هل دخلت أحلام كرة النواعير مرحلة الإجهاض؟

حماة- فراس تفتنازي: إذا كان من حق مشجعي فريق كرة النواعير والقائمين عليه أن ينتظروا تحقق أحلامهم بأن يتم مراعاة الظروف الصعبة التي عاشها فريقهم خلال مشواره في الدوري المنصرم

fiogf49gjkf0d


وأن يتم بناءً على ذلك إصدار قرار اتحادي يبعد الهبوط عن فريقهم ويجنبه اللعب في دوري الدرجة الثانية خلال الموسم القادم إلاأن اتحاد الكرة ومن خلال التعميم الذي أصدره وأكد من خلاله حرصه على تنفيذ قرارات المؤتمر السابق لناحية هبوط أربعة فرق من دوري المحترفين قد جعل أحلام الجمهور النواعيري وحسب آراء بعض محبي الفريق بأن تصل هذه الأحلام نوعاً ماإلى مرحلة الإجهاض وعدم التحقيق في مسألة إبعاد الهبوط عن فريقهم.‏‏



عدم انقطاع الأمل‏‏


ولكن أحد القائمين عن الفريق النواعيري قد شدد على مسألة ضرورة عدم انقطاع الأمل في سبيل تحقيق غاية فريقه المنشودة بإلغاء الهبوط وذلك من خلال متابعة جميع الوسائل الرسمية التي تساعد على تحقيق هذه الغاية والذي يبرر مسألة ضرورة أن يتم مضاعفة التنسيق مع القائمين عن الفرق الأخرى التي رافقت الفريق النواعيري في احتلال المراكز الأربعة الأخيرة في الدوري الماضي موضحاً هذا الشخص أن هذا الأمل لن ينقطع أبداً باعتبار أن مؤتمر الجمعية العمومية قد تم تحديده في الشهر القادم وبالتالي فإنه سيتم بذل جميع الجهود في هذا المؤتمر من أجل انصاف فريقه النواعيري وخاصة أن هناك ظروفاً استثنائية قد عاشها الفريق في الدوري الماضي مع بعض الفرق الأخرى وهذا مايتطلب قرارات استثنائية يفترض صدورها في المؤتمر العام القادم للجميعة العمومية بإلغاء الهبوط.‏‏


المعاملة بالمثل‏‏


ويستند هذا الشخص المذكور في كلامه على أنه أكبر مثال على استثنائية الظروف الحالية هو القرار الذي أصدره اتحاد الكرة في نفس التعميم الصادر عنه مؤخراً والذي نص على إلغاء دوري الشباب للدرجتين الأولى والثانية نظراً للظروف التي رافقت النشاط الكروي للموسم الحالي وباعتبار أنه من خلال القرار المذكور هناك تأكيد على أن هناك ظروفاً استثنائية فرضت نفسها في الموسم الكروي وحسب رأي هذا الشخص المذكور فإنه يفترض أن تتم المعاملة بالمثل بين دوري الرجال ودوري الشباب بمعنى أنه يجب أيضاً أن يتم مراعاة ظروف فرق دوري المحترفين الفرق التي تابعت مشاركتها في هذا الدوري تستحق التقدير لأنها تعالت على جميع الصعوبات التي واجهتها فهل ستستمر أحلام القائمين على فريق كرة النواعير إلى أن يتم انعقاد مؤتمر الجمعية العمومية لاتحاد الكرة القادم متأملين أن يصدر من خلاله قرار استثنائي بإلغاء الهبوط عن هذا الموسم؟ أم أن هذه الإحلام ستصل إلى مرحلة الإجهاض ولن تتحقق ؟وبكل الأحوال فإن هذا الأمر في النهاية هو متروك برسم اتحاد الكرة الذي هو بمثابة الأب الروحي لجميع الفرق المعني بها ومن الطبيعي أن يكون الأب حنوناً على أبنائه وأن يراعي الظروف الاستثنائية التي قد يعيشها هؤلاء الأبناء في بعض الأحيان.‏‏

المزيد..