أنجز الكابتن أنور حر ما وعد به وحقق أربع نقاط من لقائي جبلة والشرطة فعاشت جماهير الأزرق حالة ارتياح غير مسبوقة بعد أن تجاوز فتوتها بعض الشيء محنته
|
|
وقد كان البعض يعتبر أن مباراة الفريق مع الشرطة هي الأصعب كونه من الفرق الجيدة ذات التاريخ الجيد بملعب الدير ولكن هذا الكلام تلاشى مع بداية المباراة التي سجل فيها فتوتهم نتيجة كبيرة أعطته الدفع المعنوي اللازم للمباريات القادمة متزامناً مع صعود الفريق إلى الدور الـ 16 من مسابقة كأس الجمهورية بعد الفوز الكبير على الجهاد برباعية خارج أرضه بعد أن قدم لاعبو الأزوري مباراتين جميلتين مع الشرطة والجهاد توجوها بالفوز الغائب منذ الأسبوع السادس من ذهاب الدوري..
وإذا كان البعض يعتقد أن الفريق لم يؤد بشكل جيد وأن فريق الشرطة كان الأفضل في الميدان فالنتيجة وهي الأهم كانت لصالح الفتوة ضمن دوري لا يعترف إلا بالنقاط وضمن لعبة لا تعترف إلا بالأهداف.
إدارة النادي ما زالت تتابع حركتها الدؤوبة لتأمين كل ما يلزم لنجاح الفريق الأول وتخطيه مناطق الخوف ودخوله المنطقة الدافئة لكن الأمور كلها تدور حول المال والمال غير موجود وخاصة أن شهر شباط انتهى وموعد تسليم الراتب حان وعلى اعتبار أن هذا الموضوع محلول من ريع المباريات إلا أن ضغط مشاركات فرق النادي بمختلف الألعاب والفئات واقتراب موعد استحقاق قسم آخر من مقدمات عقود اللاعبين دفع بالإدارة للاستنجاد بمحافظ دير الزور الجديد المهندس حسين عرنوس الذي أبدى استعداده للمساعدة ومد يد العون بالقريب العاجل كل هذا يحتم على أعضاء الإدارة التحرك العاجل لتأمين المال لأن كثرة الاجتماعات والجلسات بمقر النادي لا تطعم خبزاً.. وفي الوقت الذي لم نسمع فيه أي جديد عن موضوع منحة المليون يقابله إن الإدارة لا زالت بانتظار صرف شيك شركة الاتصالات الذي سيذهب مباشرة لشخصين استدان النادي منهما مبلغاً من المال وبسبب غياب محاسب النادي جاسم كنيص (شفاه الله) والحاجة الملحة لوجود شخص يدير الأمور المالية بظل غيابه وغياب المسؤول المالي بالإدارة الدكتور محمد الحداوي قامت الإدارة بتعيين لاعب وحكم اليد السابق مؤيد النجرس لهذه المهمة لكن بجلوسنا مع الدكتور حداوي يستغرب عن كيفية صرف نفقات النادي خلال الشهرين الماضيين وهو الذي لم يوقع أي أمر صرف ويستغرب بشدة عن كيفية الصرف وهو المسؤول عن ذلك؟!
من ناحية ثانية تأهل أشبال وناشئو الفتوة للتجمع النهائي لأندية القطر بعد إحرازهم بطولة المحافظة التي جرت الأسبوع الماضي وهذا ما يشكل دليلاً على تفوق الفتوة بقواعده في الوقت الذي نسي فيه فريق الرجال البطولات والأمجاد وهنا نوجه التحية لكوادر هاتين الفئتين وهما المدربان دحام الهادي ووليد عواد وكادرهم الفني المؤلف من أحمد شكري وعدنان الجاسم ووليد توفيق وأخيراً ننهي جولتنا من داخل الفتوة من عند الإدارة الزرقاء والتي بات معظم أعضائها يتحدث منذ الآن عن استعداده للرحيل النهائي منذ الآن وقبل شهرين أو أكثر من نهاية الموسم الكروي والذي شهد تخبطات إدارية غير مسبوقة كادت أن تطيح بالنادي وألعابه لأننا لا زلنا نسمع ونستمع إلى حديث الإدارة الدائم عن الضائقة المالية لذلك وحسب عصفورتنا التي أسمعتنا أنهم سيتوجهون قريباً لطرق أبواب الفعاليات الاقتصادية بالمدينة لمد يد العون خشية الفاقة بعد أن ذهبت الوعود والعهود لأدراج النسيان.
