اللاذقية – س. علي: اختتمت يوم الثلاثاء الماضي مباريات الدور الأول لدورة تشرين الكروية الثانية عشرة وتأهلت فرق تشرين ومصفاة بانياس إلى الدور نصف النهائي
|
|
عن المجموعة الأولى فيما تأهل منتخب الشباب وحطين عن المجموعة الثانية وحفلت المباريات الـ12 التي خاضتها الفرق المشاركة في هذا الدور بالكثير من المفارقات والتناقضات والأهداف وكان اللافت كثرة الاعتراضات على قرارات الحكام من قبل مدربي بعض الفرق التي خرجت من هذا الدور بالمقابل لم يغب الأداء الرجولي والحماسة عن بعض المباريات فيما لم يرتق بعضها الآخر إلى مستوى الطموح وافتقدت للإثارة وعلى صعيد الأهداف فقد بلغ عددها في الدور الأول 41 هدفاً ووحده فريق تشرين نال العلامة التامة ومع ذلك فأن مدربه لم يكن سعيداً لأن هناك من يعمل في الخفاء ضده فيما رأى مدرب حطين بأن مجرد صعوده فريقه للدور نصف النهائي يعتبر انجازاً مقارنة مع فترة التحضير وهاكم التفاصيل :
41 هدفاً
اهتزت شباك الفرق في الدور الأول 41 مرة خلال 12 مباراة ، تلقى نصفها تقريباً فريق التضامن الذي شارك دون تحضير فاهتزت شباكه 19 هدفاً وساهم ضعف المدافعين وبراعة بعض المهاجمين في زيادة عدد الأهداف وبلغت نسبة التسجيل 3.4 هدفاً في المباراة الواحدة وهي نسبة عالية واستحق فريق المصفاة لقب أقوى خط هجوم في الدور الأول عندما سجل 10 أهداف فيمال نال دفاع تشرين لقب الأفضل ولم تهتز شباكه في المباريات الثلاثة ولا مرة .
العلامة التامة لتشرين
استحق فريق تشرين لقب الأفضل والأقوى في الدور الأول عندما فاز في مبارياته الثلاثة على التضامن 4×0 وعلى الجيش والمصفاة 1×0 وسجل خط هجومه 6 أهداف وحافظ حارسه على نظافة مرماه فيما نال فريق التضامن لقب الفريق الأضعف في الدور الأول حيث خسر مبارياته الثلاثة أمام تشرين 0×4 وأمام المصفاة 8×0 وأمام الجيش 0×7 واهتزت شباكه 19 مرة فيما لم ينجح مهاجموه في تسجيل أي هدف .
اعتراضات على التحكيم
لأول مرة منذ سنوات يتعرض حكام دورة تشرين الكروية والبالغ عددهم /15/ حكماً منهم ثمانية للساحة وسبعة للتماس لانتقادات لاذعة من قبل بعض مدربي الفرق المشاركة وذلك لكثرة احتساب ركلات الجزاء والتي وصل عددها إلى 13 ركلة في 12 مباراة سجل منها 11 وتم إضاعة ركلتين عبر جميل محمود لاعب التضامن وعمر خريبين لاعب منتخب الشباب.
وأعاد رئيس لجنة حكام الدورة الكابتن كمال قدسي عدم ظهور الحكام بمستوياتهم الحقيقة لانقطاعهم عن التحكيم لفترة طويلة بسبب توقف النشاط الكروي وأرجع سبب اعتراض بعض المدربين على قرارات بعض الحكام لتبرير خساراتهم وخروجهم من الدور الأول .
القرة علي : أياد خفية تلعب بالفريق
على الرغم من تصدر فريقه لفرق المجموعة الأولى عن جدارة واستحقاق بعد انتصاراته الثلاثة على الجيش والمصفاة والتضامن ونيله العلامة التامة 9من 9 إلاّ أن مدرب تشرين الكابتن غسان قره علي لم يخف انزعاجه الشديد من محاولات البعض بالتعتيم على هذه النتائج الجيدة وأضاف بأن هناك أيادي خفية تلعب بالفريق وأكبر دليل سفر اللاعب عبد القادر دكة إلى العراق بدون علمه في الوقت الذي وضع اسمه ضمن التشكيلة التي ستواجه حطين في الدور نصف النهائي يوم الخميس وأضاف غسان بأنه سعيد جداً من أداء لاعبيه وخاصة الشبان منهم الذين أثبتوا كفاءة عالية وبأنهم مشاريع نجوم ومستقبل الكرة التشرينية وكشف القرة على بأن النتائج المميزة التي حققها فريقه والمقرونة بأداء جميل لم تعجب البعض لأنهم لايريدونه في النادي حتى لو فاز بكأس البطولة ولا يتمنون لمدرب مغمور مثله أن يولد وترتفع أسهمه في سوق المدربين والدليل عدم تقديم أبسط مقومات الدعم المادي للاعبين حتى أنه لم يتم دفع أجرة الفندق لمهاجم الفريق محمد منصور ومن الطبيعي أن يؤثر ذلك على معنويات اللاعبين ويساهم في إحباطهم وفي ختام حديثه أكد القرة علي بأنه سيصبر وسيتحمل مع مساعده محمد اليوسف الكثير ولن ييأس رغم العقبات التي تعترض عمله حتى يحقق طموحاته مع الفريق .
الفيوض : فوائد المشاركة كبيرة
اعتبر مدرب حطين الكابتن محمود فيوض بأن نتائج فريقه جيدة مقارنة مع فترة التحضير القصيرة التي أجراها قبل فترة التحضير والتي لم تتجاوز العشرة أيام وأكد بأن الفوائد كثيرة من المشاركة بالدورة معتبراً بأن مباريات البطولة فرصة له للتعرف على أوضاع اللاعبين وإمكانياتهم ومستوياتهم كونه جديد على الفريق لتحديد من سيبقى ومن سيرحل ومن أجل وضع البرنامج التدريبي المناسب لفترة التحضير القادمة وأضاف الفيوض بأن دورة تشرين ناجحة رغم الاعتراضات التي تعرض لها بعض حكام الدورة وأن التحكيم تحسن في مباريات الجولة الثالثة وشكر الفيوض لاعبيه على أدائهم الرجولي في المباريات التي لعبوها وأشار إلى أنه سيسعى للوصول للمباراة النهائية وأن لم يصل فليس هناك مشكلة طالما أن الفريق لم يبخل في تقديم صورة جميله معبراً عن هويته القادمة وأن الأهم وصول أحد أندية اللاذقية للمباراة النهائية سواء كان حطين أم تشرين وإذا أمكن الفوز بكأس الدورة لأن بقية الفرق ليست أفضل من الفريقين .
