طموحــات الجطــل وتشــرين اصطدمــت بحـاجـز النواعـيــر؟!

اللاذقية- سمير علي: لم يكن اشد المتشائمين من جمهور تشرين يتوقع ان يصطدم فريقه الاصفر بحاجز النواعير الازرق, ويخرجه من الدور النصف النهائي من مسابقة كأس الجمهورية

fiogf49gjkf0d


بعد ان اقصى فريقهم, فر يق الجيش بطل الدوري من الدور ربع النهائي وبعدما اوقف دوران النواعير في اللاذقية بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد, ولكنه خيب التوقعات والامال في مباراة الاياب وقضى اللاعبون بادائهم المتواضع على طموحات جماهيرهم ومدربهم الذي كان يمني النفس في تحقيق انجاز غير مسبوق للكرة التشرينية ويرفع كأس الجمهورية لاول مرة في تاريخ نادي تشرين ولكن ليس كل ما يتمناه التشارنة يدركونه تجري الرياح بعكس ما تشتهي سفنهم التي ابحرت بدوري المحترفين وحرقت المراحل حتى وصلت الى المركز الثالث عن جدارة واستحقاق ولكنها في مسابقة الكأس فشلت في كسب الرهان وخرجت بخفي حنين.‏



قلق قبل المباراة‏


بدا واضحا قلق مدرب الفريق هيثم جطل قبل مباراة الاياب مع النواعير ووصف مهمة فريقه بالصعبة لأنه يعرف جيدا ماذا يعني غياب ثلاثة لاعبين اساسيين هم من مفاتيح الفوز عن فريقه وهم: محمد حمدكو ومحمود خدوج ومحمد باش بيوك للانذارات ويعرف جيدا عدم جاهزية محمد علي ورامي لايقة للاصابة, من هنا جاء حذره وخوفه من المباراة لان البدلاء من الممكن الا يقدموا نفس مستوى الاساسيين وهذا ما حصل في ملعب حماة وبدت نسور تشرين بلا مخالب ولم تخرمش بأظافرها مرمى النواعير.‏


المباراة الأسوأ‏


كل من تابع فريق تشرين في هذه المباراة اعتبرها الاسوا في مسيرته هذا الموسم لان اللاعبين الذين شاركوا فيها خيبوا الامال ولم يقدموا نصف مستواهم الحقيقي وبدا التعب واضحا على ادائهم وعانى الفريق كثيرا من الناحية الهجومية ولم يهدد مرمى ضيفه الا في حالات نادرة ولعب بطريقة دفاعية مع الاعتماد على المرتدات عبر ايفيه والعكاري اللذان استسلما للرقابة الدفاعية ولم يهددا مرمى النواعير بأي كرة خطرة فيما تفوق لاعبو النواعير على انفسهم وقدموا واحدة من اجمل مبارياتهم هجوما ودفاعا متسلحين بالروح القتالية العالية والشعور بالمسؤولية وعدم اضاعة الفرصة الذهبية التي بين ايديهم لان فوزهم بهدفين يعني الوصول الى المباراة النهائية لاول مرة في تاريخهم خاصة بعدما انهوا الشوط الاول بهدف وحيد سجله عريسهم فراس تيت, وبالتصميم والارادة نالوا مرادهم وبمساهمة كبيرة من الاخطاء التي ارتكبها لاعبو تشرين وسجلوا الهدف الثاني رغم انهم لعبوا بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبهم حمدي المصري بعدها دافعوا عن الهدفين باسنانهم حتى نهاية المباراة فيما فشل الضغط التشريني في هز شباك النواعير التي بقيت نظيفة لانها لم تجد من يهددها بجدية خاصة بعد خروج العكاري ومحمد علي مصابين لينتهي اللقاء بصدمة تشرينية وفرحة نواعيرية لانهم اخرجوا من الكأس تشرين بطل الاياب وثالث الدوري والفريق الذي اقصى الجيش بطل الدوري عن المسابقة.‏


اقلبوا الصفحة‏


تحدثنا عن اسباب خروج تشرين امام النواعير وعدم وصوله للمباراة النهائية على الرغم من ان الفرصة كانت مواتية جدا لبلوغها, بعدما وصلت اللقمة الى الفم ولكن غلطة الشاطر بالف وعلى الجميع ادارة ومدربين وداعمين وجماهير ولاعبين ان يقلبوا صفحة الخسارة المريرة امام النواعير والخروج الصعب امام فريق كان ينازع للهروب من شبح الهبوط لان العتب والندم واللوم لن ينفعوا بشيء وعليهم التفكير بالمرحلة القادمة وان يتذ كروا بأن تشرين هذا الموسم قدم ثاني افضل مواسمه بدوري المحترفين بعدما احتل المركز الثالث على لائحة الترتيب ووصل الى الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس وعلى المنتقدين الذين كانوا ينتظرون تعثر الجطل مع تشرين ان لا يفرحوا كثيرا لان ما حققه هذا الموسم بدعم من الادارة يستحق الشكر والتقدير له وللاعبين لانه اعاد لتشرين سمعته وهيبته المحلية وباتت جميع الفرق تحسب الف حساب عندما تلعب ضده واذا كانت طموحات الجطل وجمهور تشرين لم تتحقق هذا الموسم ولكن من الممكن تحقيقها في الموسم القادم بشرط الحفاظ على عناصر الفريق ودعمه بعدد من اللاعبين المميزين حتى تكتمل الصورة املين من الجميع ان ينظروا الى تقييمهم لعمل الجهاز التدريبي ولنتائجه مع الفريق هذا الموسم لان من يعمل يخطئ ومن المفروض ان يتعلم من اخطائه..؟!‏

المزيد..