القامشلي – دحام السلطان :ديون الجهاد المترتبة بذمة البرتقالة الدمشقية قد حان آوان سدادها باليوم ، والساعة ، والتاريخ ،
وهذا الآوان قد أعلن ساعة الصفرفيه قس الجهاد شوقي بعد رحلاته المكوكية من القامشلي إلى العاصمة دمشق ،
|
|
ولقاءه المسؤولين فيها الأسبوع الماضي ، وسداد الدين الفوري والمستحق الدفع الذي طالب به شوقي عدالة اللجنة المؤقتة على كرتنا في محكمة الفيحاء ، وهو بإعادة لاعبي الفريق قصي حبيب ، وعبد الناصر حسن المعارين من ناديهما الجهاد قبل ثلاثة مواسم إلى نادي الوحدة الدمشقي على اعتبار أن ناديهما هو الأحق بهما شرعاً وقانوناً ، وحيال هذا الموضوع فأن نية الجهاديون الإدارية عازمة هذه المرّة ويشدّة للمخاصمة ، وللمرافعة ، والمحاججة بشأن اللاعبين المذكورين ، والذين قد علمت الموقف الرياضي من مصادر موثوقة ، ومقرّبة منهما بأن نيتهما قابلة للعودة إلى البيت الذي تربيا فيه ، ودون قيد أو شرط ، بعد أن عاد البيت ليستقبل ويرحّب بضيوفه في عقر داره ، نتيجة لفترة الغياب عن المراسم والتشريفات لست سنوات إنقضت ، وهذا الحال في العودة ينطبق على العديد من الصقور الجهادية المهاجرة لناديها والمحترفة في بقية الأندية ، والتي قد أسرّت لنا بالعودة إلى القامشلي وعلى بياض . واستكمالاً لزيارات دمشق يبدو أن شوقي الجهاد وإدارته سيجدون الفرصة مناسبة على هامش اللقاء الكرنفالي الذي سيجمع الجهاد ومنتخب الوطن يوم غد الأحد في القامشلي ، والذي من المقرر أن يحضره اللواء موفّق جمعة رئيس الإتحاد الرياضي العام ، وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ، واللجنة الكروية المؤقتة ، لعرض هذا الموضوع على طاولة الحل ، إضافة إلى مواضيع تفريغ اللاعبين الذين قد التحقوا بخدمة العلم مؤخّراً على سبيل الإعارة للنادي ..
وفي السياق ذاته فقد علمت الموقف الرياضي بأن السيّد شوقي سيفاجأ الجميع بعد أن كتب استقالته الخطيّة ، ووضعها في جيبه ، وأنه على استعداد لأن يشهرها ويعلنها فور نهاية لقاء المنتخب بعد أن شعر بأن حجم المنغصات قد ازداد منسوبه وفاحت رائحته من داخل البيت الجهادي ، ومن الوسط المحيط بالنادي ، والذي لا يبرح عن ذر الرماد في العيون ونثر طروحات وأفكار هدّامة وغير مجدية قد تقود النادي إلى الهلاك ، ولا تخدم مصلحته لا من بعيد ولا من قريب ، وتحطيم كل ما تم بناؤه ، وللتفاصيل أكثر فقد آثر شوقي الآن التريّث والاستمهال الإيجابي عن الحديث لكسب الوقت لأكبر فترة ممكنة ، و من ثم لإعادة الحسابات وترتيب الأوراق بالحرف والرقم لفترة وجيزة قبل إعلانها … وللحديث بقيّة ..!!
