الرياضيون:سورية الأبية..السد المنيع في وجه المؤامرات

يتابع الرياضيون فعالياتهم في شتى أنحاء القطر للتعبير عن عمق التلاحم الوطني ودعـــم برنامج الإصلاح الشامل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مؤكدين الحفاظ على الثوابت السورية وحماية المكتسبات التي أنجزت وتكرست خلال العقود الماضية…

fiogf49gjkf0d


الشام منذ زمن الجدود أبية‏‏


دمشق- ملحم الحكيم:‏‏


محمد ميهوب علي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام: ستبقى سورية مشرقة كالشمس فتسطع مطلع كل يوم على العالم أجمع مهما اشتدت ظلمة المؤامرات والضغوطات والضجيج الإعلامي المغرض وعما تمربه البلاد وأضاف: لاعجب أن تزداد سورية إشراقاً مع شدة سواد الأيدي العابثة بأمن الوطن فاسم سورية مشتق من اسم الشمس ومامن أحد يستطيع حجب الشمس والنيل منها. ولأن سورية قوية بوحدة شعبها ووعي شبابها وشيبها وحبهم للوطن الغالي ودعمهم لمسيرةالإصلاح بقيادة السيد الرئيس‏



بشار الأسد ستكسر هذا المشروع التآمري وتخرج منه أكثرقوة ولحمة وطنية وهذا ليس جديداً عليها فسورية من زمن الجدود أبية وكل من فيها صامد ومؤيد والتاريخ يشهد فلطالما تعرضت المؤامرات وعمليات تخريب وتفجير لكنها ماتلبث أن تحطم كل مؤامرة وتفشل كل مخطط لأنها قلعة الصمود والتصدي ولأنها الأم الحنون لاتبخل على أولادها وشعبها ولاتشعرهم بالعوز أوالغربة فتعمل على تأمين كافة الاحتياجات ومستلزمات العيش الكريم وتؤمن الأمن والأمان لكل مواطنيها ليعيشوا حياتهم الطبيعية فلايتأثروا بالصدمات والدليل أننا في الاتحاد الرياضي أقمنا مجمل نشاطاتنا الداخلية لنثبت للجميع أن سورية بخير وقائدها بخير وهي بقيادته عصية على التخريب منيعةعلى المخططات والمؤامرات.‏‏


دمشق – عبير علي- محمود المرحرح:‏‏


مسيرة الإصلاح مستمرة‏‏


محمد ياسين عمر : رئيس الاتحاد العربي الفلسطيني للتايكونجستو‏‏


باسمي واسم الرياضيين العرب والسوريين نقف مع مسيرة الإصلاح والتطوير التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد كما نثني على الجو الديمقراطي الذي باشرت به القيادة بحوار كافة أطياف الشعب السوري للخروج من الأزمة بأقل خسارة ممكنة ولقطع الطريق على المؤامرة الخارجية المتمثلة ببعض اطياف ما يسمون أنفسهم معارضةالمستقوين بالخارج ووأد هذه الفتنة والمؤامرة والنهوض بهذا الوطن نحو الأفضل من كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وذلك من خلال القوانين التي تم وضع أسسها مثل قانون الإعلام الجديد وقانون الانتخابات وقانون الاحزاب مما يؤمن تعددية سياسية وحزبية.‏‏


كما ندين نحن الرياضيين اعمال الشغب والتخريب واراقة دماء الابرياء من قوى الأمن والجيش والمواطنين على يدعصابات الغدر والتطرف المدعومين من الخارج .‏‏


وندعم كافة المطالب المحقة التي يطالب بها الشعب بشكل سلمي وحضاري دون اللجوء لحرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.‏‏


وندين بشدة التدخل الخارجي الذي تمثل بذهاب السفيرين الفرنسي والأميركي إلى مدينة حماه والاجتماع مع المعارضة هناك في الوقت الذي كانت القيادة تجري حواراً مع اطياف هذه المعارضة مما يؤكد دور هذه الدول الاستعمارية في تأجيج ودعم المتظاهرين غير السلميين لاضعاف دور سورية الممانع والداعم للمقاومة العربية ضد الاحتلال بكافة أنواعه وخصوصاً الاحتلال الإسرائيلي .‏‏


فيجب على كل شريف في هذا الوطن العظيم أن يقف وقفة الرجل الشامخ ضد هذه المؤامرة الحقيرة فلنعمل يداً بيدعلى الخروج من هذه الأزمة لأن الشعب السوري شعب واعٍ وسورية بخير ياشعب سورية الأسد.‏‏


لا بد من الإصلاح الرياضي‏‏


سمير دياب نائب رئيس اتحاد العاب القوى عضو المجلس المركزي :‏‏


ما تمر به سوريةمن مرحلة استثنائية خارجة عن تقاليدها وعراقتها وأصالتها المعبرة عن الألفة والمحبة والتسامح وهذه المرحلة التي تميزت بسفك الدماء وزعزعة الوحدة الوطنية والإضرار بالاقتصاد الوطني في محاولة خسيسة من القوى الامبريالية والصهيونية العالميةلضرب السياسة السورية الثابتة والممانعة والداعمة للتحرر والمقاومة لاحباط الخطط الاستعمارية الصهيونيةالتي تسعى للهيمنة على الوطن العربي مادياً واقتصادياً وسياسياً‏‏


