في نادي الجزيرة.. سقطت الأقنعة

الحسكة – دحام السلطان :لا تزال الأحلام الجزراوية التي يتمنّى أنصار النادي أن تكون ورديّة اللون ، ومحفوفة بالأمل والأمان الأبيض ،

fiogf49gjkf0d


ومأمونة النتائج منذ الآن ، تعيش حلقات من الجدل والاختباء برمال الخوف من المواجهة لكشف ملابسات الواقع الجزراوي الحالي البائس ، بعد أن أعلنت المؤشّرات الأوّلية منذ الآن ، على الرغم من أنها لا تزال نائمة في دبق العسل المغشوش العائم على مياه الشجاعات الراكدة التي رأيناها بأم العين المجرّدة‏



ولمسناها من شجعان إرهاصات صراع البقاء بين الكبار خلال الموسم الكروي الفائت ، وتحتضنها الشائعات المخادعة والأقاويل الولاّديّة التي تناوب على أدوار البطولة فيها باقتدار صبيان هذا الزمان من الخدّج وحديثي الولادة ، ومن المشمولين بالسن المحيّر على الصنعة الكروية الجزراويّة التي اقتربت هي الأخرى بمباركة أبواقهم وطبولهم وصنوجهم الصغيرة القدر والحجم من الدخول في الخط الأحمر الذي يحتّم على النادي العودة مرغماً إلى زمن الخراب والظلام الذي عرفناه عليه ، وتذوّقنا يومها ألمه ًخلال السنوات الخمسة عشر الماضية بمعيّة الإدارات المسحوقة ، وغير المدعومة يومها ..!!‏‏


فأن كان المتطفّلين والطفيليين الذين تقلّدوا أدواراً ليست من اختصاصهم ، ويحتاجون لكي يصلوا إلى مشارف حدود ذلك الاختصاص لسنوات طويلة وطويلة جدّاً ، قد لمسوا مناخاً خصباً لهم مستغلين الأزمة الجزراوية الحالية لتبديل جلودهم ، وتغيير تقاسيم وجوههم الصفراء من جديد في الغمز وعلى الأساس من مصلحة نادي الجزيرة لفتح قنوات جديدة وطرق أبواب الذين قد أدار الحق لهم وجهه ، وأسرف صناع قدر الصنعة اليوم من الإسراف في ظلمهم ، فأنّهم قد أخطأووا وبرهنوا عن أنفسهم جيّداً بأنّهم هذا هو حجمهم الطبيعي ، وهم يحتاجون إلى فت الكثير من الخبز ليقدروا على العيش والبقاء على قيد الحياة ..!! لأن الباطل نفسه قد رفض أن يسمح لهم بالبقاء بين جدرانه المبنية من الرمال ، وعلى قواعد من الرماد ، بعد أن توهّموا به على أنه صخراً صلباً ومتيناً ..!! وإذا كانت استقالة رئيس نادي الجزيرة المهنّدس ثائر عطا الله المكررة بالتتابع على دفعتين خلال الأسبوعين الماضيين ، ولم نلمس ولم نجد إلى الآن من يمتلك القدرة على اتخاذ القرار وقبول الاستقالة ، والبت فيها لأسباب لم نفهمها حتى الآن ..!! على الرغم من أن السيّد رئيس النادي قد شرح شفهياً وخطّياً في استقالته الثانية عدم قدرته على متابعة العمل لأسباب خاصة به ، وهذا الذي عرفناه في سياق الأسباب البعيدة ، أما الذي يجب أن تعرفونه يا أنصار النادي أن إجراء الترميم لجسم الإدارة بعضوين اثنين قد فشل وانهزم شر هزيمة ، والدليل على ذلك عندما طلب فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة من إدارة النادي كاملة ترشيح أربعة أسماء بمعرفتها وبموافقتها ليتم اختيار اثنين منهم ، فأن الإدارة قد عجزت واختلفت فيما بينها على الاتفاق والوفاق على اسم عضو واحد فقط بمفرده ..!! فهل يا ترى يكون هذا الاختلاف الحاد من الأسباب المباشرة للاستقالة ، أم أنّه لم يتعدّ الخلاف في وجهات النظر فقط ، وهو شكل من أشكال الانسجام الذي كانت تعيش عليه الإدارة التي كان يغرّد له غربان وخفافيش اجتماعات الظلام طويلاً قبل أن تسقط أقنعتهم اليوم ويظهروا بحلة جديدة وباجتماعات مغلقة أيضاً ..!! وهل يا ترى حقيقة بث خبر تحرير كشوف لاعبي النادي وحل الفريق لحين التعاقد مع مدرّب جديد على أحد المواقع الالكترونية ، بعد أن استقال رئيس النادي لنشر غسيل ما تبقّى من أعضاء الإدارة ً على مناشر الشارع الرياضي لإضعاف موقفهم ًعلى طريقة ذر الرماد في العيون ، أم أنّه خطأ غير مقصود ..!! قبل أن نعلم لاحقاً في أنه قد تم الاتفاق بين الإدارة مجتمعة على أن يكون هناك اجتماع مع اللاعبين وبوجود الإدارة كاملة ، وفي الملعب تحديداً بعد انتهاء لقاء الإياب بين الجزيرة والنواعير من مسابقة الكأس ، وفي اليوم الذي يلي اللقاء ، وحضر جميع اللاعبين إلى مقر الإدارة في الموعد المحدد ، والتي اقتصر الحضور من الإدارة على عضوي مجلس الإدارة المحامي أحمد حمصي الجاسم ، وعبد الناصر كركو ، وحضور للسيّد محمّد جودت لاحقاً ، بعد أن اعتذر رئيس النادي هاتفياً عن حضور الاجتماع لأسباب خاصة به ، وحينها وإنقاذاً للموقف أمام اللاعبين فقد قام عضوي الإدارة المحامي الحمصي وكركو باللقاء مع اللاعبين وتقديم كلمات الشكر لهم ولجهودهم التي أبقت النادي بين الأقوياء ، وساهمت بالوصول بالفريق إلى مراحل متقدمة من مسابقة كأس الجمهورية  ، وقاما بمنحهم فترة نقاهة واستراحة لغاية العشرين من الشهر الجاري وهذا كل ما حصل ..!!‏‏


والسؤال الذي يطرح نفسه بعد كل هذا الغيض من فيض ، متى يلمس الشارع الرياضي الأخبار الجديدة بخصوص النادي وإدارته الجديدة المرممة أو المنتخبة الذي أوشك على الدخول في نفق مظلم ، وهل يا ترى ستستقر الإدارة في القريب العاجل بعد أن يتمكّن من ينجز خروجها إلى النور التخلّص والهروب من شبح رئيس النادي الأسبق فيصل الأحمد الذي يطارده مع حفظ الألقاب ، والذي بات الهاجس الوحيد الذي يشغل الفكر والبال أكثر بكثير من رياضة نادي الجزيرة … والحر تكفيه الإشارة …!!!!‏‏

المزيد..