كرتنا عند حدود الدور الأول.. من المسوؤل ومن نحاسب؟!

بعد مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم التي جرت يوم الاثنين الماضي مع منتخب الأردن كنت أمشي في شوارع دمشق وبعدها في شوارع دبي وكم آلمني الذي سمعته من الناس الذين كان الحزن والآسى يسيطر عليهم..

fiogf49gjkf0d


لقد كانوا متفائلين ، استعدوا للاحتفال بمنتخب الوطن الغالي ، كل الأحاديث قبل المباراة كانت متفائلة ، ولكن المباراة التي خلت الشوارع من أجلها صدمتهم ، لقد صدمنا جميعاً بالنتيجة أولاً مع أننا نقدر عطاء اللاعبين، ونعلم أن الأخطاء واردة في المباريات، وكثير من الأهداف جاءت بأخطاء..‏‏



ولكن السؤال الآن: هل سنقلب صفحة الكرة السورية بعد إنهاء مشاركة المنتخب في كأس آسيا؟‏‏


وهل خروجنا المحزن من البطولة سيقيد ضد مجهول؟‏‏


لو فاز المنتخب وتأهل لكنا شاهدنا كثيرين من هواة الصور التذكارية والأحاديث للفضائيات يحشر نفسه ويضع اسمه أحد المساهمين بالإنجاز، ولكن بعد الخسارة هل سيتذكر اتحاد كرة القدم كلام رئيسه بأن الاخفاق يتحمله الاتحاد؟ وطبعاً دون أن يقول ذلك رئيس الاتحاد يجب أن يتحملون مسؤولية الخروج لأنهم أخفقوا في إعداد المنتخب، وكانوا يجربون المدربين المستوردين دون أي دراسة ، فصار المنتخب «مدرب داخل ومدرب خارج »، ولاعبون تاهوا في الخلافات، فتأثرت تدريباتهم وخطط الاعداد للبطولة ، ودخلنا البطولة دون انسجام وبأخطاء دفاعلية متكررة لم يلحق تيتا أن يصلها وهو الذي أتى بالوقت الضائع..‏‏


باختصار يجب أن تكون هناك محاسبة ، بل ومحاسبة شديدة لأولئك الذين قتلوا أحلامنا وضيعوا كرتنا بعد أن عادت إلى الواجهة الآسيوية من جديد …‏‏


دبي – مفيد سليمان‏‏

المزيد..