نادي تشرين.. لايمكن أن يستقيم وهاكم البرهان الدليل ؟!

اللاذقية – سمير علي: من يدقق في مسيرة نادي تشرين منذ تطبيق نظام الاحتراف قبل تسع سنوات حتى الآن لن يتعب كثيراً حتى يصل إلى أن هذا النادي يمكن تصنيفه ضمن أندية ( الاستثناء)

fiogf49gjkf0d


لكثرة التخبطات والاستقالات والتقلبات التي يعيشها النادي حتى وصل النادي إلى ما وصل عليه الآن من تشتت وضياع لامس الانهيار ،وأعاد عشاق النادي الأصفر سببه الرئيسي إلى الإدارات التي تعاقبت على النادي والتي كان معظمها من الدخلاء على الرياضة وهدفها الحصول على مكاسب شخصية سواء كانت معنوية أو مادية وأدى لاحقاً إلى تطفيش نجوم النادي لعدم حصول بعضهم على مستحقاته المادية وهذا ماعبّر عنه الشاكوش حارس مرمى الفريق في حديث تلفزيوني وإلى هجرة النجوم السابقين وعبّر عنه مهاجم الفريق أسامة زوزو الذي يعمل حالياً مدرباً في مدرسة صغار حطين،أما على الصعيد الإداري فقد فجّر رئيس النادي المهندس يوسف برو مفاجأة عندما تقدم باستقالته من رئاسة النادي ليبدأ الصراع من سيكون البديل وهاكم التفاصيل :‏



استقالة رئيس النادي‏


ليس غريباً ولا مفاجئاً في نادي تشرين أن يقدم رئيس النادي أو أي عضو من أعضاء الإدارة استقالته بعد ساعات من تكليفه كما فعل عضو الإدارة عثمان خضرة أو بعد شهر كما فعل رئيس النادي المهندس يوسف برو عندما أعلن عن استقالته ووصفها لأسباب خاصة متمنياً التوفيق والنجاح لمن يأتي من بعده وذلك بعد أن عاش التفاصيل اليومية للنادي المريض والذي دخل منذ سنوات غرفة الانعاش ولن تنفعه جميع الصدمات الكهربائية لأنه من وجهة نظرنا فارق الحياة ولن يستعيدها طالما أن أهل الرياضة هم خارج نطاق التغطية وأن الدخلاء عليها يتصدرون ترشيحات القيادة الرياضية لأي إدارة جديدة …‏


البديل المتوقع‏


بعد استقالة رئيس النادي في حال أصر عليها لأن هناك محاولات لإقناع بسحبها فأن الصراع يدور على من سيكلف بتسيير أمور النادي ريثما يتم تكليف رئيس للنادي،وعلى هذا الصعيد فقد رأى الكثيرون من متابعي الشأن التشريني بأن عضو الإدارة مسؤول الألعاب الجماعية حسان محمد هو الأحق في رئاسة النادي كونه الوحيد الذي سبق له ومارس الرياضة وكان من نجوم الصف الأول في السبعينيات والثمانينات خاصة أن النادي لديه استحقاق كروي قادم وهو المشاركة بدورة تشرين الكروية فيما يرى بعض المطلعين على خفايا الأمور بأن مسؤول المنشآت في النادي هو الأقرب إلى التكليف بتسيير الأمور لعلاقاته القوية مع القيادة الرياضية ،أما الجواب على هذا السؤال فهو عند جهينة والتي عندها الخبر اليقين …‏


جرأة الشاكوش‏


الجميع يعلم بأن حارس تشرين مصطفى شاكوش من الحراس المميزين بالدوري السوري منذ سنوات طويلة ولكن جماهير الرياضة في اللاذقية اكتشفت في الشاكوش ميزة جديدة وهي ( الجرأة) في الحديث وذلك خلال لقاء تلفزيوني مع زميلنا العزيز عبد الله خفته عبر زاويته الرياضية في تلفزيون اللاذقية عندما وصف الشاكوش رئيس النادي وبعض أعضاء إدارة نادي تشرين بعبارة ( لمتسلقون على الرياضة) وأنه لاعلاقة لهم بالرياضة وهم لا يملكون القدرة على قيادة نادي تشرين لأنهم مفلسون وليس لديهم القدرة على دفع مائة ليرة من جيوبهم في سبيل النادي واستغرب كيف يتم تعيينهم في إدارة النادي وأستغرب عدم حصوله مع بقية رفاقه على مستحقاتهم في الوقت الذي دخل خزينة النادي خمسة ملايين على حد زعمه ومع ذلك لم يدفعوا له مستحقاته بعد عدة وعود خلبية ،وكلام الشاكوش اعتبره كل من سمعه بأن صوت اللاعبين وبأنه لم يعد مجالاً بعد اليوم للسكوت على الإدارات إذا لم تدفع المستحقات وإذا لم تملك القدرة على دفعها عليها تقديم استقالتها حتى لاتفتح باب جهنّم عليها ..‏


الزوزو في حطين‏


كشف مهاجم تشرين السابق أسامة زوزو في حديث معه عالماشي بأنه وافق على التدريب في مدرسة حطين للصغار بعدما عرض عليه الكابتن كيفورك مردكيان الأمر مقابل عشرة آلاف ليرة راتباً شهرياً وأنه يقوم بتدريب 40 صغيراً وأضاف بأن ابنه يتدرب في مدرسة نادي حطين ،وأضاف الزوزو بأنه كان يتمنى العمل والتدريب في ناديه تشرين ولكن تكليفه يحتاج إلى موافقة بعض الشخصيات التشرينية التي تقبض على القرار في النادي والتي لابدّ من موافقتها لتكليف أي مدرب في النادي وهو لن يطلب رضاها للعمل وأشار في نهاية حديثه إلى أنه مرتاح بالعمل في حطين وتمنى أن تأتي إدارة تعيد لخبرات تشرين الكروية حقها في العمل في ناديها .‏


كلمة أخيرة‏


لهذه الأسباب والقصص التي ذكرناها قلنا بأن نادي تشرين لن يستقيم وسيبقى يعاني ويعاني لكثرة الدخلاء عليه من المتبروظين والمنظرين والذين آخر همهم مصلحة النادي حتى فقد جمهور تشرين الثقة بعودة ناديه إلى زمن الانتصارات ولتحقيق ذلك فأنه من المفروض اختيار إدارة قوية وقادرة ومتفاهمة تضم الخبرات الرياضية بالإضافة إلى وقوف الداعمين والمحبين إلى جانبها ، وإذا استمر هذا الوضع فأن نادي تشرين لن يهبط للدرجة الثانية بل أن الدرجة الثالثة تنتظره …؟!‏

المزيد..