تواضع التحضيرات أدى لخروج منتخبنا الناشئ من التصفيات الآسيوية بكرة اليد

متابعة – مالك صقر :خرجت يدنا الناشئة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بعد أن تعرض لثلاث خسارات أمام كل من منتخب كوريا الجنوبية

fiogf49gjkf0d



29-41ومع إيران بفارق هدفين /28-30/ بعد تحسن طفيف على الأداء و في اللقاء الثالث استطاع منتخبنا تحقيق الفوز بصعوبة على منتخب تايوان بفارق /3/ أهداف /25-22وفي اللقاء الرابع أمام أصحاب الضيافة منتخب البحرين الذي تصدر المجموعة بدون أي خسارة خسر منتخبنا معه بفارق أربعة أهداف 20-24وفاز في اللقاء الأخير على أوزبكستان31-29 وتعود هذه النتائج لفريقنا لتواضع التحضيرات قبل البطولة حيث لم يلعب سوى مباراتين تحضيريتين أمام المنتخب اللبناني، وهذا غير كافٍ برأي الكادر التدريبي للفريق، و تنص قواعد البطولة على تأهل المنتخبين صاحبي المركز الأول والثاني من كل مجموعة للدور نصف النهائي الذي يقام بنظام خروج المغلوب لتحديد المتأهل إلى الدور النهائي لتحديد بطل القارة، على أن تتأهل المنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى لنهائيات كأس العالم المقبلة في المجر.‏‏


رأي خبير صائب‏‏


هدفنا من المشاركة الحالية برأي أصحاب الخبرة هو التواجد في البطولات الآسيوية تماشياً مع الأنظمة المرعية في الاتحاد الآسيوي والدولي، وعدم المشاركة يتيح عملية نزف اللاعبين بالهجرة خارجياً، والجميع يعلم عدد اللاعبين السوريين الذين تجنّسوا في دول خليجية واستطاعوا تحقيق ألقاب كبيرة لهذه الدول مثل بطولة آسيا للشباب التي أحرزتها قطر بسواعد سورية بقي أن نشير إلى أن المنتخب يضم في صفوفه خيرة لاعبي الوطن وهم مستقبل كرة اليد السورية وعلينا أن ننتظرهم على الأقل لمدة عامين لتحقيق النتائج المرجوة، وعلى الجميع الحفاظ على استمرارية المنتخب و الاهتمام الكبير باحتياجاته.‏‏


اما رأي رئيس الاتحاد العميد علي صليبي قال : فريقنا لايمكن مقارنته مع الفرق الأخرى المشاركة كونه اعتمد في استعداده على التدريب فقط دون أي معسكر خارجي وأمام الظروف الصعبة التي عاشها اعتقد أنه تفوق على نفسه واستطاع أن يجاري جميع الفرق , فحتى فريق البحرين الذي فاز على إيران وكوريا كان منتخبنا متفوقاً عليه حتى بداية الشوط الثاني إلا أن فارق الخبرة والاستعداد الجيد عبر المباريات التجريبية والمعسكرات الخارجية لجميع الفرق لعب دوراً في خساراتنا إضافة لبعض الأخطاء البدائية للاعبينا , ولولا ذلك لاستطاعوا الفوز على إيران والبحرين , فالظروف الصعبة التي تمر بها بلدنا لعبت دوراً كبيراً في عدم تأمين أي معسكر خارجي رغم تعاون القيادة الرياضية التي أعطتنا الضوء الأخضر لتأمين أي معسكر خارجي وبأي ثمن , وقد اجتمع رئيس المنظمة مع المنتخب قبل السفر ووجه اللاعبين وقدم لهم كل ما يحتاجون , وأمام كل ذلك لم نقصر كاتحاد حيث راسلنا مصر والجزائر وإيران وروسيا لكننا لم نستطع تامين أي معسكر ,‏‏


وأمام كل هذه الصعوبات كان هدفنا الأول والأخير من المشاركة التواجد والحضور والتأكيد على أن مشاركتنا رسالة تحدي لجميع المواقف وأن بلدنا بخير ولن يثنينا أي شيء عن المشاركة في أي نشاط , وأضاف الصليبي سنحاول الاحتفاظ بهذا الفريق ونؤمن له معسكرات شبه دائمة ليكون نواة منتخبنا الوطني وندعمه ببعض الموهوبين على أمل الاستمرارية ليكون رديفاً مناسباً لفريق الشباب ( الأمل )والتأكيد على ضرورة حضورنا الدائم في الاستحقاقات العربية والآسيوية .‏‏

المزيد..