متابعة- أنور الجرادات:يبدو أن مخرج وكاتب مسلسل الكابتن مروان خوري أتفقا مجدداً على حلقات إضافية لهذا المسلسل نزولاً عند رغبة المشاهدين خصوصاً المتابعين منهم والمهتمون وهم كثيرون وكثيرون جداً…!
|
|
فالحلقات الجديدة المضافة والمتفق عليها تأتي أحداثها عقب رفض المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام العرض الذي تقدم به اتحاد الكرة بتجميد العضوية من اتحاد الكرة للخوري لثلاثة اشهر أوأكثر او حتى اي مدة يراها المكتب التنفيذي مناسبة يضمن بها الخوري بقاء عضواً في اتحاد الكرة.. لكن الرفض ثم الرفض من المكتب التنفيذي (كان نهائياً)هذه إحداث الحلقة الأولى المضافة أما الحلقة الثانية المضافة فتدور أحداثها ضمن مقر اتحاد الكرة وتحديداً في مكتب رئيس الاتحاد السيد صلاح رمضان وبحضور شخصيات كروية في الصف الأول فبعد البحث والتمحيص عن مخرج للمأزق الذي وضعوا نفسهم به بعد أن اتفقوا على شيئين أثنين لا ثالث لهما أم الاستقالة للخوري من عضوية الاتحاد والانتهاء من الموضوع نهائياً او اختيار التدريب في المنتخب الوطني الأول كمدرب فقط والتركيز على كلمة فقط مليون مرة…!
وتأتي أحداث الحلقة الثالثة المضافة وأيضاً في مكتب رئيس اتحاد الكرة السيد رمضان وهي مكملة لإحداث الحلقة الثانية حيث المهلة التي ستعطى للخوري لكي يختار ما بين جنة عضويته في اتحاد الكرة او نار التدريب في المنتخب الوطني..!
فالمهلة الأولى لايام قليلة جداً ثم الاسبوع ثم لأكثر شوية وهكذا وأخيراً يقولون له ( خذ وقتك) الكافي لكي تقرر ونريد الجواب النهائي في الاجتماع القادم( وهات متى ينعقد الاجتماع القادم لاتحاد الكرة) يعني مماطلة بمماطلة..!
أما أحداث الحلقة ما قبل الأخيرة فتأتي كذلك في مكتب رئيس اتحاد الكرة الرمضان وأيضاً تأتـــي مكملة للحلقة ما قبلها وهي إذا ما أختار الخوري العضوية في الاتحاد وليس تدريب المنتخب. يعني أصبح المنتخب بدون مدرب ويجب تأمين البديل وحيث البديل متوفر حالياً بنظر الرمضان وحده وليس سواه من العمل إذاً..!
وأما أحداث الحلقة الأخيرة التي لم يتفق عليها بعد الكاتب والمخرج والبطل الذي ترك لكي يحدد هو شخصياً شكل النهاية.. فهل سيختار بأن تكون حزينة أم مفرحة.. فالمشاهدين كثر فمن تابعوا هذا المسلسل وهم متلهفون جداً لمعرفة مصير البطل ولايريدون المطمطة أكثر رغم علمهم بأن مصير البطل عرف من الحلقة الأولى وبان مصيره وانكشف..
