متابعة – محمود المرحرح:لم يشأ رئيس لجنة المدربين الرئيسية في اتحاد الريشة الطائرة غسان عبود الحديث عن المشكلات والمحاربة
التي يعانيها مع لعبته في نادي الجزيرة والذي لولاه لما طارت وبات لها اسمها على خارطة الريشة السورية معتبرا أن تكتمه قد لايطول كثيراً وسيكشف المستور في الوقت المناسب.
|
|
نحن لم نحرج العبود في هذا الموضوع وتحولنا معه لنسأله عن بعض الأمور المتعلقة بتطوير اللعبة فأيد فكرة استقدام المدرب الأجنبي شريطة أن يكون مدرباً عالي المستوى ومن مدرسة معروفة باللعبة في ذات الوقت أثنى على وجود كادر تدريبي وطني جيد ومندفع للعمل وبالمجان مشيراً إلى أنه لم يقبض قرشاً واحداً من أي ناد بل من أجل استمرارية اللعبة يساهم بدفع تكاليف كثيرة من جيبه الخاص وحصل إذا فيك تحصل؟!.
عبود الذي له بصمات واضحة وتاريخ مميز مع اللعبة وانجازاتها المحققة أشار إلى أن ثقل اللعبة حالياً بدمشق عبر ناديي الجيش والشرطة أما ريشة محافظة الجزيرة والوثبة وشبيبة الرقة والاتحاد فشكرهم على استمراريتهم بامكانات محدودة.
وبرر تطور اللعبة بدمشق لوجود اتحاد يدعم ويؤمن المعسكرات للاعبين لابقائهم على الجاهزية بينما في المحافظات والأندية الأخرى تراهم لايريدون اللعبة بل يحاربون كوادرها.
وتوقع عبود بمستقبل جيد للريشة في ظل تواجد لاعبين بارزين بدؤوا يشقون طريق البطولات وهؤلاء سيشكلون الرديف الأمثل مستقبلاً منهم آرام محمود -أحمد الجلاد- حسام بجي- مصطفى عبود- فضل عليوي- طارق الفرا- أيهم عزيزي- محمد الرحبي- حسن آغا- سناء محمود- تغريد الجلاد- مايا الجلاد- راما العيد-رهف عثمان الذين أثبتوا حضوراً قوياً في البطولة الأخيرة نقصد الصغار منهم والذين يحتاجون لدعم بفرص احتكاك ومشاركات قوية خارجية وفق خطة تدريبية مدروسة ليكون البناء صحيحاً والعطاء وافراً.
وصلنا مع مدربنا الوطني لغرف توقعاته بحكم خبرته عن مستقبل الريشة فاستبعد المنافسة على الصعيد الآسيوي حاليا أما على صعيد غرب اسيا فإن ذلك ممكناً إضافة للسيطرة العربية ضاربا مثلاً للريشة الآسيوية في ماليزيا التي لديها لاعبون مختصون ومتفرغون يتدربون على مدار الساعة في أكاديميات تؤمن لهم كل شيء بينما عندنا اللاعب ينقصه الكثير.
وبصريح العبارة أكد عبود بأن الاتحاد يسعى بدأب لتطوير اللعبة وتطوير كوادره التدريبية والتحكيمية وبابه مفتوح لأي شخص يريد العمل لمصلحة الريشة وهو حتى في الأمور والخدمات الشخصية لايبخل بالمساعدة.
