لأن محافظة حماة كانت من أكثر المحافظات السورية التي خرجت العديد من الأبطال المميزين بألعاب القوى والذين حققوا عدة بطولات سواء على المستوى العربي أو الآسيوي أو العالمي
أمثال البطلة العالمية غادة شعاع و البطل محمد أمين الأذن، لذلك فقد شهدت هذه الألعاب ترجعاً كبيراً بعد هجرة هؤلاء الأبطال هذا بالإضافة لإبتعاد العديد من ممارسي هذه الالعاب عن الاستمرار في التدريبات إلى درجة وصلت فيها إلى مقاطعة هذه الألعاب نهائياً ولعدة أسباب، ولم يبق من هؤلاء اللاعبين في محافظة حماه سوى اللاعبان شدهان أسعد البكري و محمود الفرجي و هما بطلا الجمهورية في سباق 400م حواجز واللذان لا زالا يتدربان بدون أي كلل أو ملل رغم العديد من الصعوبات وباشراف مدربهم المجتهد عبد اللطيف دبيس الذي تحدث عن أسباب تراجع ألعاب القوى بشكل عام وفي المحافظة بشكل خاص قائلاً : إن هجرة لاعبي ألعاب القوى وإبتعادهم عن ممارسة اللعبة في الأونة الأخيرة يعود إلى عدة أسباب أهمها إهتمام أندية المحافظة بالألعاب الجماعية و خاصة كرة القدم بالرغم من وجود مضمار تارتاني متميز بمواصفاته العالمية في ملعب حماه ولا يحتاج إلا إستقطاب اللاعبين الأبطال في هذه الألعاب، ومن الأسباب أيضاً عدم تكثيف البطولات الخاصة بألعاب القوى على مستوى القطر حيث لم يقم في العام الماضي سوى أربع بطولات بينما يحتاج بطل ألعاب القوى إلى عشر بطولات على الأقل ليظهر بمظهر لائق من خلال التمثيل الخارجي، هذا بالإضافة إلى عدم وجود أسس منتظمة لإنتقاء لاعبي المنتخب الوطني القادرين على تمثيله.