الرياضيون: سقطت كل أدوات التحريض وبقيت سورية

عبير علي- محمود المرحرح: يواصل الرياضيون مسيراتهم العفوية التأييدية لمسيرة الإصلاح التي أطلقها السيد الرئيس بشارالأسد في خطابه الأخير

fiogf49gjkf0d


رافضين التدخل السافر من الغرب في الشؤون الداخلية السورية الذي يسقط آخر أوراق التوت بعدما أفلست كل أدواتهم في التحريض ضد هذا البلد الصامد وضد الحوار الوطني الذي يؤسس لمرحلة يكون عنوانها سورية والقادم أحلى …‏‏


الزيارة المهزلة لسفرائهم – استعمار قديم بحلة جديدة‏‏


فرحان الشعلان عضو قيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام رئيس مكتب الألعاب الجماعية قال:‏‏


نحن مع موقف سوري موحد في وجه وممانعة كل‏



أشكال الاستعمار الجديد والغطرسة الدولية والداعم لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وتحرير أراضيها وشعوبها، لهذا كان لابدمن مواجهة جميع التحديات علماً أن المنطقة تعرضت لمؤامرات كبيرة ومتنوعة ومنها احتلال بعض الدول والاعتداء على ممتلكاتها ومصادرة حريتها مماأدى إلى اشتداد عود المقاومة العربية في وجه هذه الهجمات وكان لسورية الدور الرئيسي الداعم لحركات المقاومة والموقف العربي الممانع لتنفيذ مخططات الغرب وعدم الرضوخ لشروطهم وإملاءاتهم التي تعود بالفائدة عليهم وتضر مصالح شعوب المنطقة، هذا الموقف أيضاً أدى إلى ازدياد الهجمة على سورية لإضعاف أمنها القومي العروبي حتى شعرنا بالفترة الأخيرة وكأنها حرب شبه كونية على بلدنا ومواقفه الشجاعة في وقت نرى فيه الأنظمة العربية كيف هي ذاهبة إلى التبعية الغربية للمحافظة على بقائها وبعدها عن شعوبها مماأدى إلى خروج أصوات عربية بلهجة استعمارية تدعي أنها تريد مصلحة النظام ومصلحة سورية معتقدة أنها قادرة على إقناع الشعب السوري في مصالحه متجاهلة بأن موقف سورية القوي والصادق هو بالنهاية ممانع وداعم للمقاومة موقف نابع من إرادة الشعب واستجابة قيادته لهذا الموقف .‏‏


ونتيجة للأحداث فقد ثبتت سورية على موقفها الوطني العروبي وأكدت السير باتجاه تصحيح بعض الثغرات في الداخل السوري والمقصود هنا الإصلاح في المكان الذي يحتاج فعلاً للإصلاح إضافة لمحاربة الفساد أينما وجد وهنا يترافق النهجين الخارجي والداخلي لسورية بشكل متزامن يزيد من قوة ومنعة سورية رغم تأكيدنا الدائم بأنه واهم من يظن أن الخارج يريد الإصلاح في مجتمعنا ومؤسساتنا ولكنهم اعتقدوا أن الشعب السوري سينجر وراء شعاراتهم وأقوالهم الغزيرة بالسموم وهي كلمات حق بنظرهم يراد بها باطل..‏‏


