في نادي الاتحاد.. الأمـــور الإداريـــة في مرحلــــة إنـعــــاش طـويـلــــة..!

حلب – عبد الرزاق بنانة :دخلت الأمور الإدارية في نادي الاتحاد مرحلة الإنعاش وباتت التخبطات التي يعيشها النادي

fiogf49gjkf0d


بحاجة الى حلول جذرية والوقوف عندها وقفة مطولة فالخلافات بين أعضاء الإدارة باتت سمة أساسية وانتقلت العدوى الى صفوف لاعبي كرة القدم الأمر الذي انعكس على الأمور الفنية للفريق . الموقف الرياضي تابعت ما حصل فيما يخص سفر بعثة النادي الى الكويت وحصلت على بعض الكتب الرسمية ونضع قراء الموقف في صورة ما حدث من أخطاء وتخبطات …‏


إغفال‏



البداية كانت خلال تواجد بعثة نادي القادسية في حلب لمباراة الذهاب عندما قام إداري الفريق والمنسق الإعلامي بتسليم النادي الكويتي قائمة بأسماء البعثة وضمت /37/ اسماً وتم إغفال اسم الصحفي المرافق للبعثة وبعد فترة وصلت التأشيرات لـ/32/ اسم فقط بما فيهم اللاعب إبراهيم توريه واللاعبين شاسا الأوكراني وميدو درويش على الرغم من أن توريه لا يحق له المشاركة في البطولة الآسيوية وشاسا تم الاتفاق على إنهاء عقده وتم إغفال اسم اللاعبين محمد فارس ومحمد مارديني وطه دياب بالإضافة الى رئيس البعثة ورئيس النادي والسبب كما قيل عدم وضوح صورة جوازات السفر لبعضهم وعدم صلاحية جوازات سفر آخرين .‏


جهود مشكورة‏


بجهود مشكورة قام رئيس النادي بتسطير كتاب الى نادي القادسية بتاريخ 15/4/2010 يطلب فيه منح تأشيرات دخول لـ/32/ اسم بما فيهم رئيس البعثة ورئيس النادي واللاعب محمد فارس وأحد أعضاء مجلس الإدارة وبعض الزملاء الإعلاميين الذين رغبوا بالسفر على حسابهم الشخصي وعدد من جمهور النادي بعد أن تم وضع إعلان لمن يرغب في السفر الى الكويت لتسليم الراغبين بالسفر مبلغ /5/ آلاف ليرة للمنسق الإعلامي قيمة تكاليف السفر والإعلان كان بتوقيع رئيس النادي وفعلاً قام البعض بالدفع وانتظروا استكمال الإجراءات .‏


اعتذار‏


جاء رد نادي القادسية على كتاب نادي الاتحاد بضرورة مراجعة السفارة للحصول على التأشيرات اللازمة بعد أن سبق ومنح نادي القادسية التأشيرات النظامية للبعثة وأشار أحد المسؤولين في النادي الكويتي أن الموقع الرسمي تلقى /47/ طلباً وهي غير شرعية أرسلت بطرق غير رسمية من قبل بعض الجمهور بعد أن قام أحد العاملين بتسريب إيميل النادي الرئيسي .‏


محاولة جديدة‏


الإدارة الاتحادية قامت بتسطير كتاب الى السفارة الكويتية بدمشق برقم /19/ تاريخ 20/4/2010 تطلب فيه منح /29/ عضواً من نادي الاتحاد سمة الدخول الى الكويت لمرافقة الفريق وقامت في اليوم الثاني بإرسال كتاب رقم /20/ تطلب فيه منح /23/ عضواً سمة الدخول بعد أن تم سحب ستة أسماء من القائمة الأولى نتيجة حصولها على التأشيرة عن طريق نادي القادسية مباشرة بعد أن قام عضو مجلس الإدارة السيد عبد المنعم عكش بالاتصال مع السيد وليد أشقر المقيم بالكويت والذي بدوره قام بزيارة الى نادي القادسية وطلب منهم ضرورة إرسال هذه التأشيرات وقام هذا العضو بتسطير كتاب بالأسماء وتغاضى عن ذكر اسم الصحفي المرافق للبعثة الزميل عمار حاج علي وعن زميله في عضوية مجلس الإدارة محمد بيروتي .‏


غموض‏


السفارة الكويتية بدمشق تسلمت الكتاب ووعدت بمنح التأشيرات وبقي الموظف الموفد من النادي في دمشق والذي يحمل صورة جوازات السفر بحسب الموعد على أن يتم تسليمه التأشيرات المطلوبة لكن السفارة اعتذرت بسبب عدم موافقة نادي القادسية وعلمنا فيما بعد أن أحد المتنفذين قام بالاتصال بنادي القادسية وطلب منه عدم منح أية سمة دخول والسؤال هنا لماذا لم يرسل اسم الصحفي المرافق للبعثة واسم الحارس محمد مارديني ضمن الأسماء الستة وكيف تمت مراسلة نادي القادسية دون توقيع رئيس النادي على الكتب ؟!!‏


