وقفة..رياضة بلا أندية

لنقل بصراحة: إن رياضتنا بلا أندية، أو بمعنى أدق: إن انديتنا التي منها من خرج خارج الحدود وشارك في دورات وبطولات مختلفة،

fiogf49gjkf0d


ما هي إلا أندية قائمة بلا أساس وانهيارها ممكن في أي لحظة، طبعاً نستثني هنا أندية الهيئات أو الأندية التابعة لمؤسسات الدولة، والتي تحظى بمساعدة ودعم كبير يقيها من خطر الشح والحاجة.‏


إذاً أنديتنا في العموم، الأندية الأهلية التي هي الأساس، والتي تستقطب المواهب منذ الصغر، وتؤسس إن كان لديها الامكانيات لرياضة صحيحة وسليمة هذه هي الأندية, أشبه بأندية من ورق لأنها منذ الانتخابات وهي في تخبط مستمر، ولا يوجد إدارة استطاعت أن تكمل دورتها الانتخابية لأنه وبعد فترة قصيرة تبدأ الخلافات والاستقالات، ثم يكون هناك قرارات حل أو ترميم، أو تكون هناك قرارات تعيين إدارات جديدة، فهل هذا شيء صحي وإيجابي ؟ بالطبع لا، لأن من أهم عوامل النجاح الاستقرار، والاستقرار يكون إدارياً ومادياً وفنياً، والمؤسف أن كل هذا لا نراه في أنديتنا، فالإدارات متبدلة دائماً، والمال مصدره غير ثابت ويعتمد على ما يقدمه المحبون ورجال الأعمال الذين قد ينسحبون في أي لحظة.‏


وليس هناك من يجبرهم على الاستمرار، والاستقرار الفني مفقود أيضاً لأن تغيير المدربين كتغيير الملابس؟!‏


بصراحة نقول ونتمنى أن يصل كلامنا لقادة الرياضة وأصحاب قرارها الأول.‏


نقول إن الرياضة بهذه الطريقة لن تنجح، وأندية قائمة على طريقة أنديتنا ليست أندية، واستقطاب رجال الأعمال ليعوضوا ويساهموا في ملء خزائن الأندية كان ولا يزال تجربة فاشلة، لأن هؤلاء وإن اعطوا الكثير، لكنهم لا يبنون بشكل متين وسليم، ويمكنهم أن يرحلوا في أي لحظة، تاركين الأندية تصارع وتصارع، ثم تبدأ من الصفر مع إدارات جديدة… فهل هذا طبيعي من أجل رياضة قوية.؟!!‏


a.bir alee @gmail.com‏

المزيد..