في الوقت الذي يخوض فيه جيشنا الباسل معارك الشرف ضد الإرهاب الذي عاث فساداً في البلاد والعباد، تستعد رياضته عبر قبضات نادي الجيش
لخوض منافسات بطولة العالم العسكرية للحفاظ على علمنا خفاقاً في الأعالي بعد أن رفعته قبضاتنا العام الفائت أمام كل جيوش العالم في سماء البرازيل وليبقى الجيش العربي السوري درع الوطن وحامي الديار وناديه الأكاديميه العليا وصاحب التاريخ الحافل بالإنجازات في أقوى المحافل الدولية.
|
|
ملاكم الوزن فوق الثقيل عاتب على ناديه
هذا مابدأ به ملاكم الوزن فوق الثقيل قيس محفوض حديثه المحمل بالعتب والمعاناة حيث قال: رغم مايقدمه النادي من دعم كبير لنا كرياضيين ولاسيما العميد علي سعود الذي يولي الملاكمة اهتماماً خاصاً فيقدم كل مايلزم لإنجازح اللعبة من مستلزمات تدريب وتجهيزات إلا أنني أحمل عتباً كبيراً على النادي وطريقة معاملته المزدوجة للملاكمين والتي تجلت رسمياً بطريقة صرف التعويضات المادية والمشاركات الخارجية التي كان آخرها بطولة العالم العسكرية التي من المقرر أن تغادرنا بعثة نادي الجيش إليها في 21 من الشهر الجاري.
ويضيف : أما من ناحية التعويضات فقد مارست اللعبة ضمن منتخبات دمشق من خلال نادي العرين وبعد محاولات كثيرة من المعنيين عن ملاكمة الجيش ووعودهم بدعمي وتطوري وزجي في المشاركات الرسمية، أحضرت كشفي بشكل رسمي للنادي، إلا أن المشاركات لم تحدث ولم يقدم لي ما استحقه من تعويض رغم الإنجازات التي حققتها حيث فزت بذهبية دورة النضال الدولية عام 2007 و2010 وذهبية دورة الباسل الدولية عام 2010 وحملت لقب بطل الجمهورية بالمركز الأول لعام 2011 ومع ذلك أتقاضى أقل تعويض بين ملاكمي نادي الجيش فمن لايحمل بطولة الجمهوريةيتقاضى أضعاف ما أتقاضاه.
أين التجارب..
وكيف تم الانتقاء؟
في حين يتم تهميشي وإغفال اسمي عن أي مشاركة رغم أنني بطل الوزن ولم تقم بعد بطولة الجمهورية التي أحمل لقبها أي تجارب أو بطولة ولاسيما بطولة العالم التي يستعد النادي للمشاركة فيها والمقامة في الاستوناي والتي التزم بتدريبات المدرب ولفترتين الصباحية والمسائية، في حين يتغيب الآخرون الذين وضعت أسماؤهم بالمشاركة، وكل ذلك بذريعة أنهم ينتقون الأفضل، فأين المقياس في اختيار الأفضل إن لم تكن هناك أي تجارب للانتقاء ولم اجتمع مع سومر غصون في أي لقاء جدي ليتمكنوا من الحكم أنه أفضل مني، وهو الغائب كلياً عن التدريبات ومافائدة التزامي بالتدريب إذاً طالما أنهم يرونوه الأفضل وهو على بعد 500 كم منهم لمجرد قوله إنني أتمرن هناك في جبلة مع والدي شأنه في ذلك شأن محمد وعلاء غصون اللذين وضعا أيضاً على المشاركة ذاتها إلي جانب والدهم المدرب حسين غصون.
