في الجزيرة.. أسـئـلـة بانتظـار مـن يـجـيــب عـنـهــا

الحسكة – دحّام السلطان :أسئلة صارت باهتمام الجزراويين اليوم على أحر من جمر هذا ( الشوب ) الذي يمر على الحسكة مع أيام شهر رمضان الكريم ،

fiogf49gjkf0d


وتلك الأسئلة وحدها هي من اختصاص من يهمهم أمر كرة القدم في جزيرتهم التي طال صمتها ، وصمت خروج من هو مسؤول عنها أكثر من أي وقت مضى ، وإن كانت هناك مبررات تدعو إلى التريّث بشأن عدم إقلاع الفريق الكروي استعداداً للقادم أو التفكير به كحد أدنى بشأن التحضير الذي تأخر كثيراً عن موعد تحضير موسم‏



الماضي ، لذلك فإن ( السالفة) التي تخص الإدارة الجزراوية القادمة ربّما سيحين موعد خروجها إلى النور كما تشير البديهيات والمنطقيات بعد الانتهاء من مواعيد مدفع الإفطار اليومية التي بدأ العد التنازلي فيها اليوم مع نهاية الثلث الأخير من هذا الشهر الكريم ، لتكون على موعد جديد مع هلال العيد السعيد ..‏‏


_________________‏‏


خفايا ونوايا‏‏


وعن الخفايا والنوايا التي هي مصدر الصلة اللصيق والوثيق بأسئلة الجزراويين الحارة ، فهذا يتوقّف عند موقع القرار الرسمي في الصالة الرياضية الذي بالغ كثيراً وطويلاً لأن يخرج عن صمته إن لم نقل بأنه قد طفح الكيل فيه ، بعد التسويفات والمناورات التكتيكية من فوق ومن تحت ، وخاصة بعد أن انتهت مهام اللجنة المؤقتة مع انتهاء الدوري الأخير كما أعلن ذلك مراراً وتكراراً رئيسها المهندس عثمان السلمان ، الذي قال بأن عملهم قد انتهى مع نهاية آخر صافرة من الدوري ، وعلى ذلك فإنه ينبني وينبغي أن تكون القيادة الرياضية شفافة وموضوعية ، وقريبة من الأرض ، وملامسة للواقع لأن تخلق البدائل المناسبة بدلاً من ( المطمطة والوطوطة والشنططة ) لوضع النقاط على الحروف ، وتركيب الموازين في نصابها بشأن النادي وإدارته الموعودة ، ووضع حداً لحالة الفوضى واللامبالاة والاستهتار بالنادي ومشاعر أنصاره وأبنائه الرياضيين التي دخلت في عامها الثالث على التوالي ، لأن الجفاء وعدم الوفاء ( وصد الوجوه ) عن بعضها البعض لن يخلق النجاح الرياضي المطلوب ، ولا يقف سقفها حين ذلك إلا عند الحد الأعلى بالسماع للأسماء المغرورة التي مللنا منها ومن جعجعتها أثناء الحديث عن إنجازاتها المسروقة التي تتبجّح بها هنا وهناك ، وإن كان البعض من القيادين في الصالة الرياضية لا يزال محتفظاً بكميات كبيرة من الحقد وتسجيل المواقف تجاه بعض أبناء النادي وبيده ( فيتو ) على مؤسسته الرياضية وأهدافها فيما تفكر وفيما تخطط ، فهذا لن يخلق أيضاً رياضة أيضاً ولن يحقق إلا القطيعة والتوتر وخراب نادي الجزيرة أكثر مما هو ( خربان ) وعلى عينك يا تاجر ..!!‏‏


بوادر جديدة..!‏‏


وإن كانت هناك ربما ومضات ورشقات لبوادر جديدة قد لاحت مؤخراً في الأفق مابين رأس القيادة الرياضية في الحسكة ومع من يقف في صفه ، وبين بعض أبناء النادي القريبون منه أيام الخبز والملح والنوم على الحصيرة خلال الأيام الخوالي القليلة الماضية قبل الجلوس في المكاتب الفارهة تحت مكيفات ( الغاز ) وفوق السيارات الفاخرة ( آخر موديل ) ، لإجراء مصالحة ودية بينهما تتكفل بصفاء القلوب وبياض النفوس بين الطرفين ، لكي يكون الهدف منها و فيها مصلحة النادي وكوادره ، وضمان بقاءه غالياً في نفوس أبنائه بعد أن نفروا منه وكرهوه نتيجة للمارسات الخاطئة التي برهنت عنها بعض العقليات الفردية ( اللإدارية ) خلال الموسمين الماضيين من عمر النادي ..!! وعلى ذلك فإن كرة المصالحة الرياضية هي في سباق داخل الملعب مع الزمن القصير الذي يسبق أيام العيد والتي ربما ستكون هدية العيد بعيدين للرياضيين في نادي الجزيرة إن عادت المياه لمجاريها وتمت المصالحة الجزراوية مابين ( العمدة وشيخ الخفر ) الذين يعرفهما الوسط الرياضي الجزراوي جيداً ، لذلك فإنه ما من وسيلة للانتظار اليوم إلا بعد موعد مدفع الإفطار .. وللحديث بقية ..!!‏‏

المزيد..