الطامة الكبرى‏


في نفس يوم السفر وأثناء مباراة النادي أمام المجد تم إبلاغ زميلنا عمار حاج علي بأن تأشيرته جاهزة (مليون بالمية) وعليه الحضور الى النادي ليلاً للسفر مع البعثة وقبل الانطلاق الى المطار قام الإداري عبد الرحمن كاتبة بإعلامنا شخصياً بضرورة الاتصال مع الزميل عمار وإعلامه بعدم الحضور بينما كان في طريقه الى النادي لعدم وجود سمة دخول باسمه ولكن الوقت فات وحضر الزميل عمار لكنه عاد أدراجه الى منزله وبعد وصول البولمان الى المطار علمنا فيما بعد أن الإداري أحمد شعبان لم يكن لديه تأشيرة دخول ولا بطاقة سفر وعاد بدوره الى منزله وإذا لم تكن تلك الأفعال مقصودة فإنها تدل على التخبط الذي نؤكده في البداية ؟!!!‏


مشاكل استثنائية‏


على الجانب الآخر تدخل ضمن الأمور الإدارية لفريق كرة القدم نرى أن مشكلات عديدة واجهت الفريق وتركت آثارها السلبية على مسيرته وأهمها شارة الكابتن التي بدأ فتيلها قبل مباراة الفريق أمام الفريق الهندي في حلب عندما طلب المدرب تسليم الشارة للاعب عبد الفتاح الآغا فكان أن طلب كابتن الفريق مجد حمصي عدم المشاركة في المباراة ثم غاب الحمصي عن مباراة المجد ولم يشارك الحمصي في مباراة القادسية في الكويت أساسياً رغم الحاجة له ولمصلحة الفريق فنياً لتأتي مشاركته متأخرة جداً بعدما تعرض الفريق لثلاثة أهداف والسؤال هنا : ما هو الجديد وما هي الضرورة لتغيير كابتن الفريق وكيف يتم طلب التغيير من المدرب قبل دقائق من بداية المباراة رغم قناعتنا بأنه كان على اللاعب مجد حمصي اللعب ؟؟ ولماذا لم يضع مشرف اللعبة حداً لهذه المشكلة وأين دور مجلس الإدارة في حل هذه المشكلة التي أصبحت قضية ؟؟ ولماذا تفاعلت بشكل كبير في هذا الوقت بالذات ؟؟!!‏


قرارات قراقوشية‏


على الطرف الآخر وبعد مباراة إيست بنغال الهندي تحدث المدرب تيتا بالمؤتمر الصحفي بأنه لن يسمح للحارس ياسر جركس باللعب في النادي طالما هو على رأس الكادر الفني للفريق وقام بتنفيذه فعلياً عندما رفض سفره مع الفريق الى الكويت على الرغم من أن تأشيرته وصلت وبالرغم من عدم وصول تأشيرة للحارس الثالث محمد مارديني فكان أن تم وضع اسم اللاعب يوسف أصيل على ضبط مباراة القادسية بصفة حارس احتياطي وانتهت المباراة بدون إحراج لحارسنا خالد عثمان وتصوروا لو تعرض الحارس لإصابة لا سمح الله فكيف سيكون شكل الفريق في هذا الموقف الحرج جداً للنادي في مشاركة خارجية والمباراة منقولة عبر الفضائيات مباشرة والسؤال : هل يمكن حل الأمور بهذه الطريقة ؟ وإذا أخطأ الحارس ياسر جركس ويستحق العقوبة فهل تكون على حساب النادي أياً كانت النتيجة ؟ ولماذا لا تتم محاسبته بالعقوبات المتدرجة ؟ وكيف يصدر هذا القرار وأين دور الإدارة ومشرف اللعبة فيما يحدث ؟؟‏


وأخيراً‏


هذا التخبط الحاصل في أوساط الكرة الاتحاديــة كـــان له تأثيره السلبي على الأداء الفني خلال مباراة القادســية وأظهر مدى ضعف الاحتراف في الكرة السورية بشكل عام وفي نادي الاتحاد بشكل خاص ولا نود الدخول في الأمور الفنية وما حدث من أخطاء بل سنتركها لأصحاب الشأن ولن نتدخل في الأمور الإدارية بالإضافة لعدم وجود صحفي حيادي يتحدث عما جرى ولكننا لا بد وأن نشير الى ما تحدث به أحد أعضاء البعثة من خلال اتصال هاتفي عن ضعف الحالة الإدارية بالإضافة الى عدم التقيد بالوجبات المفتوحة والمدعومة من طيبات ما لذ وطاب وقيام بعض اللاعبين بتناولها دون حسيب أو رقيب مما جعلهم يدخلون المباراة بأوزان زائدة .‏

المزيد..