوصول إلى دمشق وبرزت بعض الخامات بالبطولة التي جاء مستواها جيداً وشهدت البطولة مشاركة لاعبي المنتخب لاختبار مستواهم وكذلك التنظيم والتحكيم كانا جيدين والتزام كافة الحكام حيث لم يتخلف إلا من له عذر.
– – علي مطر – دير الزور:
في فئة الناشئين نحن أفضل دولة عربية لديها قاعدة جيدة أين أصحاب القرار ومتى نتبناهم ؟؟؟ فمنذ سنوات ونحن نفرز الخامات الجيدة لكن لم يتم المتابعة لهم وهذه البطولة يوجد أكثر من عشرة لاعبين يستحقون التمثيل الآسيوي إذا تم لهم الإعداد والتحضير /معسكرات /الجيدين.
نتمنى من اتحاد اللعبة غربلة المدربين ولايهمنا من يحمل الشهادة التدريبية لأنهم لم يقدموا شيئاً على أرض الواقع ولم نستفد أقل من عددهم لاعبين فلوكل مدرب شارك بدورة خارجية قدم لاعباً واحداً لكانت أمورنا بخير والحل هوبالعودة للمدربين الوطنيين بالمحافظات أصحاب الأيادي البيضاء وإعطاء كل ذي حق حقه.
– – هشام الرقشة – ريف دمشق:
المستوى جيد وهناك خامات جديدة برزت للمرة الأولى وتميز للمواهب السابقة وتم تحطيم أرقام جديدة تحكيمياً وتنظيمياً جيدة رغم الأعداد الكبيرة.
— أحمد المصطفى – القنيطرة:
في ظل الأوضاع الراهنة المستوى مقبول مع تحسن طفيف لبعض اللاعبين في بعض المسابقات ومن الوضع العام للبطولة يبدو هناك خلل في التدريب – عدم الاستمرار بالتدريب- أتمنى أن يتناسى الرياضيون الوضع الذي تمر به البلاد ويتجه كل إلى عمله.
– حكمت معروف – اللاذقية قالت:
المستوى العام جيد والتواجد من كل المحافظات رغم أثر التدريب على البعض بسبب الامتحانات لبعض اللاعبين الذي أثر على مستواهم الفني وهناك خامات جديدة برزت تحتاج للاهتمام والعناية كونها نواة اللعبة.
– عمر حوا – ادلب :
البطولة جيدة وناجحة فنياً وتنظيمياً وتحكيمياً وهناك تحسن بالأداء وتحطيم الأرقام القياسية لأكثر من لاعب وأفرزت البطولةعن خامات صغيرة جيدة تبشر بقاعدة قوية للعبة.
زياد الشعابين
