رغم أدائه غير المقنع..منتخبنا الوطني يهز سور الصين من بوابة ملعب حلب الدولي

بعد عام مضى دعاه البعض عام انتكاسات الكرة الوطنية وإخفاق منتخباتنا في استحقاقاتها المؤهلة لكأس العالم ورغم الامكانيات المتواضعة نسبيا التي تم توفيرها له استطاع منتخبنا الوطني لكرة القدم الأربعاء الماضي أن يمسك بمفتاح التأهل إلى نهائيات كأس آسيا في الدوحة 2011 وأن يضع قدمه بثبات على طريق التصفيات الآسيوية

fiogf49gjkf0d


حين حقق فوزه الأول على المنتخب الصيني بثلاثة أهداف لهدفين وهو لم يحقق معادلة الأداء والنتيجة فحسب بل استطاع مع المدرب الوطني فجر ابراهيم القفز فوق حواجز (صناعية) أراد واضعوها الذين يتظاهرون بشيء ويخفون عكسه فرملة المدرب الوطني( بشكل عام) وإثبات عدم قدرته على إدارة المنتخبات الوطنية.‏



وفوزنا على المنتخب الصيني هو جيد بكل المقاييس وأيا قيل عن خطف النقاط الثلاث فالأمر يجب أن يكون محفزا للجميع ودليلا واضحا للمرحلة القادمة لأن خسارتنا لو تمت كما كان متوقع لها فإن المشهد سيقودنا إلى تصورات سوداوية في شكلها وإلى المجهول في مضمونها، ونحمد الله كثيرا بأننا أبطلنا مفعول الإبر الصينية وجعلنا (المارد الصيني) يحار في أمره أمام قدرة لاعبينا اللامتناهية في الشوط الأول من المباراة التي وقف إزاءها المدرب الصيني مكبل اليدين.‏


ولأن لاعبينا تخلوا عن مراكزهم وخاصة الراشد وفراس اسماعيل (لاعبي ارتكاز الفريق) فقد بدأ تأثير الوخز يصلنا في الشوط الثاني والتبديل الذي قام به فجر هو وحده من أوقف كل ذلك التشتت بين صفوف لاعبي منتخبنا غير المنسجمين في حركتهم وفي إيقاع لعبهم.‏


وسواء أعجب البعض أداء المنتخب أم لم يعجبهم فقد فزنا في نهاية الأمر وبثلاث نقاط انتزعناها من فم (التنين الصيني) مستغلين عامل الأرض والجمهور ومترجمين قرارات حكم المباراة الذي كانت له فلسفته الخاصة، ما جعله يتصرف وفق هامش وجدناه ايجابيا لنا فيما اعتبره الصينيون هامشا سلبيا ألحق بهم الأذى.‏


فاز منتخبنا لأن لاعبيه ومن خلفهم فجر ابراهيم أرادوا تحقيق الفوز وهو ما نقله لنا زملاؤنا في مدينة حلب وبشكل يومي وقد شاهدوا بريقا في عيون طاقم المنتخب (ونخص الطاقم فقط) وتصميما على الفوز بعد أن أحاط بهم عشاق الكرة السورية بالرعاية والاهتمام والسؤال الدائم على أحوالهم من أهالي حلب الكرام والغيورين على رياضتنا من جميع المحافظات.‏

المزيد..