قبل أيام وتحديداً في مطلع هذا الشهر كان أبطالنا في الأولمبياد الخاص في أثينا مهد الألعاب الأولمبية يحصدون
الميداليات البراقة ويتقدمون الدول العربية كلها في دورة
الألعاب الرياضية للأولمبياد الخاص العالمي.
هناك في اليونان رفرف علم بلادي وسمع الجميع النشيد العربي
السوري بفضل هؤلاء الأبطال الذين كبروا على الصعاب
وبرهنوا أنه بالإرادة والتصميم تكون المعجزات.
أبطال الأولمبياد الخاص ورود من وطني سورية رعتها ومنحتها
حبها وحنانها السيدة أسماء الأسد فأورقت وتألقت في المحافل
الدولية بعد أن تألقت في الأولمبياد الخاص الدولي الذي
استضافته سورية قبل عام.
لم يضع التعب والجهد وأثمر الحب والحنان فكان الفوز
والميداليات هناك في اليونان تفوق أبطالنا على أبطال من دول
العالم كله.
هكذا هي سورية أرض البطولات منبت الأبطال هكذا هي
سورية وستبقى دائماً أرض الحب والنصر والكبرياء.
وتبقى همسة عتب في أذن المسؤولين عن الأولمبياد الخاص في
سورية الذين تركوا أبطالنا في اليونان منذ الأيام الأولى وعادوا
ولا ندري كيف عادوا ورياضيو الأولمبياد الخاص يتنافسون في
محفل دولي وهم بحاجة لمن يكون معهم.
كنا نتمنى أن يبقى هؤلاء المسؤولون مع البعثة وإن كانت
ظروف الإقامة غير جيدة فالمسؤولية أمانة وتضحية وليست
منصباً ورفاهية وصوراً تذكارية.
فهل يصل صوتنا ويسمعنا من تعنيه هذه الأخطاء لمعالجتها
والوقوف عندها قليلاً وأصحاب الضمير كثر وقادرون على
توصيل الرسالة إذا لم تصل بعد.
عبير علـي
a.bir alee @gmail.com