بعد النتائج التي خرج بها الاجتماع الذي عقده اتحاد بناء الاجسام
بحضور رئيس مكتب ألعاب القوة والتي تمثلت بتسمية رضوان غبيس أمينا للسر وزياد محمد كنائب لرئيس الاتحاد للقوة البدنية وأيمن الأحمد من اللاذقية كنائب لرئيس الاتحاد لبناء الاجسام ،
|
|
بات حديث كل بيت رياضي لبناء الاجسام وكل مركز تدريبي يتناول خطأ اتحاد اللعبة في تسمية نائبين للرئيس ،حجتهم في ذلك ،إنه ما من مبرر تنظيمي لمثل هذه التسمية وهذا أولاً، أما ثانياً وهو ما غاظ كوادر اللعبة قولهم: منذ أن كشفت الانتخابات عن أسماء الناجحين بعضوية الاتحاد منهم البطل زياد محمد وطلال حيادي ،حتى استبشرنا خيراً، لأنهما الاختصاصيان بلعبة القوة البدنية التي عانت الكثير زمن الاتحادات السابقة وأن يأتي أحدهما لمنصب نائب رئيس الاتحاد فذلك من شأنه دعم اللعبة وتبني مشاركتها والعمل على تخصيصها بصالة وتحضير أبطالها وتجهيزهم على النحو الأمثل، ولو كان اتحاد اللعبة قد اتخذ هذا القرار بنفسه لقلنا أنه أفضل قراراته وأعدلها.
اتحاد اللعبة رضخ للضغوطات
ولكن ما يزعجنا في الأمر هو تسمية نائبين للرئيس قد جاءت تلبية لضغوطات من المكتب التنفيذي من جهة ونزولاً عند مطالبة البعض الآخر من خارج الاتحاد تسمية شخص دون سواه الأمر الذي جعل من تسمية الناشئين «مراضاة» من شأنها أن تؤثر على قرارات الاتحاد وحياديتها، وهذا ما اعترف به أحد أعضاء الاتحاد الجديد وقد أضاف: لأن أمر التسمية لم يكن مقنعاً للعديد من أعضاء اللعبة وأنا بينهم مضى الاجتماع الذي قاربت الساعتين دون أن يتسنى لنا إكمال توزيع المهام على باقي الأعضاء ودون تشكيل اللجان الرئيسية…
إنما تبرز اللعبة بأبطالها وإنجازاتهم
كوادر اللعبة وأبطالها وكثر من المهتمين فيها استرسل بالحديث عن مفارقات بدأ بها اتحادهم مشواره بالقول: قبل أن يلتفت اتحادنا لأمور اللعبة ويعمل على تأمين مستلزماتها وقبل أن يوزع مهامه على الأعضاء وقبل أن يرسم استراتيجية ، أي قبل أن يرتب بيته» الداخلي« راح يبحث عن تضخيم الذات وإبراز نفسه كاتحاد مخضرم يتمتع بالعلاقات القوية من خلال مخاطبة عادل فهيم رئيس الاتحد المصري والأفريقي ونائب رئيس الاتحاد الدولي وذلك حسب تعبيرهم » من وراء الكواليس« ليزورهم في دمشق بحجة التهنئة وذلك بنظرهم » تطبيقة« لأنه لم يسبق للاتحاد الدولي أن هنأ اتحاد ما بإرسال وفد بهذا الشكل مستندين برأيهم هذا على ما جاء بكتاب اتحاد بناء الاجسام الموجه للمكتب التنفيذي تاريخ 31/12/2008 المتضمن الرغبة بالموافقة على استضافة عادل فهيم والوفد المرافق له دون أن يتحمل الاتحاد الرياضي العام أي نفقات سيتحملها حتماً هيكل الاجسام وحده .
