رياضـــــة الــديــــر والتفـاصـيــــل المـــزعـجــــــة 2/3

دير الزور- أ. عيادة: وتتابع رياضة الدير دحرجتها إلى الأسفل تتبدل الأحوال يتقاذف الجميع الاتهامات وتستعد (الطاسة) للضياع وفي كل يوم جديد

fiogf49gjkf0d


تتغير المعادلة حكماً ويتحول (منصب رئيس النادي) مثلاً من شخص اخلاقي تربوي صارم إلى شخص غير رياضي وضع بعض (المكياجات) المالية على وجهه وجاء لتحكيم القرار فيما يتحول المدرب من شخص فني يتابع أمور لاعبيه ويحثهم على العطاء إلى شخص مادي بكل مسعى للكلمة ..‏



همه الأول والأخير كيفية قبض راتبه وكيفية محاربة زملائه ليبقى متحكماً وأحداً بالقرار…‏‏


من الأمثلة المؤسفة التي تخطر على بالي خلال مواكبتي لرياضة الدير منذ ربع قرن تقريباً إن أحد المدربين رفض رفضاً قاطعاً العمل على تدريب فريق رجال أحد الأندية الديرية الذي كان يصارع للبقاء في دوري الأضواء وسبب الرفض هو عدم رغبته بالعمل تحت إدارة رئيس نادٍ لايحبه أو لايعجبه.. وعندما اتفقت إدارة النادي مع مدرب آخر غيره تراجع عن قراره وأرسل (اتباعه) كي يخربوا الطبخة الجديدة ويدرب الفريق المهم أن المدرب (الرافض) تولى التدريب وكانت النتيجة هبوط النادي إلى الدرجة الثانية؟!.‏‏


.. والمزيد‏‏


وفي مثال آخر تذمر بعض اللاعبين من تأخر ادارة ناد عن دفع الرواتب فجاء إليهم عضو الادارة إلى مكان التدريب يطلب منهم تأجيل رفع المستحقات إلى وقت لاحق فما كان من المدرب إلا أن حرض اللاعبين على عدم استكمال التدريبات ما لم يقبضوا مستحقاتهم.‏‏


والمثال الأبرز فقد حضر منذ سنوات عن طريق عضـــو فرع اتحاد رياضي ديري سابق ترؤس بعثة بإحدى الألعاب إلى العاصمة وبدل أن يأخذ معه أبطال تلك اللعبة للمشاركة والمنافسة فإنه اكتفى بثلاثة لاعبين من اصل سبعة مخصصاً بقيـــة مقاعد البعثــة للاصحاب والاحباب ؟!‏‏


فيما لم يتورع (بمثال آخر) أحد المحسوبين كمدرب على لعبة فردية بالتهجم على مدرب آخر (بالسكين والبلطة) لاعتقاده أن (المدرب الضحية) يستعد لأخذ دوره في عضوية اللجنة الفنية للعبة المذكورة؟!.‏‏


نعلم أن ضغط معظمكم قد ارتفع لدى قراءتكم هذه المهازل العجيبة ولكن لابأس أن نذكر لكم بمثال أخير أن رجال الفتوة خرجوا ذات يوم مبتسمين فرحين من الملعب بعد خسارتهم أمام الاتحاد في دير الزور (صفر/3) لاعتقادهم أنهم بهذه الخسارة أزاحوا مدرب الفريق من منصبه قصداً دون إدراك لحجم الألم الذي سببوه للجماهير المصدومة. بل أن بعض اللاعبين رفضوا الخروج من المشالح حتى يحصلوا على بعض الهدايا التي كانت إحدى الشركات قد تبرعت بها للنادي.‏‏


يقال (لانتائج دون مقدمات) وإذا كانت هذه الأمور تحدث في ملاعبنا وصالاتنا فكيف لنا أن نطالب بالنتائج وكيف لنا أن نعتب وننتقد وقد وصلت رياضة الدير إلى الحضيض..؟! وللحديث بقية.‏‏

المزيد..