أفصحت اللجنة الفنية لرفع الأثقال بدمشق عن رغبتها بالمحافظة على نظافة لاعبيها من المنشطات وذلك عن طريق إجراء تحاليل لهم،
تجلى ذلك في الكتاب الذي رفعته لفرع رياضة العاصمة لإجراء تحاليل لرباعيها الذين سجلوا تحسناً واضحاً على أرقامهم وأرادت اللجنة زجهم بتجارب يشرف عليها اتحاد اللعبة بتاريخ 22 نيسان القادم تحضيراً للمشاركة ببطولة العرب ودورة المتوسط
|
|
وهم: فراس تيرو- مهران حرستاني- غادة العكلة- ناهيل دياب.
الكتاب حظي بموافقة فرع الاتحاد الرياضي العام بدمشق على أن تكون العينات بعبوات نظامية «معتمدة» لترسل إلى مخابر تركيا وبتكلفة قدرها 150 دولار لكل لاعب، أما في اتحاد اللعبة فطلب اللجنة لم يلق القبول ذاته بعد أن وجد أنه ما من داع لإقامة التجارب لأن الرباعين المذكورين قد شاركوا في بطولة الجمهورية وأرقامهم ومستوياتهم معلومة لدى الاتحاد إضافة لتأجيل بطولة العرب إلى آب القادم وهي فترة زمنية طويلة، ولكن ورغم ذلك أصرت فنية أثقال العاصمة على إجراء التحليل معبرة عن ذلك بالقول: لطالما حلت اللجنة سابقاً بسبب ظهور المنشطات عند لاعبيها فهي الآن حريصة على إبقاء لاعبها تحت المراقبة الدائمة ولضمان نظافة اللاعب لا بد من إجراء هذا الاختبار حتى لو لم تتم التجارب، على أن يتم معاقبة اللاعب الذي ثبت حالة وجود المنشطات لديه كما جاء بكتاب موافقة فرع رياضة دمشق.
الأمور لم تقف عند هذا الحد ما بين اللجنة واتحاد اللعبة الذي وجد أن إقامة التجارب الرباعي العاصمة أمر لا ضرورة له فاستثنى الرباعة غادة العكلة ودعها يوم الأحد الفائت لتجارب حسب تعبير فنية العاصمة وغايته من ذلك كما يبدو الوقوف من خلال تدريباتها على حقيقة مستوياتها الفنية وأرقامها كونها لم تشارك في بطولات الجمهورية السابقة، مع ذلك رأت اللجنة الفنية أن دعوة الرباعة دون علم اللجنة أو علم فرع الاتحاد الرياضي بدمشق أمر بغاية الخطورة إذا، فمن سيتحمل المسؤولية إن تم التحليل للرباع المراد مشاركته وثبت لديه حالة منشطات ولهذا السبب جاء كتاب اللجنة الفنية للأثقال الدمشقية المزيل بموافقة رئىس فرع رياضة دمشق لاتحاد الأثقال المتضمن: إن اللجنة الفنية لن تعتمد أي لاعب أو لاعبة في أي تجارب أو مشاركة يقيمها اتحاد للعبة ما يعني أنه بذلك يخلي مسؤوليته عن مشاركة أي من لاعبي المحافظة إن لم يكن مزود بكتاب نظامي مزيل بموافقة لجنة فنية المحافظة وفرع اتحادها الرياضي وقناعة لجنة أثقال دمشق في ذلك.
إننا عملنا سابقاً لدعم الأثقال ومنتخباتها وأعطينا ثقتنا للاعب فدفعنا ثمن ذلك، أما الآن فسيكون الحذر والنظام بالتعامل هو العنوان الأبرز بدعمنا المتواصل للعبة وممارسيها بالمحافظة.
ملحم الحكيم