كتاب الفهيم يقدر الهيكل ويعده بالكثير
أما من أطلع على كتاب عادل فهيم المتضمن رغبته بزيادة وتهنئة الاتحاد الجديد فكان له رأيه الخاص يقول فيه: سبق وأن وصلت دعوات من عادل فهيم بصفته ناائباً لرئيس الاتحاد الدولي إلى معنيين باللعبة لحضور فعاليات معينة أو لتبادل الزيارات ومع ذلك وجدناها طريقة جيدة لبناء علاقات طيبة مع الاتحاد الدولي رغم ما قيل عن كيفية إحضار هذه الدعوات بالعلاقات الشخصية، والآن وعلى فرض ما يقال صحيح يكون الحال ذاته بل ربما أفضل ، فما تضمنه كتاب الفهيم الموجه لرئيس اتحاد بناء الاجسام يحمل تعابير قوية وشهادات كبيرة بحق الاتحاد ورئيسه حيث يقول: أود أن أعرب لكم عن السعادة الكبيرة للدكتور رافائيل سانتو تجا« رئيس الاتحاد الدولي الذي يعتبركم ابناً له ، وذلك حينما أبلغته بنجاحكم في الانتخابات وعليه قرر سيادته ايفاد وفد رفيع المستوى لزيارتكم وتقديم التهنئة بحيث يترأس الوفد الدكتور عادل فهيم الرئيس الفخري للاتحاد المصري لبناء الاجسام مدى الحياة ورئيس الاتحاد الأفريقي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس مجلس إدارة أكاديمية ويدر العالمية »للشرق الأوسط وأفريقيا« .
يرافقه سامي بشير المدير التنفيذي للاتحاد المصري والمهندس محمد محمود عضو مجلس إدارة الاتحاديين المصري والافريقي.
وعادل عبد العال المدير المالي للاتحاد المصري ، وهذا وبالنظر إلى ما وعد به الفهيم في كتابه: بأن يحتل الهيكل منار المكانة التي تليق به بالاتحاد الدولي- تجد هذه الكوادر أن زيارة الفهيم التي كانت مقررة مطلع الشهر الجاري لم تكن تطبيقة« ولا من وراء الكواليس، وحتى لو كان هنالك علاقات شخصية بين الهيكل والفهيم بصفته نائباً لرئيس الاتحاد الدولي فهذا يعود بالفائدة على اللعبة بشكل عام ومن شأنها تمتين العلاقات العامة لاتحادنا الذي يحتاج لمثل هذه العلاقات خلال مسيرته الرياضية،إما إن تكن الاستضافة على حساب منار هيكل شخصياً فهذا بتعبير المهتمين بالاجسام ليست نقاط ضعف وإنما جاءت حسب المتوقع من الهيكل بأن يدعم اللعبة ولو على حسابه الشخصي طالما أن ذلك بالامكان .
«منار» أعمل بعيداً عن النوايا المبطنة«
عموماً: لمنار هيكل رأيه في كل ما يحصل إذ يقول: أنا الوحيد « تقريباً« الذي لا أمتلك بيتااً رياضياً أو مركزاً مايدل على أنه ما من مصلحة شخصية لي غير النجاح باللعبة ككل، لذلك أعمل بعيداً عن النوايا المبطنة والتفسيرات الكيفية، والزيارة ان تمت فهي سمعة طيبة للعبة بشكل عام ولطالما تغنى الكثيرون بعلاقاتهم القوية بنائب رئيس الاتحاد الدولي فلماذا يكون المطلوب منا أن نصدها وهو من بادر بطلب الزيارة وتقديم التهنئة وبحث العلاقات بين الاتحادين، ويختم الهيكل فيقول: الزيارة كانت مقررة أول الشهر الجاري ولكن ونظراً للظروف التي تمر بها المنطقة وللأحوال التي يعيشها أهلنا في غزة، وجدنا أنه من الأفضل تأجيلها إلى وقت لاحق» وهذا ما أبلغناه للوفد الضيف الذي أيدنا الرأي«.
