كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن تايكواندو دير الزور ومادار فيها من أحداث وهذا ليس غريباً فالمثل الديري يقول الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة
|
|
وهذا ما يدل عليه أثر مسير اللعبة ونتائجها حتى أصبحت هدفاً يسعى إليه الجميع سواء على صعيد المدربين أو اللاعبين أو القيادات فهي وخلال موسمين سابقين الأبرز من حيث النتائج بالمحافظة لذلك فوجئنا بما كتبته الموقف الرياضي الأسبوع الماضي عن تفتيش وشكاوى وأمور أخرى فتوجهنا إلى من بيدهم الحل والربط عن هذه اللعبة المتفوقة وهم السيد عبد السلام نوري عضو اتحاد اللعبة ومدرب منتخب المحافظة وجلسنا مع فنية التايكواندو بالدير لسماع الرأي والرأي الآخر وخلصنا بأمور كثيرة عن أسباب كل ما جرى للعبة التايكواندو والمتفوقة بمدينة دير الزور وإليكم ما تحدث به الجميع: بعد أن أصبح أعضاء المكتب التنفيذي يصرحون علناً عن نتائج وتفوق تايكوانوا دير الزور في المؤتمرات الفرعية والمركزية وبعد سيطرة لاعبينا على المنتخب الوطني بكافة الفئات شعرنا بحسد الآخرين وعلمنا عن محاولات إغراء للاعبينا للانتقال لأندية منافسة مركزية حيث وعدوهم برواتب ومكافآت مغرية حاولنا تقليص هذه الفجوة التي كانت تمتد بكافة الاتجاهات وهذا متوقع لنا ومتوقع للرياضة بالدير ولم نعر لكل الأحاديث والفتن أي أذن حيث أحرز لاعبونا خلال الموسم الماضي المركز الأول ترتيب عام بطولة الجمهورية ناشئين المركز الأول ترتيب عام بطولة جمهورية حزام أسود- المركز الأول ترتيب عام بطولة الجمهورية مدربين- المركز الأول دوري أندية الدرجة الأولى 2008 المركز الأول بطولة الأندية المفتوحة200٨ – المركز الثاني ترتيب عام بطولة سيدات ، المركز الثاني ترتيب عام بطولة جمهورية ناشئين 20٠8 – المركز الأول ترتيب عام بطولة أشبال 2009 والغريب إن كل هذه الانجازات ذهبت أدراج الرياح وتمسكنا بخلافات سطحية مثل مبلغ 5700 ليرة وبيجامة رياضة وجميعها عهدة من الفرع الرياضي يمكن لصاحبها استلامها بأي وقت وبالنسبة لهذه القشور التي لا تفسد للود قضية فنحن قادرون على حلها ضمن أسرة اللعبة بالمحافظة فجميعنا أسرة واحدة وكل المفاصل تختلف لكن وفي النهاية لا بد من العودة للأسرة التي نشأ فيها الأبناء لنتابع رحلة العطاء والإنجازات لرفع اللعبة داخل القطر وخارجه ولعل ما أزعج الجميع هو إثبات قدرات المحافظة حتى على صعيد المدربين والحكام لكن تدخل الآخرين أخر الحل وهناك لجنة تحقيق من الفرع الرياضي ستعيد لكل ذي حق حقه فنحن لا يوجد لدينا ما نخفيه عن أي جهة فعملنا طوعي لذلك نقول أخيراً نقدر دور الموقف الرياضي في إشهار وإنصاف تايكواندو الدير وكانت كما عودتنا منبراً للرياضيين وإشراقاتهم وإنجازاتهم وندعوها وندعو الجميع للحفاظ على تقدم اللعبة ونحن نفتح قلوبنا لكل من أساء لنا قبل من وقف معنا لأننا نشعر أنهم أخوة وأبناء ومكانهم في القلب وإذا عادوا عدنا..
