دائرة الأزمة تتسع والبحث عن دواء مستمر التصنيف:الصفحة الأولى

سرية: المسؤولية يتقاسمها اتحاد الكرة مع الأندية واللاعبين!

fiogf49gjkf0d


متابعة – أنور الجرادات:يعلم أنه وسط البحر… يقود سفينة.. يشق دروبه بين رياح عاتية وأمواج متلاطمة.. يبحث في دهاليز الأمل عن جزيرة الحلم.. يدرك كقبطان مخاطر الأعماق ودوامات الغدر..!‏‏



فليس من عادتنا أن نعيد طرح الأسئلة مرتين ولسنا من أنصار مبدأ أن الإعادة إفادة.. لكن مع ساحة تتحرك كل يوم ولحظة مثلما يحدث في الكرة السورية، حيث لا تغيب عنها الأزمات، قد نكون بحاجة لأن نكرر طرح الأسئلة أسبوعياً وهي أسئلة افتراضية نريد الإجابة عليها لأنها من وجهة نظرنا هي الأساس لمعرفة على أي أرضية رياضية كروية نحن واقفون.‏‏


الأسئلة التي طرحناها في العدد السابق هي أربع:‏‏


1- ما هي علة المنتخب وأسباب اخفاقاته المتتالية‏‏


2- من الذي تقع عليه مسؤولية النتائج المتواضعة وغياب المنتخب عن التمثيل المشرف‏‏


3- ماالطرق المثلى للخروج من الأزمة‏‏


4- ماأسباب اختلاف أداء اللاعبين ومستواهم ما بين النادي والمنتخب؟‏‏


وفعلاً نجحنا في الحصول على أجوبة عن هذه الأسئلة من الشخص المعني والمفترض أن نجد عنده الجواب الشافي للداء الذي لم نجد له دواء حتى الآن فما هي حصيلة ما حصلنا عليه من أجوبة على أسئلتنا الأربع من رئيس اتحاد الكرة السيد فاروق سرية فماذا أجاب عن السؤال الأول:‏‏


ان أبرز أسباب العلة التي يعاني منها المنتخب حالياً تتمثل في غياب القاعدة السليمة التي تتاح لها أفضل ظروف النشأة الكروية والمتتبع الآن لمسيرة الكرة السورية لايلمس أي دور للقاعدة في العمل وغياب الاهتمام بها وبصورة مفزعة لكونها عامة على مستوى المنتخبات وفرق الأندية.‏‏


وتعكس نتائج المنتخبات العمرية وفرق الأندية للمرحلة ذاتها أن الكرة السورية لا تملك قاعدة جيدة وعدم الاهتمام نلمسه في الأندية لكن نحن لدينا خطة وبرامج عمل في موضوع فرق القاعدة- تحديداً ونسعى لترجمة هذا الأمر على الواقع من خلال ما سنقدمه لفرق القاعدة من اهتمام معنوي ومادي وأركز على الدعم المادي تحديداً وسيتلمس الجميع ما سنفعله لفرق القاعدة على أرض الواقع / قولاً وفعلاً/‏‏


السؤال الثاني:‏‏


الإجابة: أن المسؤولية في ما حدث لا يتحملها شخص بعينه طبعاً وهناك شراكة بين الاتحاد والأندية واللاعبين والأجهزة الفنية للمنتخب.. ونحن حقيقة كاتحاد جديد لا نتهرب من تحمل المسؤولية إطلاقاً علماً بأن تسلمنا الاتحاد لم يمض عليه سوى أيام قليلة وأن التركة التي تركت لنا فيها الكثير الكثير وهي عبارة عن صندوق ثقيل فارغ من داخله ويصعب على أي إنسان تحمل ثقله ومع هذا نمضي مسرعين ولم ولن نتطلع إلى الوراء أبداً بل سنسير إلى الأمام متكلين على الله أولاً ثم على الناس الغيورين على مصلحة ورقي الكرة السورية وهم بالمناسبة كثر وكثر جداً..‏‏


السؤال الثالث:‏‏


الإجابة: إن الحديث عن الحلول والمعالجات يجب ألا يكون لاستهلاك الوقت وتضميد الجراح ، بل يجب أن يكون حديثاً جاداً وأن نجد الحلول المنطقية والتي نتفق على كونها تحقق الفوائد وتقدم الحلول المناسبة التي نحصرها في غياب التخطيط السليم وعدم وجود هياكل إدارية تملك قدرات وضع البرامج العلمية الهادفة والتي تبحث عن المواهب وتبرزها ، وغياب اللجان الفنية في الأندية التي تقيم العمل بين كل فترة وأخرى ويبدو أن الأندية لا تعترف بالدور الفني في قراراتها ولا تريد أن تقيد القرار بضوابط فنية وهذا الواقع نجده في بعض الأندية.. ومع كل هذا مانريده هو أن تتضافر الجهود المعنية بكرة القدم مع بعضها وأن يعمل الجميع بكل أمانة واخلاص وبهدف واحد هو مصلحة الكرة السورية فوق كل المصالح وتقديم الدعم الكامل لها من كافة الجهات المسؤولة وهذا واجب على الجميع.‏‏


السؤال الرابع:‏‏


الإجابة: مسألة اختلاف أداء ومستوى اللاعبين بين المنتخب والنادي تعود في المقام الأول للمدرب المسؤول عن اختيار قائمة المنتخب لأن هناك أموراً مهمة يجب أن ترافق المستوى الفني وألا يكون هو وحده جواز مرور اللاعب للمنتخب وأن الفوارق في أداء ومستوى اللاعبين والعطاء الذي يقدمونه للمنتخب وأنديتهم واضحة وأصبحت ظاهرة تثير التساؤلات ولعل من أهم أسباب بروز اللاعب مع ناديه واخفاقه مع المنتخب وجود المحاسبة والمكافأة في الأندية وبصورة كبيرة وتصل الى درجة أن يكون النادي المتحكم في مصادر دخل اللاعب ومستقبله. كما أن هناك اخطاء كبيرة في عملية اختيار اللاعب للمنتخب. ففي كثير من الاحيان ينخدع مدرب المنتخب بمستوى لاعب في مباراة أو اثنتين في الدوري ويختاره الى المنتخب ويكون هو غير قادر على اداء مهامه على المستوى الدولي ومن المهم أن يكون اللاعب قادراً على العطاء والاداء ولديه رغبة صادقة في الاستفادة من الفرصة التي منحت له باختياره في قائمة المنتخب.‏‏

المزيد..