دمشق -مالك صقر:التحكيم عصب رئيسي وأساسي لكل لعبة ونجاحها مرتبط بمدى تطويره لكن ماجرى بدوري كرة اليد السورية
من أحداث ومشاكل يجعل البعض يحملهم المسؤولية بالنظر لأن حكامنا في الخارج يتألقون ويبدعون للاستفسار والتوضيح الموقف الرياضي حاورت الحكم الدولي وعضو لجنة التحكيم في الاتحاد الآسيوي زهير سمحة فقال : التحكيم السوري
|
|
جيد خارجياً وحكامنا يبدعون لأن مقومات التحيم والأجور الفنية والتجهيزات الميدانية مؤمنة إضافة إلى الراحة النفسية وتأمين المراقب الفني الجميع يصب تفكيرهم في أرض الملعب والحكم يصفر وهو مرتاح من كافة الجوانب وجل تفكيره في أرض الملعب فقط لان الوقت وتسجيل الأهداف وتغيير البدلاء ليست من اختصاصه بل من اختصاص الحكام والمراقبين لدينا حكمان شاركا في بطولة الأندية الآسيوية وحققا حضوراً متميزاً ولافتاً وهما مؤهلين للحصول على الشارة الدولية في الايام المقبلة في اسبانيا واضاف سمحة أن مايحدث من تشنج الجماهير والضغط النفسي الذي يمارس عليهم اضافة إلى المحسوبيات والتعويضات الزهيدة كلها عوامل تؤثر على الحكم اضافة إلى جهل البعض لقوانين التحكيم وبالتالي المفروض إقامة الندوات والمحاضرات بين الذهاب والاياب أو قبل بداية الدوري لمدة ثلاثة ايام أو اكثر ويطلعوا على مباريات من خلال أشرطة فيديو ويحللون الأخطاء بالتكرار بحيث يصبح لدى الحكم الخبرة والقدرة على توصيل المباراة إلى برالأمان .
ومن جهة اخرى عبرالحكمان القاريان ناصر طنجي ويحيى العايدي عن نجاح المشاركة الخارجية للتحكيم السوري وخاصة في بطولة الزندية الآسيوية التي أقيمت في السعودية حيث حكمنا سبع مباريات وكانت جميع المباريات ذات اثارة وندية بين الفرق واهم تلك المباريات تلك التي جمعت في مباراة الافتتاح الأهلي السعودي والسد اللبناني ومباراة المركزين الثالث والرابع وسبب تألق حكامنا خارجياً يعود إلى عدم الضغط على الحكام وتأمين كافة سبل الراحة وإقامة المحاضرات اليومية صباحاً ومساءً فهذا الشيء يعطي وقعاً معنوياً ونفسياً لدى الحكام لهذا على لجنة الحكام اقامة دورات ومحاضرات للمدربين والحكام بشكل دوري .