وأثبت مجتمعنا السوري ومواطنونا وعيهم واستطاعوا إسقاط مخططاتهم التي حيكت لتمزيق شعبنا الطيب والنيل من وحدة وكرامة واستقرار وطنه الحبيب سورية وهنا نقول خير دليل هو ماحصل في العراق الشقيق ومايدل على تآمر الغرب وأتباعه هوالخروج الواضح للسفير الأميركي إلى مدينة حماة واجتماعه مع المخربين وتحريضهم ضد هذا البلد حيث وجد أنه لابد له من الخروج على أرض الواقع وبث الفتنة على حساب التعايش السلمي والتآخي في مجتمعنا وتمزيقه بعد فشل أدواته في تحقيق المهمة وهنا وضح جلياً موقف الشرفاء في حماة وفي سورية والأمة العربية المدين والرافض لهذه الزيارة المهزلة وهذا التصرف اللاأخلاقي والبعيد عن الأعراف الدبلوماسية ليثبت فعلاً أنه استعمار قديم في حلة جديدة لكنهم فشلوا ولن تزيد أفعالهم للشعب السوري إلاقوة وصلابة وستبقى سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد عصية على الأعداء وكل أشكال مؤامراتهم ومخططاتهم الصهيونية.‏‏


الانسجام والتلاحم‏‏


بين أبناء الوطن‏‏


أحمد جميل العلي الحكم الدولي بالكاراتيه: إن الشعب السوري بكافة فئاته وتياراته وبكل مفاصل الحياة أثبت من خلال الانسجام والتلاحم والغيرية على وحدة تراب الوطن الغالي مهتدياً بحكمة القائد الرئيس بشار الأسد.‏‏


فهذا الشعب أثبت بجدارة أنه شعب واع ولاينجرف وراء الفتن والمؤامرات والتدخلات الخارجية وإن التراب الوطني ورفعة العلم السوري هما نبراس الحياة التي يعيشها هذا الشعب الرائع لايساوم عليها أحد فأثبت من خلال هذه اللحمة الوطنية وثقته بقيادته وثباته خلف قائده بأنه شعب جدير بالاحترام فهذا الشعب له تاريخ وماض مجيد أكثر من خمسة آلاف عام حضارة في حين أن من يصدر لنا الحضارة والديمقراطية الآن كانوا يعيشون بالكهوف .‏‏


ثقتي كبيرة بعودة الأمن والأمان والطمأنينة إلى بلدنا الحبيب سورية.‏‏


حب الوطن من الإيمان‏‏


دمشق -ملحم الحكيم:‏‏


كامل شبيب رئيس اتحاد الملاكمة قال: أتساءل ماذا يريدون من سورية بعد وقد رأوا أن كل المؤامرات والمخططات والأفعال اللامنطقية والضغوطات والتجييش الإعلامي والقتل والتخريب لم ينجح ..ولن ينجح لأن الوطن عزة وكرامة وإنسانية والشعب واع لكل محاولاتهم القاضية بزرع الفتنة وزعزعة الأمن واستقرار الوطن، ولأن سورية الله حاميها كما يقول السيد الرئيس بشار الأسد فليتوقف إذاً أولئك المغرضين الذين يسمون أنفسهم سوريين فالشعب كشف ألاعبيهم ومخططاتهم وكذبهم حتى البلاد التي يعيشون فيها منذ عشرات السنين لاشك ستنكرهم بعد أن شاهدتهم يخونون وطنهم الذي رباهم وعلمهم حتى وصلوا لمناصب لولاها لماعرفهم أحد والأمثلة كثيرة عليهم والوطن شرف وحب الوطن من الإيمان ومن يخون وطنه .. لاشرف له ولا إيمان ويضيف الشبيب قائلاً :‏‏


لقد قال السيد الرئيس في خطابه الأول أن هناك بعض الأخطاء والتأخير بعمليات الإصلاح ووعد بالبدء فيها… وبالفعل ماهي إلا فترة وجيزة حتى شملت الإصلاحات كل أشكال الحياة السياسية والاقتصادية والإدارية والتشريعية ولكن من امتلك بيتاً صغيراًَ أوأراد ترميمه يحتاج شهوراً طويلة فلنكن إذاً يداً واحدة بدعم مسيرة الإصلاح التي بدأها سيادة الرئيس بشار الأسد ولنعمل على خلق الظروف المناسبة من أمن واستقرار وتفاهم ومحبة فنعجل بذلك وتيرة العملية الإصلاحية الشاملة.‏‏

المزيد..