قرر الاتحاد الرياضي العام و تحديداً مكتبه التنفيذي إعفاء رئيس اتحاد الدراجات من مهامه و تكليف أحد الأعضاء بتسيير أمور الاتحاد ريثما يتم اختيار رئيس اتحاد جديد .
المطلعون على أمور الاتحاد الرياضي عموماً و اتحاد الدراجات خصوصاً قالوا إن هذا القرار كان متوقعاً لأن الخلافات بين المكتب التنفيذي و رئيس اتحاد الدراجات مازن الكفري كانت كبيرة و تزداد ، وخاصة أن الكفري انتقد عدة مرات سياسة المكتب التنفيذي وتقصيره .
لكن الاتحاد الرياضي العام عندما أعلن إعفاء الكفري اكتفى بالقرار ولم يذكر الأسباب ، ليترك الناس في حيرة ، خاصة و أن اتحاد الدراجات من الاتحادات النشيطة ، وعلى الأقل هو أفضل من اتحادات أخرى غيره ، و هكذا كان العجب لأن القرار ظاهرياً بلا سبب ، و لا ندري إن تقصد المكتب التنفيذي عدم ذكر الأسباب أم سقط سهواً؟
في هذه المعادلة أرى أن الطرفين مخطئان ، فالكفري كان عليه أن يستقيل من نفسه إن لم يعجبه العمل مع المكتب التنفيذي و شعر بتقصيره معه ،رغم أن نظرية البعض تقول ببقاء المختلفين بالرأي على قلوب هؤلاء و عدم إخلاء الساحة لهؤلاء .
أما المكتب التنفيذي فخطؤه أنه يتعامل بردات الفعل ، ورغم أنه يتحدث عن استقلالية الاتحادات ، إلا أنه يريدها خاتماً في إصبعه ولا تجرؤ على معارضته في أي شيء.
باختصار ما هكذا تورد الإبل ؟