وقفة : كلمة السر

يقال إن تسمية بعض الزملاء منسقين إعلاميين وبشكل مستمر ، و كأن لا أحد غيرهم على الساحة الإعلامية يرجع إلى كلمة سرٍ مزدوجة

fiogf49gjkf0d


نصفها في الطابق الأرضي من مبنى الاتحاد الرياضي القديم ، ونصفها الآخر في مبنى اللجنة الأولمبية ، وكلمة السر ذات الشطرين هذه تؤثر كثيراً ليس في رئيس اتحاد كرة القدم فقط ، بل أيضاً بمن هم أكبر منه في المكتب التنفيذي.‏


هذا ما رآه عدد من الزملاء الذين استغربوا عودة أحدهم ليكون منسقاً مع منتخب الناشئين ، بعد الابتعاد القسري للزميل يامن الجاجة المنسق الأساسي الذي يمر بأزمة صحية نرجو أن يتجاوزها بالشفاء العاجل ، وهذا العائد كان إدارياً ومنسقاً مع منتخب الشباب الذي تم حله لأسباب مهمة وبتدخل من رئيس الاتحاد الرياضي العام شخصياً.ولا يقف الأمر عند هذا الحد ، بل هناك أسماء تتنقل من منتخب إلى آخر بتزكية ودعم و مباركة و كلمة السر التي تحدثنا عنها !. وها نحن نقولها صراحة مضطرين بعد أن فقدنا الأمل بما كتبناه سابقاً ، وكنا نظن أن اللبيب من الإشارة يفهم ، نقول بصراحة اختيار هؤلاء كمنسقين إعلاميين ليس موفقاً لأنهم يجهلون الكثير من شروط و أسس العمل الإعلامي ، ومن الواضح أنهم يزجّون في الجوانب الإدارية والإعلامية لأنهم مقربون ويعرفون كلمة السر جيداً ، ويعرفون كيف يحفظون السر وكيف يحفظون الود ..‏


وهنا نسأل السيد رئيس الاتحاد الرياضي العام : هل يرضيك هذا يا سيادة اللواء ؟ وهل هذا هو تقديرك واحترامك للإعلام و خاصة الإعلام الرسمي ؟! وهل نسيت وعودك أمام لجنة الصحفيين الرياضيين بالتنسيق والتشاور معها في هذا الأمر لاختيار الأفضل والأجدر ليكون خير ممثل للوطن خارج القطر ؟!.‏

المزيد..