في الفتوة.. واقع إداري صعب وهذه شروط العضوية؟!

متابعة – أحمد عيادة:صحيح أن الواقع الإداري بمعظم أندية قطرنا الحبيب تعيش بحالة عدم استقرار لكننا نجد أن الواقع الإداري الذي يخيم على فتوه الدير يسير بحالة من الانحدار نحو الكارثة..

fiogf49gjkf0d


فها هي المعضلة الإدارية /الموسمية/ تعود من جديد فالإدارة الزرقاء ومنذ انتهاء الموسم غير موجودة والظروف الحالية زادت مع الابتعاد.. نعم نحن لسنا ضد أحد ولن نكون كذلك لأننا اتخذنا على أنفسنا عهداً بأن نقف مع الجماهير وفي صفها ضد كل من يحاول اللعب بمشاعر ولو طفل صغير حمل علم الفتوة ويهتف باسمه..‏‏


‏‏


وثقوا بأننا سنكون مع أي حالة إدارية صحية سواء بقيت الإدارة الحالية أو رحلت وأتت إدارة أخرى وسنبقى نشير بلسان من حديد ضد أي حالة نشاز تحدث نحن لسنا ضد الإدارة الحالية فكلهم أصدقاؤنا ونحن وقفنا معهم واسألوا رئيس النادي الدكتور عمر عبدالمحسن عن ذلك نصفق ونشد من أزر الإدارة بالتزامها بدفع الرواتب للاعبين ونشيد بذلك ونعترف أنهم أتوا بأوضاع حرجة وكثر الله خير كل من عمل في هذه المرحلة تحديداً ونشير بكل أمانة ولاننكر للإدارة أيضاً عدم تدخلها بالأجهزة الفنية لكن نشير أيضاً إلى اخطاء وقعوا فيها ومنها:‏‏‏


1- مع انتهاء الدوري أعلنت عن لجنة فنية كروية ستكون هي الأساس باختيار المدربين من الرجال إلى المراكز التدريبية والخطأ الأكبر وضع مدرب الرجال ضمن هذه اللجنة، نحن مع بقاء الكابتن أنور لابل نحن نطالب بذلك لأنه ضرورة حتمية في هذه المرحلة لكن كيف يكون باللجنة وكيف يكون هو الخصم والحكم؟!.‏‏‏


2- كان اهتمامهم فقط برجال كرة القدم (حصراً) واتبعت سياسة الشد على البطون بالنسبة لباقي الفئات وهذا الكلام ليس من بنات أفكاري إنما هو معاناة حقيقية نقلها لي كافة مدربي الفئات العمرية فهل للإدارة نظرة في ذلك أم هي تقصدت هذا الأمر في ظل ضائقة مالية لادخل لها بها إنما الظروف أجبرتهم على ذلك.‏‏‏


3- لادخان بلا نار ولذلك هل من إيضاح رسمي حول ماحدث بتجمع كرة اليد. الإدارة وبعد سماعها بعدم الهبوط شاركت رفع عتب وبفريق من الناشئين وكانت هذه المشاركة السبب الرئيس بخروج يد الفتوة مكسورة الخاطر من هذا التجمع القائمون على كرة اليد الزرقاء متمثلون بابن اليد الزرقاء عضو الإدارة المحامي عماد عطا الله قال شاركنا بالناشئين لأنهم عماد النادي خلال السنوات القادمة لكن بربكم هل هذا الكلام يشفي الغليل أم هي الضائقة المالية سبب ذلك.‏‏‏


4- تبادل الاتهامات والغمز على البعض من أعضاء الإدارة حتى أصبح رجل الشارع العادي يعرف من هو القوي داخل الإدارة ومن هو كمالة العدد وإذا انتهينا من هذه الأمور فلن ننتهي من الحديث عن المرحلة القادمة وعن الحالة الإدارية المتأزمة التي يعيشها أزرق الدير وهذا ماينعكس سلبياً على حال هذا النادي الذي يمثل مشجعة، مدينة واعدة اسمها دير الزور والمستغرب أن فرع رياضة الدير لغاية الآن لم يحرك ساكناً وكأنه يعيش بعالم آخر ولانعلم فائدته من السكوت على مايحدث..‏‏‏


وفي نهاية المطاف وبعد اقتراب ترميم أو تشكيل أو انتخاب إدارة جديدة للفتوة لابد لنا من التذكير بأن من يريد الدخول لإدارة الفتوة لابد له أن يتحلى بأحد الأمرين:‏‏‏


1- أن تكون جيبته مليانة ويده فاروطية.‏‏‏


2- أن يكون قد قلع أضراسه بالرياضة‏‏‏


فمن يجد بنفسه أحد هذين الشرطين ليتقدم الكلام في سركم لانعرف إلى أين يتقدم بطلب قبوله كعضو بالإدارة الزرقاء لأن الكل يقول أنا ومابعدي والرجاء من جماهيرنا الإجابة ولكم الأجر والثواب.‏‏‏

المزيد..