الدراجات في لندن شاركت واستحقت التقدير

تطور لعبة الدراجات خلال الأعوام الماضية يستحق التقدير للقائمين عليها وكذلك اللاعبين وبالرغم من الصعوبات

fiogf49gjkf0d


التي تواجه اللعبة من خلال نقص التدريبات (أماكن مخصصة للتمارين قبل أي استحقاق) وكذلك عدم وجود تجهيزات متطورة كما في باقي الألعاب إلا أن لاعبيها استحقوا الاحترام من خلال حضورهم في كافة‏



الاستحقاقات القارية والدولية ولم يكتفوا بالمشاركة بل حققوا انجازات مهمة وما تأهل الدراجات السورية إلى الاولمبياد إلا تتويج لعمل ونتاج السنوات السابقة وعن المشاركة قال محمد خضر أمين سر الاتحاد والذي رافق مسيرة عمر حسنين في استعداده وتأهله أما وصول اتحاد الدراجات إلى الاولمبياد انجاز بحد ذاته لأن تأهل أي دولة تعتمد على نقاط السنة بكاملها ونحن تأهلنا بجدارة وهذا مانص عليه نظام التأهل إلى الاولمبياد واستطيع القول بأن عمر حسنين قدم كل مالديه وكان على اتم استعداد ولكن التأهل كان قبل شهر ونصف لذلك كان لابد من زج الحسنين في معسكرات مغلقة ورفع لياقته وللأسف الوقت لم يساعدنا على تطويره أكثر بالرغم من أن مشاركته في 200 كم كانت جيدة ويستطيع أن يصمد أمام اللاعبين ولكن 250كم لم يتمرن عليها بشكل كافٍ كما أن الحادث الذي اخرج 35 لاعباً دفعة واحدة من السباقات وكان من بين الذين خرجوا بطل العالم وبطل آسيا بسبب الحادث بعد أن قطعوا مسافة 85 كم وكان عمر بين الكوكبه الأولى ولكن الحظ لم يحالفه ونحن في اتحاد اللعبة راضون عن أداء اللاعب خاصة وأن اللاعبين المشاركين في السباق كلهم من المحترفين وأبطال العالم.‏‏


عموماً الدراجات نجحت في الوصول إلى الاولمبياد ولكن هل يستطيع اتحاد اللعبة المحافظة على هذا الانجاز وتطوير مستوى اللاعبين في السنوات القادمة والمشاركة لتحقيق نتائج أم أن التجهيزات .‏‏


اتحاد اللعبة يدعم‏‏


ستبقى دائماً هي العائق أمام تطوير اللعبة ولاعبيها ويقوم اتحاد اللعبة حالياً بالمحافظة على لياقة اللاعبين من خلال المعسكرات الداخلية من أجل ابقاء اللاعبين على نفس السوية بحيث يكون جاهزاً لأي استحقاق خاصة سباقات مازردن في ايران والتي نشارك فيها بنخبة من الشباب في الفترة مابين 25 الحالي ولغاية 10 القادم.‏‏


أكثم ضاهر‏‏

المزيد..