النتائج السلبية التي حققتها يد الكرامة حتى الآن في الدوري تعكس حقيقة الكلام الذي صرح به الدكتور خضر القشلق مدرب فريق الكرامة للموقف الرياضي قائلاً:
|
|
ان عدم الاستقرار التي عصفت بإدارة نادي الكرامة لم نتمكن من وضع الخطة الكافية للتحضير والاستعداد للدوري حتى صعودنا إلى الدرجة الأولى لم يكن وارداً في الحسبان لذلك نحن غير جاهزين لا فنياً ولا بدنياً حتى كشوف اللاعبين لم يتم تحضيرها وبكل صراحة الدوري فرض علينا وتحضيرنا متواضع قياساً لبقية الفرق الأخرى نتيجة هذه العوامل التي تعاني يد الكرامة فسوف نكون حكماً في المؤخرة بالنسبة لفريق الرجال لكن الأمل ما زال موجوداً بفريق الشباب والناشئين اللذان يحققان مراكز متقدمة وبين الأقوياء كما أضاف القشلق بأن اتحاد كرة اليد له دور كبير في تراجع كرة اليد السورية لانه غير مستقر في قراراته وعدم الالتزام بروزنامة الدوري الذي يضعها ولاحتى في توقيت المباريات ومكان إقامتها منذ عام 1975 وأنا أمارس كرة اليد لاعباً ومدرباً ولا تزال كرة اليد السورية تعاني من الإحباط لأننا لا ننظر إلى ما يجري من حولنا من تطور وتقدم في مجال هذه اللعبة ومن شاهد كأس العالم قبل أيام يدرك تماماً حقيقة ما نقول لان عدم المشاركة خارجياً في المسابقات حتى لا تتكشف أخطاء اتحادنا والذي أصبح له فترة من الزمن مقيد لأسباب غير معلومة لنا.
والسوال المطروح اليوم وبرسم اتحاد اللعبة هو
من المسؤول عن إغلاق المراكز التدريبية بكرة اليد في كافة المحافظات ؟ ولماذا لم يتم الإسراع بإعادتها وخاصة بعد التجربة السابقة والتي أثبتت نجاحها؟
