النوري يسدد فاتورة خلافه مع بعض أعضاء اتحاد اللعبة

قالوا لنا: إن تدخل القيادات السياسية والرياضية لم يحسم الأمر بدير الزور ولم يتمكنوا من اقناع محمود محيمد بالاعتذار والرجوع عن قراره في محاربة كوادر اللعبة هناك نتيجة خطأ ارتكبه هؤلاء بمنعه من إلقاء مداخلته كونه لا يحق له رسمياً الحضور وتقديم المداخلة

fiogf49gjkf0d


وهذه ليست المرة الأولى التي تقع هكذا أمور في صالاتنا وملاعبنا ولكن هذا التعنت والتشبث باستمرار الخلاف يطرح أسئلة كثيرة ومنها من هو المستفيد من كل ذلك ولماذا التناوب على التشهير والقدح والذم في وسائل الإعلام منذ خمسة أشهر وإذا حددنا تاريخ افتعال المشكلة نرى بأنه بنفس الموعد أخذ أعضاء الاتحاد كشف أخطاء بعضهم البعض وكما يبدو أن الخلاف في دير الزور أحد الوسائل التي استخدمها البعض للنيل من عبد السلام نوري نائب رئيس اتحاد التايكواندو سابقاً والمشرف على التايكواندوا والكاراتيه في دير الزور سنين طويلة وإن الطرف الثالث له مصلحة كبيرة باستمرار الخلاف كما يبدو ما دام نوري في الاتحاد الرياضي للحقيقة عبد السلام نوري لم يأت إلى اتحاد التايكواندو رغبة منه وان من طلبه هو هذا الاتحاد لخبرته الطويلة في إدارة اللعبة في دير الزور ولكن عندما فضح أمر هؤلاء أخذوا محاربته بكافة الوسائل عن طريق الابعاد والتهميش وأخرها هو دفع البعض في المحافظة ليكون نداً له بدلاً منهم وأولى هذه الطرق هي ترشيح محيمد للمشاركة في بطولة كوريا الدولية العام الماضي دون الرجوع إلى اللجنة الفنية الفرعية بدير الزور وقد تم تجاهلها تماماً كان هذا أحد المواقف السلبية لاتحاد اللعبة والموقف الآخر هو دعوة محيمد للمشاركة في دورة اعتماد مدربين وحكام في المركز الوطني بدمشق الإسبوع قبل الماضي ويعرف تماماً اتحاد اللعبة بأن محيمد معاقب ولا يحق له المشاركة في أي نشاط تقوم به التايكواندو استناداً للقرار الصادر عن فرع الاتحا الرياضي العام بدير الزور تحت رقم 1٥ تاريخ ١5/1/200٩ والمتضمن معاقبة محمد محيمد لمدة ستة أشهر قابلة للزيادة مع اقتراح فصله من منظمة الاتحاد الرياضي العام.‏

المزيد..