المسابح و التشدد في تطبيق معايير السلامة!!

دمشق- عبير علي:يحل فصل الصيف بحرّه و لهيبه، فتصبح المسابح ملجأ للأطفال قبل الكبار، وتذخر المحافظات و المدن بالكثير من المسابح التي تخدم الجماهير، فهناك المسابح التابعة للمدن الرياضية

fiogf49gjkf0d


التي يشرف عليها الاتحاد الرياضي العام، و هناك المسابح الخاصة بالأندية.. وفي الحالتين من المفترض أن يكون الاهتمام والحرص في أعلى درجاته، و خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال، و عندما يتعلق الأمر بوجود مستثمرين كل همهم الربح، متناسين شروط الأمان التي يجب أن تولدها اهتماماتهم الأولى، وكم سمعنا عن حالات في أكثر من مسبح كانت النتائج فيها فاجعة، وقد كان آخرها ما حدث قبل أسبوعين في مسبح الفيحاء، عندما حضر الطفل محمد جباصيني مع أهله مساء، ودخل المسبح بشكل نظامي و قطع تذكرة لممارسة هوايته المحببة، و لكن لأن الإهمال و غياب المراقبين و المنقذين غرق «محمد» دون أن يكتشف الحادث ويعرف مكانه إلا بعد حوالي 45 دقيقة، وبعد بحث و سؤال، ليجدوه جثة هامدة في قاع المسبح ذي العمق الكبير غير المخصص للأطفال، و لو كان هناك مراقبون منعوا الطفل، أو منقذون انتبهوا للحادث في البداية لكان هناك انقاذ ولما كانت هذه النهاية المأساوية..‏‏



بعيداً عن حالة الإهمال التي يجب الوقوف عندها ومحاسبة اصحابها، من المؤسف حقاً ما سمعناه عن محاولة التستر على الموضوع و كأن شيئاً لم يكن؟ ولو حدث هذا فإن مثل هذه الحوادث ستتكرر، ولهذا نطالب بالتحقيق و محاسبة المسؤولين وإن كان هذا لا يطفىء نار الحزن و الأسى التي أصابت أهل الطفل محمد -رحمه الله-‏‏

المزيد..