متابعة- محمود المرحرح: كثيراً مانسمع عن خطط ومقترحات تطويرية وغالباً ماتبقى على الورق بلا أي نتائج على أرض الواقع
قد تكون لأسباب معللة وقد تكون للاهمال وعدم الاهتمام.
|
|
واتحاد الكاراتيه بادىء ذي بدء وقبل أن يبدأ نشاطاته منذ تسلمه المهام في الدورة الانتخابية الحالية حرص على رسم خطوط المرحلة المستقبلية لهذه اللعبة التي شهدت تراجعاً معيناً في السنوات السابقة فقام بوضع استراتيجية ممنهجة تعنى بالجوانب الادارية والتنظيمية والفنية وغلفها ضمن (كراس) أنيق وزعه على جميع كوادره العاملة من لجان فنية ومدربين وحكام وأندية وبعد أن أثنى الجميع على كامل بنود هذه الاستراتيجية انطلق الجميع للعمل وكل حسب مهمته وصلاحياته ونجح الاتحاد في هذا المنحى خاصة حين شكل لكل بطولة جمهورية لجنة منظمة يشرف عليها عضو اتحاد كل مرة اضافة لباقي اللجان ولم يذهب هذا العمل سدى فكان هم الاتحاد الخروج ببطولات ناجحة تنظيمياً وفنياً لانتقاء أميز لاعبيه وزجهم في معسكرات تدريبية لتأهيلهم للمشاركات الخارجية التي باتت هم واهتمام الاتحاد لاعادة ألق اللعبة التي اختفى بريقها في المحافل الدولية منذ عشرات السنين.
والاتحاد حالياً يضع كل امكاناته التاحة كي تكون المشاركة القادمة في بطولة العالم بفرنسا مشاركة لائقة بسمعة الكاراتيه السورية.
مشاركاتنا الخارجية..!
ولوعدنا للحديث عما تحقق للكاراتيه السورية في عهد الاتحاد الحالي لوجدناها غنية بالميداليات الثمينة والبراقة في بطولات دولية رغم الظروف التي حالت كثيراً من تحقيق الطموح اللازم فقد أحرز بطلنا الدولي رأفت الشيخ علي ذهبية بطولة العالم للشوتو كان في موسكو العام الماضي وكذلك أحرز بطلنا مهند العلي وشقيقه محمد فضية وبرونزية على التوالي.
وفي المشاركة الخارجية الثانية في بطولة اسكاريا الدولية بتركيا وفيها تمكن بطلنا محمد تاج الدين من نيل ميدالية فضية.
كما أحرز لاعبو منتخبنا في بطولة العرب للشباب والناشئين في المغرب غلة وفيرة من الميداليات (ذهبية وفضيتين وثمان برونزيات) وبرونزية الفرق للكاتا الجماعي للذكور.
وفي بطولة العالم بماليزيا وصل بطلنا رأفت الشيخ علي للمباراة النهائية ليلعب على الذهب والفضة لكن وبسبب قرار تحكيمي اعتبر ظالما بحق لاعبنا أبعده عن الميداليات وحل خامساً على اللائحة العالمية للبطولة.
ونفسه الشيخ علي عاد من بطولة آسيا الأخيرة بتايلندا بفضية قيمة وحل بطلنا الواعد محمد النمر بالمركز الخامس رغم أن هذه المشاركة هي الأولى له على الصعيد الخارجي.
والمهم أخيراً بات للكاراتيه أبطال لمختلف الفئات الأمل معقود عليهم لإعلاء شأن هذه اللعبة في جميع المحافل.
التفاؤل لايكفي..!
ولعلي أستشهد بقول أحد خبراتنا المشهود لهم في هذا المجال السيد محمد نور شمسة عضو فرع الاتحاد الرياضي بحلب حالياً رئيس مكتب ألعاب القوة في أحد لقاءاته الصحفية حين قال: وضع الكاراتيه حالياً ليس كما كان في وقت مضى وليس هذا حال الكاراتيه بل الواقع العام ولعل الظروف السائدة تلعب دوراً في ذلك لكنه أبدى تفاؤله للأيام القادمة وبأن اشراقات جيل السبعينات قادرة على الولادة بالاخلاص والعمل الصادق في ذلك الوقت كانت هناك طفرات فعلت فعلها أيام الجهل الرياضي العربي واليوم دخل العلم كافة الميادين الرياضية في جميع البلدان وتمنى ألا يكون الاعيتاد فقط على الطفرات بل الذهاب للبناء الشامل القائم على المنهجية العلمية مع الاستمرار برعاية المواهب الواعدة واطلاقها نحو المستويات العالية بحيث نرى حشداً من الأسماء وليس قلة نعتمد عليها واعتبر أن الكاراتيه السورية تجاوزت المركز الرابع عربياً وأشار مؤكداً أن هناك رغبة صادقة من الجميع لإعادة بناء اللعبة وفي المقدمة اتحاد اللعبة.