والسياسة السورية الممانعة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ووعي شعبناالعربي كفيلة بإحباط كافة المؤامرات والخروج بسورية قوية.‏‏


هذه سورية …ممنوع الاقتراب‏‏


فريد الصحناوي معاون مدير مدينة تشرين الرياضية قال:‏‏


انكشفت المؤامرة ومن يقف خلفها وهاهي آخذة بالزوال شيئاً فشيئاً بفضل وعي شعبنا وتماسكه وتلاحمه بين جميع أطيافه عندما أدرك المجتمع السوري بوعيه وثقافته مدى الخراب الذي سوف يلحق بهذا البلد الآمن.‏‏


لاأحد يستطيع أن يشك بالحس الوطني الكبير لجميع أبناء الوطن وقدرتهم على تحمل المسؤولية أثناء الملمات والأزمات الصعبة وهاهم برهنوا على ذلك قولاً وفعلاً حين وقفوا بكل شجاعة في وجه المؤامرة ومن وقف وراءها مستنكرين التدخل السافر للغرب وأتباعه في الشأن الداخلي السوري وبفضلهم جميعاً ستخرج سورية أكثر منعة وقوة وصلابة عصية على كل أنواع المؤامرات والمشاريع الصهيونية.‏‏


ونحن كرياضيين بصدد إجراء نشاطات رياضية عديدة نرفع من خلالها علم الوطن عالياً خفاقاً ولنعبر من جهة أخرى على مدى التألف والود بين الرياضيين الذين يعيشون تحت سقف هذا الوطن الذي بنت قيادته المنشآت والمدن الرياضية الحضارية ليتدرب عليها أبناء الوطن ويتخرجوا أبطالاً يرفعون اسم الوطن عالياً في المحافل الرياضية هنا وهناك.‏‏


ونشارك كرياضيين وبعفوية بالغة في مسيرات التأييد للوطن وسيد الوطن دون كلل أوملل ونساهم في دعم الليرة السورية وحملات تبرع الدم لنعلن بالفم الملآن هذه سورية الأسد ممنوع الاقتراب هي أرضنا وشرفنا ومجدنا وعزتنا.‏‏


نعم للكلمة الإصلاحية الشاملة‏‏


أنطون جبور رئيس اللجنة الفنية لألعاب القوى بريف دمشق قال:‏‏


لقد أكد الرياضيون في محافظة ريف دمشق أنهم يحملون الولاء لقائد الوطن في قلوبهم وعقولهم ومعه في مسيرة الإصلاح والتخلص من هذه الأزمة المؤامرة التي وضحت وبالأدلة القاطعة وجود مخربين مأجورين اخترقوا المظاهرات وقاموا بالاعتداء على مقرات الجيش والقوى الأمنية وعبثوا بالمنشآت العامة والخاصة.‏‏


الرياضيون عبروا عن إخلاصهم لهذا الوطن الحبيب ولقائده المفدى وخرجوا بمسيرات تأييد عفوية وشاركوا برفع علم الوطن هنا وهناك تأكيداً للحمة الوطنية وليقولوا نعم للكلمة الإصلاحية الشاملة في خطاب السيد الرئيس بشار الأسد وإنا معك لمنتصرون.‏‏


الحوار الوطني لغد أفضل‏‏


زياد السيد- رئيس لجنة المدربين ومدرب المنتخب الوطني للبلياردو والسنوكر قال:‏‏


من يشرب من مياه الوطن ويستنشق هواه العطر ومن كانت قناعته الشهادة أوالنصر وقيمه الاجتماعية والوطنية قد صقلتها مرور الأيام وانتصار محبة الوطن عبر عدة مراحل وتجاوزها في العديد من أزمنة الغدر لتخرج من تلك المحن أقوى صلابة وثباتاً..‏‏


لن تهزه تلك المؤامرات وذاك التهويل والتجييش الإعلامي لبعض القنوات المغرضة وبعض النفوس المريضة منه …‏‏


إنه الشعب السوري الأبي بلحمته الوطنية ومحبته اللامتناهية لتراب الوطن وقيادته الحكيمة الذي لن يسمح لأحد أن ينال من كرامته وعزته ووحدته الوطنية.‏‏


سورية بلد الجميع‏‏


دمشق- مالك صقر:‏‏


سليمان مقداد أمين سر اتحاد الشطرنج قال:‏‏


في هذه الفترة العصيبة على الوطن أني أرى ولادة جديدة لدولة مدنية ديمقراطية حديثة وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد فمهما حاول المخربون والذين لديهم أجندة خارجية وهم قلة قليلة في إعاقة ولادة الدولة التي نحلم بها جمعياً لأننا نجتمع سوية على محبة سورية ودولة واحدة لا طائفية ولا مذهبية سورية للجميع نريد الاصلاح ونريد العمل بشفافية ونطالب بمحاربة الفاسد والحد منه قدر الإمكان ونؤمن بالتعددية وختم حديثه بأن سورية سوف تخرج من هذه الأزمة أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي وهذا بوعي شعبها الأبي بكافة أطيافه.‏‏

المزيد..