محمود قرقورا…رغم الموسم المثالي الذي يقدمه برشلونة تحت قيادة المدرب الشاب غوارديولا إلا أن (الحلو مايكملش) كما يقولون.
فيوم السبت الفائت خاض الفريق مباراته الربعة والثلاثين في الدوري أمام سوسيداد على أمل تجنب الهزيمة ليعادل رقم خصمه في إنجاز 32 مباراة متتالية دون خسارة كما حدث موسم 1979/1980، فبدا الطريق لذلك سالكاً حتى الدقائق العشرين الأخيرة التي شهدت خسارة البلوغرانا فتوقفت سلسلة مبارياته المتتالية دون هزيمة عند 31 مباراة.
غوارديولا طالب لاعبيه نسيان الفوز على الريال في برنابيه وإنهاء جدل الدوري مبكراً، وزاد من سهولة الأمور خسارة الريال المفاجئة أمام سرقسطة، ولكن الرياح جرت عكس ما يشتهي تيار غوارديولا، ولكن الهدف الذي سجله الكانترا حمل الرقم 45 خارج الأرض كرقم قياسي في الليغا خلال موسم واحد، والجميل أن الأمور مازالت بالمتناول لحصد مئة نقطة والوصول للهدف المئة.
الريال تحت قيادة مورينيو عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الرابعة على التوالي بأرضه مكتفياً بنقطة واحدة، وهذا لم يحصل مع مورينيو أمام جمهوره سواء مع بورتو أم تشلسي أم الإنتر، والأهم أن مورينيو لم يخسر مباراتين متتاليتين منذ تسعة أعوام، كدليل دامغ على أن المعنويات تحطمت بعد الخسارة أمام برشلونة.
والملاحظة الثالثة أن الريال تلقى ثلاثة أهداف في برنابيه للمرة الأولى تحت قيادة مورينيو خلال ست مباريات في دوري أبطال أوروبا وأربع مباريات بمسابقة كأس الملك و17 مباراة في الدوري، وكل ما تبقى أمام الريال هذا الموسم تأجيل تتويج برشلونة وتخديم رونالدو علّه يسرق من ميسي جائزة الحذاء الذهبي وهذه السرقة مشروعة ولا يحاسب عليها القانون.