المحفوض:
ربحتهم بالقاضية
ويضيف المحفوض قائلاً: وهنا أنا لا أقصد الإساءة لآل غصون فهم أبطال وسبق لمحمد غصون أن رفع علمنا الغالي في سماء البرازيل وحمل ذهبية غير مسبوقة في بطولات العالم العسكرية، ولكن من حقي أيضاً المطالبة بحقي بتمثيل وطني في المحافل الخارجية وأحقق طموحي بأنأرفع علم الوطنوتحقيق إنجاز خارجي أختم به مسيرتي الرياضية وإن كان الحديث عن النتائج… هل كل من شارك في البطولات الرسمية أحضر نتائج، فهناك ملاكمين ربحتهم بالضربة القاضية ومع ذلك لاينفك الاتحاد والنادي من إشراكهم في كل البطولات ولا أتذكر أنهم أحضروا أية نتيجة كما أن هناك ملاكمون آخرون ربحتهم في بطولات الجمهورية ومع ذلك شاركوا في بطولة العرب الأخيرة، فلماذا لم أكن أنا من أرسل لمثل هذه المشاركات وماذا عن مقولة الالتزام وأهميته في اختيار البطل للمشاركة، ولكن لافرصة لمن لايعرف كيف يدبر أموره أو يطالب بحقوقه لأنني ومنذ بداية التحضير لبطولة العالم وأن أواظب على التدريب على يدي المدربين ياسر شيخان وعبد الرؤوف الجزائري اللذين لطالما أعطوني الأمل بالمشاركة ولاسيما وأن منافسي بالوزن غائب عن المعسكر والتدريب، ولكن كما يبدو الفرصة الوحيدة التي أمامي أن أذهب لآل غصون وأطلب منهم إفساح المجال أمامي بسفرة ما أومشاركة معينة أختم بها مشواري الرياضي فمعظم الملاكمين الذين كنت معهم أمثال الشامي والقداح والوتار والضميريه تركوا اللعب فيما بقيت الوحيد من جيلنا مع ملاكمي المنتخب الحالي.
لكن ورغم ماسبق آمل أن أكون مخطئاً بعتبي على النادي الذي أحبه وأفتخر بالانتماء إليه، ويعود كل من سيشارك في البطولة بميدالية مستحقة يثبتون من خلالها أنهم اختاروا فعلاً القادرين على تحقيق النتائج.
الخانجي:
لانتهاون مع المتسيبين
ماقاله المحفوض قيس نفاه المعني بملاكمة الجيش عضو الاتحاد والحكم المرافق للبعثة مايزخانجي فقال: اخترنا الأسماءمن خلال تجارب رسمية بينت لنا الأفضل، ومن حل النادي البحث عن الأقرب لتحقيق النتائج إن كانت المشاركة
رسمية، وقد وجدنا ذلك في سومر غصون لأن قيس رغم التزامه وقوته لم يتفوق ولومرة على سومر وحين حمل لقب بطل الجمهورية كان ذلك لغياب بطل الوزن الأساسي شأنه في ذلك شأن باقي الدورات التي حمل قيس ذهبها لأنه لم يتقابل وقتها مع سومر، ولكننا رغم ذلك عملنا على تفريغه كلياً للتدريب مع صرف تعويض مادي له.
أما عن اللاعبين الذين فاز عليهم وشاركوا في دورات ومعسكرات وبطولات رسمية وعربية فذاك شأن يخص اللعبة واتحادها الذي لديه أسبابه لعدم اختياره ولاعلاقة للنادي بها إطلاقاً لكننا بالطبع نقدر الالتزام ولانتهاون مع المتسسب وما يجعلنا على ثقة من تدريب سومر ومحمد وعلاء غصون رغم عدم حضورهم للمنتخب وجودهم إلى جانب والدهم وهو المدرب القدير حسين غصون المرافق للبعثة وحتماً تهمه نتائج أبنائه الثلاثة المتواجدين ضمن قوام البعثة مايعني أنه لن يتهاون بمسألة تدريبهم، أما مايخص النتائج فالبطبع ليس كل من سيشارك سيحضر النتيجة المرجوة، وليس لهذا استبعدنا المحفوض، بل لعدم زج لاعبين في الوزن ذاته ولو كان وزن +91 شاغراً لوقع الاختيار حتماً على الملاكم قيس لأننا في النادي لانفرق بين ملاكم وآخر إلا من خلال الخبرة والنتائج المحققة خلال مسيرة اللاعب.
ملحم الحكيم
