استقرار الطاقم التدريب والإداري للمنتخب الوطني ودعمه واستقلالية عمله ومنحه كل متطلبات الثقة له ستكون سبباً أساسياً للنجاح في مهامه القادمة وعلى جميع المعنيين أو المهتمين بأمور كرتنا أن يفعلوا ويرسخوا ذلك ما أمكن
خصوصاً أن ما حققه المنتخب الوطني في تصفيات كأس آسيا وتصدره لمجموعته وقبله المنتخب الأولمبي الذي حمل لقب دورة الصداقة الدولية بقطر هما إنتاج وجهد وإشراق جهازنا التدريبي الوطني وخبرته بعد أن فرضوا الأمان والثقة في صفوف المنتخبين وكسبوا ثقة اللاعبين وتوظيف قدراتهم ومهاراتهم الفنية لتحقيق الإنجاز في فترة زمنية قصيرة كانت كرتنا بأمس الحاجة لتعيد لها سمعتها وتذكرنا بابتعادنا وخروجنا من تصفيات الكأس الآسيوية لمرات ثلاث خلت والخيبات الكروية المتتالية التي حصلت قبل هذين الإنجازين والتي جرى الإعداد والتحضير لها في جو هادئ وفترة زمنية قصيرة استطاع خلالها لاعبونا تجاوز كل شيء وتحقيق الأهم وهو الفوز نتيجة للجدية والالتزام والشعور الكامل بالمسؤولية.
يمكن أن نخلص إلى نتيجة أو حقيقة مفادها ان كانت الأندية والفرق الرياضية بخير فإن المنتخب الوطني حتماً سيكون بخير والعكس تماماً وفي استقراء لواقع أنديتنا نرى أن الاستقرار الإداري والفني المفقود لمعظمها وأثاره الظاهرة بالدوري بمرحلة الذهاب وأوائل الإياب خير دليل.