متابعة – مالك صقر:أنهى منتخبا الوطني للشطرنج الرجال والسيدات مشاركتهما في بطولة العالم التي اختتمت مؤخرا في تركيا بنتائج متباينة بين الرجال والسيدات وخاصة في الجولات الثلاث الأخيرة
من البطولة حيث تحدث رئيس الاتحاد الدكتور هاني البيطار عن هذه المشاركة قائلاً:مشاركتنا كانت جيدة وناجحة في كافة المجالات وخاصة فريق السيدات الذي تحسن مستواه كثيراً عن آخر مشاركة لنا 87 ورفع رصيده عشر نقاط في الترتيب العالمي
|
|
كذلك حل في المركز الأول عربيا متساويا مع الفريق الجزائري في المركز الأول أما بالنسبة لفريق الرجال فكان لغياب اللاعبين الكبار أمثال سمير محمد وجوان بكر وعماد حقي أبطال الجمهورية لعدة سنوات اثر سلبي في تحقيق نتائج متقدمة حيث عمدنا على أشراك مجموعة من الشباب يشاركون لأول مرة في مثل هكذا مسابقات ، علما قدموا مستويات جيدة حتى الجولة الثامنة من البطولة وكانوا في المركز الأول عربيا ولكن نتيجة التعب والإرهاق وعدم اعتيادهم على هكذا بطولات طويلة أثرت على نتائجهم في الجولات الأخيرة الثلاث والتي خسروها جميعا والسبب برأي أنهم غير معتادين على اللعب 11جولة متواصلة وخاصة بطولتنا تتحكم فيها النظم المالية والتي لاتسمح لنا اللعب سوى 7جولات أي أننا لا نستطيع تنظيم بطولة أكثر من أسبوع وه1ا الأمر كان سببا في خسارتنا في الجولات الأخيرة من البطولة هذه الامور سوف نطرحها للقيادة الرياضة قريبا وخاصة رئيس مكتب العاب القوة كان متواجدا معنا وشاهد الامور على ارض الواقع.
أما عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي إسماعيل حلواني رئيس البعثة فقال :
كانت فرصة طيبة للمشاركة والاحتكاك حيث لمسنا مستوى عالي للبطولة من الجنسين في ظل مشاركة كبيرة من معظم دول العالم .
فريق السيدات تميز بجديته الكبيرة وتسيد الفرق العربية متساويا مع الجزائر التي كان من المتوقع أن تكون فرصها أكبر وهي التي تتقدمنا بكثير من ناحية مشاركاتها السابقة واحتكاكها الكبير بالإضافة لاكتمال فريقها واستطاعت بناتنا تجاوز كل ذلك بأدائهن المشرف وتحسين ترتيبهن والقفز 10 مراكز عالميا وبات تصنيفهن بعد هذه البطولة 76 عالميا
وفي مشاركة فريق الرجال أضاف السيد حلواني : كانت جيدة قياسا الى ظروف الفريق حيث غاب عنه بعض الأساسيين وكانت فرصة لتطعيم المنتخب بلاعبين واعدين هما ورد طربوش و بشير العيتي وهي المشاركة الأولى لهما بفريق الرجال في بطولة عالمية بهذا الحجم والتي كانت مفيدة لإعطاء الفرصة لاحتكاك الفريق بشكل عام واللاعبين الواعدين بشكل خاص فهم مستقبل اللعبة وأملها القادم ..
وأشاد السيد إسماعيل بالبعثة خاتماً حديثه : كانت جيدة ومنضبطة ولمسنا من البعثة كل الالتزام والتعاون وروح التفاني عند اللاعبين واللاعبات حيث أدوا جولاتهم بروح الجماعة ولعبوا بروح عالية لمصلحة الوطن.
