شكاوى ومناشدة مزمنة باتت كالأسطوانة المشروخة عند العديد من رياضيينا وهم يطالبون بصالات تخصصية لألعابهم تسهل عملية تدريبهم أثناء معسكراتهم وتحضيراتهم للاستحقاقات الخارجية
هذه المطالب المحقة مر عليها سنوات ومازال الحال على ماهو وإن سلمنا جدلاً بأن فصل الصيف بساطه واسع كمايقولون ويمكن لمدربينا إجراء تمارين الإحماء أوالياقة في الملعب أوفي هذه الفسحة السماوية فكيف سيكون الحال شتاء إن كانت الصالة مشغولة للصيانة أو لنشاط محلي مثلاً على حساب منتخب يستعد لحدث رياضي مهم.
|
|
أحدهم قال: في العاصمة دمشق ثلاث مدن رياضية ضخمة وم.م الألعاب النشيطة ليست بالكثيرة وبإمكان القائمين على الشأن الرياضي تأمين صالة في هذه المدن لكل لعبة وتخصيصها وليس الأمر صعباً كثيراً أو آخر علق ساخراً :
ليتهم يعملون صيانة للصالات الموجودة حالياً تحت تصرف المنتخبات التي هي بحاجة إلى تغيير جذري من الأرضية إلى الإنارة بالأسقف ومن ثم نطالبهم بالصالات التخصصية الأنموذجية المجهزة بكل شيء حتى بغرف المنامة ومكان للإطعام.
