في نادي الحرية.. ســـنوات عجــــاف تأكـــل الأخضــــر واليابـــس

حلب – عمار حاج علي :بين الأنين والموقف الحزين يقف عشاق كرة الحرية على وجه الخصوص ومحبي النادي عامة على أطلال ماضيهم المشرق الذي لم يعد يشفع لهم بعدما قدم هذا النادي العديد

fiogf49gjkf0d


من الأبطال وحصد الكثير من البطولات .. لكن أين الحرية اليوم من تلك الأيام الخوالي … منازعات .. مهاترات .. تكتلات .. والنتيجة سوداء قاتمة .. رجال كرة القدم موسماً ثالثاً في الدرجة الثانية وشبابها في مركز متأخر وناشئوها أبطال الدوري لعدة مواسم خرجوا من المنافسة في الدور الثاني وفي كرة السلة اكتفى رجالها بإنجاز الصعود الى الفاينال إيت وفي كرة الطاولة‏



تعاني من الوقوع في مؤخرة الدرجة الأولى وفي الدراجات الذكور في الدرجة الثانية والإناث في الدرجة الأولى أما السباحة التي كانت بطلة للجمهورية فقد تم حل اللعبة نهائياً بعد إضراب اللاعبين عن المشاركة في إحدى بطولات الجمهورية وانتهت اللعبة نهائياً سباحة أما البسمة الوحيدة فكانت من الجودو وحقق فيها الفريق المركز الثالث في البطولة العربية .‏‏


في العدد الماضي من الموقف الرياضي وقفنا مع أعضاء مجلس الإدارة الذين كانوا بلا حقائب وعبروا عن وجهة نظرهم في مؤتمر صحفي عما يدور في النادي وفي الإدارة تحديداً الأمر الذي طالب فيه بقية الأعضاء وخاصة رئيس مجلس الإدارة السيد غسان أبو صالح بضرورة معرفة الرأي والرأي الآخر فكان أن حمّلنا ورقة حملت سطورها معاناة النادي المالية والتي انقلبت وبالاً على نتائج النادي الفنية حيث يؤكد بداية السيد أبو صالح أنه لم يقم بتعيين أي موظف من طرفه أو قريب له في النادي نهائياً ولكم أن تتأكدوا من ذلك بعدم وجود أي موظف يحمل كنية أبو صالح أو علواني وبعكس ما كان يحدث في إدارات سابقة في زيادة طلبات الانتساب لكسب الأصوات في المؤتمرات القادمة فإن رئيس النادي لم يقم بتقديم أي طلب انتساب لأحد من طرفه أو أقربائه نهائياً أما قضية عدم سفره الى الحسكة لمرافقة فريق رجال كرة القدم فإنها كانت لمتابعة فريق كرة السلة الذي كان لاعبو في حالة إضراب واحتجاج وكان في نيتهم عدم السفر الى حمص لملاقاة فريق الوثبة . أما الذين يهاجمون النادي وإدارته الحالية فيؤكد السيد أبو صالح أنهم كانوا أصدقاء له ولكنه رفض تعيينهم وتقديم رواتب لهم فابتعدوا ليصبحوا ما يسمى المعارضة .كما يؤكد رئيس النادي السيد غسان أبو صالح أن هناك ضغطاً على النادي من فرع حلب للاتحاد الرياضي باستيفاء الديون السابقة التي بذمة النادي علماً بأننا بأمس الحاجة للمال كما أوقف فرع حلب تقديم المساعدة المالية من الإدارة المحلية البالغة مليوني ليرة سورية . وزاد مشاكلنا المالية إيقاف كافة الاستثمارات في الفترة السابقة وذلك للضغط على أعضاء الإدارة وخاصة رئيس النادي لتقديم استقالته . كما تم منح قرض لنادي التحاد ومنعوا القروض عن نادي الحرية وزادوا عليها باقتطاع ديون الفرع وبعض الأشخاص .وكانت الدفعة الأخيرة من أموال النادي على الشكل التالي :‏‏


دفع مبلغ /500/ ألف للسيد جابر شيخ البساتنة .‏‏


دفع مبلغ /500/ ألف للسيد أحمد السكني‏‏


دفع مبلغ /500/ ألف الى فرع حلب للاتحاد الرياضي‏‏


دفع مبلغ /100/ ألف للسيد كنان هلال .‏‏


دفع مبلغ /75/ ألف للسيد محمد نواي .‏‏


دفع مبلغ /80/ ألف للسيد وليد الناصر .‏‏


دفع مبلغ /120/ ألف للسيد محمد دهمان .‏‏


ويؤكد السيد غسان أبو صالح أن له بذمة النادي مبلغ يقارب /600/ ألف ليــــرة وهـــي قروض خاصة لتسيير الأمور في النادي .‏‏


نؤكد أخيراً أن المشــكــلة ليست رمانة بل هي في القلوب المليانة .. صفاء القلوب وتغليــب محبة النادي على الجميع هي مصلحة النادي العليا وكما قلنا مراراً وتكراراً من يريد أن يعمل لمصلحة النادي فأهلاً به وغير ذلك فليبــعد شره عنا .‏‏

المزيد..