تمكنت صالة مدينة الفيحاء لرفع الأثقال من استضافة بطولة الجمهورية لبناء أجسام الدرجة الأولى وجمهورها العريض الذي ملأ المدرجات وأرض الصالة على السواء،
فيما يعرض ما يقارب 60 لاعباً مثلوا ست محافظات هي حلب- دمشق- اللاذقية- ريف دمشق- طرطوس- القنيطرة عضلاتهم على مسرحها وسط تحكيم عادل خلا تماماً من أي اعتراض شفهياً كان أو خطياً ليصل إلى المراكز الأولى حسب تسلسل الأوزان.
|
|
صدارة الأولى ضاعت من دمشق
60 كغ: حسين القصير دمشق وكان وحيداً في هذا الوزن.
65 كغ: محمد الناشف حلب- نديم أبو صعب دمشق- محمود شداد طرطوس.
70كغ: عصام سلوم اللاذقية- بسام عباس دمشق- عمر سلخوش دمشق.
75 كغ: أحمد نمص حلب- ياسر ريحاوي حلب- محمد الزين ريف دمشق
80 كغ: مصطفى علي حلب- عمار يوسف اللاذقية- عامر حماصنة دمشق.
85 كغ: محمد الرفاعي دمشق- عمر المصري دمشق- حسام خضور القنيطرة.
90 كغ: طرفة الدرويش ريف دمشق- عصام عمر اللاذقية- يامن حسن اللاذقية.
100 كغ: جمال شوا حلب- أفريم أفريم دمشق- تمام جاموس طرطوس.
+100 كغ: حسن المصري طرطوس- عمار الكور قنيطرة- بلال أبو الصبر حماد حلب.
استحقتها حلب بقوة القانون الخاص بالأجسام
أما نتائج المحافظات والترتيب العام والتي تتصدرها دمشق حسب النتائج السابقة فلم تعلن رسمياً في البطولة وذلك بعد أن أwر إداري حلب ورئيس لجنتها الفنية لبناء الأجسام على اعتراضه حول مشاركة اللاعب الدمشقي عمر المصري وزن 85 كغ وسبب الاعتراض برأيه أن اللاعب لم يشارك في بطولة الدرجة الثانية عام 2011 ، بينما شارك فيها في عام 2010 وحصل على مركز لا يخوله الترفيع للدرجة الأولى، وبالتالي فمشاركته خطأ واحتساب نقاطه السبع إثر حصوله على المركز الثاني خطأ أكبر، الأمر الذي يستوجب شطب نقاطه فتحل حلب بهذه الحالة بالمركز الأول.
وهنا تنوعت الآراء حيث رأى خبرة بناء الأجسام قاسم يزبك أن مثل هذه الأمور تبحث في المؤتمر الفني للبطولة والاعتراض يكون قبل صعود اللاعب على المسرح لأن شطب نقاطه ظلم للاعب ولفريقه على السواء.
أما حسان تقي الدين رئيس لجنة أجسام دمشق فقال: حضرنا البطولة بـ13 لاعباً ولو اعترض إداري حلب على أحدهم أثناء عملية الوزن التي كان حاضراً لها لتمكنا من تبديل اللاعب أما وقد عرض اللاعب واحتل المركز الثاني فمن غير العدل أن تشــطب نقاطه إذ لماذا لم يعترض الإداري عندما رآه على الميزان فيقول إداري المنتخب الحلبي لم يسمح لنا برؤية الأسماء خلال المؤتمر أو عملية الوزن ويالتالي لا يمكنني التأكد من ذاتية كل لاعب إلا عندما أراه وهذا ما حدث عندما وجدته على المسرح ومن حقنا الاعتراض فمصلحة المنتخب الحلبي أن يحتل المركز الأول…
منار الأجسام نفذ القوانين
أما منار هيكل رئيس اتحاد اللعبة فتروى باتخاذ القرار ودرس جميع وجهات النظر وطرح مختلف الحلول كأن يجعل المنتخبين الحلبي والدمشقي بالمركز الأول والأول مكرر لأن كليهما قد أخطأ، الأول بمشاركة لاعب من الدرجة الثانية والثاني لم يعترض خلال الميزان وكأضعف الاحتمالات عنده إعادة احتساب نقاط اللاعب الذي كان وحيداً في وزنه، ولكن ولأن القانون يمنع مثل هذه الحالات وكي لا يقع الهيكل في خطأ يمكن لأحد أن يتصيده من خلاله ولأن الحجة القانونية في مجال اللعبة عند المنتخب الحلبي أقوى من الحجة الدمشقية كان القرار أن تحتل حلب المركز الأول ودمشق المركز الثاني.. فحلت بهذا مسألة الاعتراض التي لم تستطع أن تعكر صفو البطولة التي كانت فاكهتها حضور خبراء اللعبة لفعالياتها كقاسم يزبك وكمال بوظان وبسام حراته الذي شارك في تحكيم البطولة ما يعكس حسن تعامل اتحاد اللعبة مع كوادره وحسن تعاون هذه الكوادر مع اتحادها، وعليه استحقت تلك الكوادر تقدير الاتحاد الذي قدم دروعاً تذكارية وشهادات تقدير لمحمد علي الروماني وقاسم يزبك وكمال بوظان الذي كرمه الاتحاد الدولي والآسيوي أثناء تواجده مع أبطالنا في البطولة الآسيوية بطشقند فقدم له الدروع والشهادات التقديرية ما يعكس ثقل كوادر أجسامنا وعلو كعبها في الاتحادات الدولية والقارية.
ملحم الحكيم
