في الجهاد .. تشـــطيبـات إيجابيــــة جديــدة بهمّـــة العـــرّاف

الحسكة – دحام السلطان : لا تزال المسألة الكروية الرسمية في نادي الجهاد تقف عند حدود العمل النمطي التقليدي ، الذي لا يختلف كثيراً عن رياضة الحسكة

fiogf49gjkf0d



وعدواها التي أصابت البارز من الأندية فيها بالصميم وعلى رأسها الجزيرة الذي كان قد دخل موسوعة ( غينيس ) من أوسع الصفحات في الشأن الإداري ومصائبه ..!! إذ لا بوادر ملموسة لدى الجهاد على الأرض بشأن الفريق الأول ( ضيف دوري المحترفين للموسم القادم ) ، وبالتالي هو لا يزال في إجازته المفتوحة منذ أن انتهى تجمّع حلب الأخير الذي تأهل في نهايته مع المحافظة الدمشقي إلى دوري الأقوياء ، لذلك فإن نمطية عمدة الجهاد ( أبو الأشواق ) وإدارته بأجوبتهما الدبلوماسية ( الكلامية ) التي يحلم وإيّاها لأن يعيش الجهاد فيها ومن خلالها كما يعيش السلاطين ، وإن توقّفت عجلة النشاط الكروي التحضيري للقادم والمرتبطة عملية سيرها بقرارات مركزية تتكفل بوضع الإحداثيات اللازمة لعمل البوصلة الكروية الرسمية المطلوبة للأيام القادمة ..!‏


رهان بميزان التحدي ..!‏


كل ما أتحفنا به رئيس النادي ( أبو الأشواق ) اليوم لما يجري على أرض الواقع وفي مسرح عمليات الجهاد الكروية تحديداً ، والذي اعتبره إنجازاً لا حدود له ، وذاك الإنجاز ينطلق من خطين عريضين اثنين سيكونان مسوّدة مشروع عصري وضخم الأبعاد بالصوت والصورة ، وهو ينجر على تشطيبات إيجابية للبنى التحتية السليمة للنادي في المستقبل القريب ، حيث يتناول مغزى الخط الأول مضمون مشروع إنجاز المدرسة الكروية القادمة وما تنتجه من الكوادر الواعدة التي افتتحها النادي للبراعم من الناشئة من عمر السبع سنوات فما فوق والتي تضم إلى الآن أكثر من مئة وخمسون طفلاً لاعباً وبإشراف سبعة مدرّبين أكفّاء من أبناء النادي من أمثال الكابتن عماد مسوّر والكابتن مصطفى الأحمد …… وسواهم من رفاقهم لاعبي النادي القدامى ، وعليه فإن رهان أبو الأشواق وإدارته على المدرسة سيكونان في محل مريح ومتمكّن البنى والقواعد الثابتة ، وبلغة جهادية من معيار وميزان التحدّي لفرق النادي خلال المواسم القليلة القادمة وخاصة بعد أن أصبح الفريق الأول ضمن مصاف أقوياء كرة القدم ، وحدد معنى الخط الثاني معطيات جديدة للمسألة المالية والتي هي عصب الحياة اليوم لرياضة النادي وألعابه بعد أن تم تخصيص أربعة مواقع استرتيجية مدعومة المكان الجغرافي من أراض البلدية لحساب ملكية مديرية المنشآت الرياضية بالحسكة ، والتي سيكون ريع استثمارها لاحقاً يصب في صندوق النادي الذي وضع اليد عليها اليوم وجعل خصوصية التصرّف فيها بمعية وإشراف عدد من كوادره الرياضية الشعبية التي باشرت العمل فيها لتكون ملاعب رسمية لفرق الأحياء الشعبية كخطوة أولى ومن ثم التفكير بمستقبل استثمارها لاحقاً ووفق مبدأ لكل حادث حديث ، وتلك هي الخطوة الجبّارة التي تفيد بأن تلك المواقع ستكون هي المكسب الحقيقي لمالية ورياضة النادي ( وهذا هو الشغل ) ..‏


ماذا قال العرّاف ..؟‏


بالعودة إلى مربط الفرس للخوض من خلالها في تفاصيل الحرب الباردة التي انتشرت أنباء موثّقة عنها بأنها دارت ما بين ( خيل ) إدارة أبو الأشواق ، و ( خيول ) لاعبي الفريق ، والتي تلخّصت أحداثها التي جرت في منتصف ( مربعانية ) القامشلي الحارة جداً ، بعد أن كانت نائمة وساكتة في هذا الطقس الحار على مضض من طرف اللاعبين الذين بات لا يعجبهم الحال المائل إدارياً في النادي ، وعلى خلفية مباراة ودية لم تُقام مع جار الجهاد نادي عامودا الذي كان قد طلبها للعب مع رجال الجهاد استعداداً له قبل أن يدخل في منافسة تجمّع دوري الدرجة الثانية الأخير الذي استضافته حلب ، وصعد عامودا في نهايته إلى الدرجة الثانية ، وهنا حدثت المشكلة التي جاءت من وجهة نظر اللاعبين بأنها غير منصفة لهم حالة افتعالها بهذا الشكل من طرف الإدارة التي بخست حقهم حتى بواجب التكريم كما ينبغي تقديراً لجهودهم التي بذلوها حتى جاء صعودهم بالفريق إلى دوري المحترفين هو الثمرة ، لتأتي اليوم وتقف عند قشور لا قيمة لها برفض مباراة ودية لهم مع فريق جار هو بأمس الحاجة إليها ، وتسيّر ( فرمان ) استئناف الرفض فيها إلى موقع القرار الرسمي في المحافظة ومن داخل فرع الاتحاد الرياضي ..!! رغم أن الإدارة وبلسان عرّافها الأول ( أبو الأشواق ) في سياق بند التكريم قد أكدت مراراً وتكراراً بأن لا حقوق للاعبين بذمتها وأنهم قد قبضوا آخر نصف راتب لهم في نهاية التجمّع الأخير ومعه ( عشرة ) آلاف ليرة سورية بصيغة التكريم للفريق الذي عاد بكرة القدم إلى دوري الأقوياء ، وأضاف العرّاف بأن رغبة اللاعبين في التكريم في محلها ولكن وجهتها غير مربوطة باختصاص الإدارة – بل بالجهات الرسمية والرياضية القائمة على الأمور في المحافظة لتقف الأمور عند هذا الحد الذي يبدو أن هذا الحد سيكون له حدود وتبعات و ذيول طويلة ما بين الطرفين في الأيام المقبلة القادمة ، ويتوقع أن تظهر على السطح أولى علامات وتبعات ذلك عند تسمية الجهاز الفني الجديد للفريق الذي سيخلف التمو محي الدين وشركاه والذي سيقوده في الدوري القادم كما تدل استطلاعات الرأي في القامشلي ، وسنترك كل شيء لحينه وفي موعده المحدد ريثما تستوي ( السالفة ) ..!!‏

المزيد..