محمود قرقورا… كما كان متوقعاً، خرج نادي العاصمة الإيطالية الأول روما على يد شاختار الأوكراني بفضيحة لم تكن على البال يوم سحبت القرعة،
ومعدل التهديف ستة مقابل اثنين لهو رقم لا يمكن تخيله أو الرهان عليه، لكن تلك هي حقيقة الأندية الإيطالية التي فقدت هيبتها في ملاعب القارة العجوز من خلال بطولتي الشامبيونز واليوروباليغ.
كبير أندية الكالتشيو أوروبياً ميلان قدم لاعبوه كل ما بوسعهم لتلافي الخروج، ولأن المصائب لا تأتي فرادى على الكرة الإيطالية جاء الخروج الذي لم يكن مستحقاً، لكن أين كان ميلان في مباراة الذهاب؟ ولماذا لم يقدر حتى اللحظة على إسقاط توتنهام غير المتمرس على بطولات القارة؟
لم يبق في الساحة سوى حامل اللقب الانتر المفجوع بخسارة مباراة الذهاب على أرضية سان سيرو أمام العملاق البافاري الذي لم يعد لديه حيلة سوى البرهنة عن نفسه في هذه المسابقة بعدما هدرت كرامته في الدوري المحلي وتراجع بشكل مخيف على سلم الترتيب.
اليوفي واحد من عمالقة الكرة الإيطالية ولكنه على الصعيد المحلي تحول إلى حمل وديع وفي مسابقة اليوروباليغ لم يتخط دور المجموعات في كبرى المفاجأت .
نابولي أحد الكبار هذا الموسم في إيطاليا لم يقدر على المواصلة فخرج من الدور الــ 32 ويالها من مشكلة كبيرة!
سامبدوريا حل ثالثا في دور المجموعات بفوز و ثلاث هزائم وتعادلين في المجموعة التي ضمته إلى جاانب ايندهوفن الهولندي وميتاليست الأوكراني وديبرشيني المجري .
باليرمو حل ثالثا في دور المجموعات، إذا تلقى ثلاث هزائم في المجموعة التي ضمته إلى جانب سيسكا موسكو الروسي وسبارتا براغ التشيكي ولوزان السويسري.
لأجل ذلك كله كان طبيعيا خسارة أحد المقاعد المؤهلة للشامبيونز بدءا من الموسم بعد القادم رغم أن الأندية الإيطالية تقف جنباً إلى جنب مع الأندية الاسبانية في الزعامة باثني عشر لقباً، لكن لغة التاريخ لا قيمة لها امام جغرافيا الحضور .